مبنى وزارة الخارجية الأميركية
مبنى وزارة الخارجية الأميركية

قالت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء إنها فرضت قيودا على منح تأشيرات دخول لنيجيريين، قالت إنهم شاركوا في محاولة تقويض الديمقراطية خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية هذا العام.

ولم تعلن الوزارة أسماء أو عدد الأفراد المشمولين بهذه القيود.

وفاز الرئيس محمد بخاري في فبراير بولاية ثانية في انتخابات شابتها تأجيلات ومشكلات لوجستية وأحداث عنف.

وقالت مورغان أورتاغوس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية في بيان "هؤلاء الأفراد عملوا دون خوف من عقاب، وذلك على حساب المواطنين النيجيريين كما قوضوا المبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان".

وأضافت "تؤكد وزارة الخارجية أن الإجراءات التي أُعلنت اليوم قاصرة على أفراد بعينهم ولا تشمل الشعب النيجيري أو الحكومة المنتخبة حديثا".

تسعى الولايات المتحدة لبناء مئات المستشفيات المؤقتة لاستيعاب آلاف من حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا
تسعى الولايات المتحدة لبناء مئات المستشفيات المؤقتة لاستيعاب آلاف من حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا

وصل عدد حالات الوفاة جراء فيروس كورونا في الولايات المتحدة إلى 3393 حالة، الثلاثاء، متجاوزا بذلك إجمالي عدد الوفيات المسجلة في الصين، وليصبح بذلك ثالث أعلى عدد مسجل في العالم بعد إيطاليا وإسبانيا، وفقا لحصيلة أعدتها رويترز.

وتجاوز العدد الإجمالي للمصابين 163 ألفا، نحو نصفهم في ولاية نيويورك.

وحث مسؤولو الصحة الأميركيون مواطنيهم على الالتزام بأوامر البقاء في بيوتهم والإجراءات الأخرى لاحتواء انتشار الفيروس.

وقال حاكم نيويورك آندرو كومو، الثلاثاء، إن عدد الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا في نيويورك زاد أكثر من تسعة آلاف شخص عن اليوم السابق ليصبح 75795، مع ارتفاع الوفيات بنسبة 27 في المئة إلى 1550.

وقال كومو في إفادة صحفية إن "الفيروس أقوى وأكثر خطورة مما توقعنا... ما زلنا نصعد الجبل، المعركة الرئيسية على قمة الجبل".

ويسعى المسؤولون الأميركيون لبناء مئات المستشفيات المؤقتة في جميع أنحاء البلاد لاستيعاب آلاف من حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا.

وقال قائد سلاح المهندسين بالجيش الأميركي، اللفتنانت جنرال تود سيمونايت، إن السلاح يبحث عن فنادق ومهاجع ومراكز مؤتمرات ومساحات مفتوحة كبيرة لبناء ما يصل إلى 341 مستشفى مؤقتا. 

وكان سلاح المهندسين قد حول مركز مؤتمرات في نيويورك إلى مستشفى يتسع لألف سرير في غضون أسبوع.

وأدى الوباء الناجم عن فيروس كورونا المستجد إلى وفاة أكثر من 40 ألف شخص في العالم، ثلاثة أرباعهم في أوروبا، منذ أن ظهر في الصين في ديسمبر.

وبلغ إجمالي عدد الوفيات 40057 حالة، بينها 29305 وفيات في أوروبا، القارة الأكثر تضرراً من الفيروس. وسجل أكبر عدد وفيات في إيطاليا (12428)، تليها إسبانيا (8189)، ثم الولايات المتحدة وتليها الصين (3305).