ضباط وكالة الهجرة الأميركية ينفذون عملية ترحيل
ضباط وكالة الهجرة الأميركية ينفذون عملية ترحيل

أصدر قاض فيدرالي في ولاية كاليفورنيا الأربعاء أمرا ابتدائيا يحظر العمل بالإجراءات الجديدة لإدارة الرئيس دونالد ترامب التي تمنع المهاجرين من الحصول على حق اللجوء في حال كانوا قد دخلوا الولايات المتحدة من المكسيك.

وأصدر القاضي جون تيغار حكمه الذي أصبح ساري المفعول مباشرة بعد جلسة استماع حول طعن بالإجراءات المثيرة للجدل التي تعتبرها الحكومة الأميركية ضرورية لوقف تدفق المهاجرين.

وتهدف اجراءات ترامب الجديدة الى منع معظم طالبي اللجوء من أميركا الوسطى من الدخول إلى الولايات المتحدة عبر الحدود الجنوبية، لأن غالبيتهم يأتون من المكسيك.

وتزامن قرار القاضي تيغار مع قرار لقاض فيدرالي آخر في واشنطن بالسماح بتنفيذ اجراءات اللجوء الجديدة بعد نظره في دعوى منفصلة الأربعاء.

ومع ذلك فإن قرار تيغار يضمن عدم تنفيذ الاجراءات الجديدة حتى يتم حل جميع القضايا والطعون القانونية.

وكتب تيغار في حكمه أن "الاجراءات الجديدة غير صالحة لأنها تتعارض مع قوانين اللجوء الحالية"، مستنكرا قرار الحكومة الاميركية إصدار القانون الجديد الذي وصفه بأنه "اعتباطي ومتقلب".

وكان الاتحاد الأميركي للحريات المدنية ومركز قانون الفقر الجنوبي ومركز الحقوق الدستورية قد طعنوا بإجراءات ترامب أمام المحاكم الأسبوع الماضي، اضافة الى طعون أخرى منفصلة في واشنطن.

تتجاوز الأرقام متوسط التقديرات
تتجاوز الأرقام متوسط التقديرات

  بلغ عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي مستوى قياسيا مرتفعا للأسبوع الثاني على التوالي، متجاوزا ستة ملايين.

وفرضت المزيد من السلطات تدابير للبقاء في المنازل لكبح جائحة فيروس كورونا، التي يقول اقتصاديون إنها تدفع الاقتصاد صوب الركود.

وقالت وزارة العمل الأميركية الخميس إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة ارتفعت إلى 6.65 مليون طلب في أحدث أسبوع من مستوى غير معدل بلغ 3.3 مليون طلب في الأسبوع السابق.

وتتجاوز الأرقام متوسط التقديرات البالغ 3.50 مليون في مسح أجرته رويترز لخبراء اقتصاديين. وبلغت أعلى التقديرات في المسح 5.25 مليون.

ويقدم التقرير الحكومي الأسبوعي أوضح برهان حتى الآن على أن أطول ازدهار للتوظيف في التاريخ الأميركي انتهى على الأرجح في مارس.

وأدت الجائحة إلى ارتفاع غير مسبوق في عدد الأميركيين الذين يطلبون مساعدة حكومية. وتجاوزت طلبات الإعانة بالفعل تلك التي بلغت مستوى ذروة عند 665 ألفا خلال الركود في الفترة بين عامي 2007 و2009، حين جرت خسارة 8.7 مليون وظيفة.

وقد دفعت عمليات التسريح المتسارعة العديد من الاقتصاديين إلى توقع أن يصل عدد الوظائف المفقودة إلى 20 مليون وظيفة بحلول نهاية أبريل. وهذا من شأنه أن يزيد عن ضعف الوظائف التي فقدت خلال فترة الركود العظيم البالغ عددها 8.7 مليون وظيفة.

وقد يرتفع معدل البطالة إلى 15 في المئة هذا الشهر، وهو أعلى من الرقم القياسي السابق البالغ 10.8 في المئة  الذي سجل أثناء الركود العميق في عام 1982.

ويقوم العديد من أصحاب العمل بخفض كشوف رواتبهم في محاولة للاستمرار لأن إيراداتهم انهارت، وخاصة في المطاعم والفنادق والصالات الرياضية ودور السينما.

ويخضع أكثر من ثلثي سكان الولايات المتحدة  لأوامر البقاء في المنزل، التي تفرضها معظم الولايات الأميركية. وقد أدى ذلك إلى تكثيف الضغط على الشركات، التي يواجه معظمها الإيجار والقروض وغيرها من الفواتير التي يجب دفعها.