ترامب هاجم ماكرون بسبب على خلفية الضريبة على شركات الإنترنت.
ترامب هاجم ماكرون بسبب على خلفية الضريبة على شركات الإنترنت.

ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، بـ"غباء" نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، مهددا بفرض ضريبة على النبيذ الفرنسي، ردا على فرض ضريبة فرنسية على شركات الإنترنت العملاقة.

وكتب الرئيس الأميركي، على تويتر، "فرضت فرنسا لتوها ضريبة رقمية على شركاتنا الأميركية التكنولوجية الكبرى. إذا كان ثمة طرف ينبغي أن يفرض ضريبة عليها، فهو البلد الأم، الولايات المتحدة..".

​​

وأردف الرئيس الأميركي قائلا "سنرد قريبا بالمثل بعد غباء ماكرون. لقد قلت دائما إن النبيذ الأميركي أفضل من النبيذ الفرنسي".

وكان البرلمان الفرنسي تبنى بشكل نهائي، قبل نحو أسبوعين، فرض ضريبة على المجموعات الرقمية العملاقة، ما يجعل من فرنسا إحدى أولى الدول التي تفرض ضرائب في هذا المجال.

ويتوقع أن تجني الضريبة، التي ستفرض على نحو 30 مجموعة تشمل غوغل وأمازون وفيسبوك وآبل وأر بي أند بي وإنستغرام وكريتيو الفرنسية، 400 مليون يورو في 2019 و 650 مليونا في 2020.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها فتحت تحقيقا حول آثار الضريبة التي ستفرضها فرنسا أحاديا على عمالقة الإنترنت.

شعار تسلا
شعار تسلا

أعلنت شركة تسلا للسيارات الكهربائية، الثلاثاء، إنها ستسرح "الموظفين غير الأساسيين"، وتجري تخفيضات على الرواتب، في الوقت الذي تغلق فيه مصانع الشركة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت الشركة إنها تخطط لاستئناف عملياتها الطبيعية في 4 من مايو المقبل، مضيفة إن قراراتها هذه كانت جزءًا من "جهد أوسع لإدارة التكاليف وتحقيق الخطط طويلة المدى".

وقالت الشركة في مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز إن "رواتب موظفي تسلا ستنخفض ابتداء من 13 أبريل وستبقى التخفيضات سارية حتى نهاية الربع الثاني من العام"، وسيتم تخفيض رواتب العمال بنسبة 10٪، ورواتب المديرين بنسبة 20٪، ورواتب نواب الرئيس بنسبة 30%، بالنسبة للعاملين في الولايات المتحدة، وتخفيضات مشابهة بالنسبة للعاملين في الخارج.

وبينت أن "الموظفين الذين لا يستطيعون العمل من المنزل ولم يتم تكليفهم بالعمل الحرج في المصانع سيتم تسريحهم، مع احتفاظهم بمزايا الرعاية الصحية الخاصة بهم حتى استئناف الإنتاج".

ويعمل في مصنع تسلا الوحيد للسيارات في الولايات المتحدة أكثر من 10000 عامل، مع إنتاج سنوي يزيد عن 415000 وحدة.

وأعلنت شركة تسلا، الخميس، أن "شحنات سياراتها الكهربائية ارتفعت في الربع الأول من هذا العام بنسبة 40 بالمئة" مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وارتفعت أسهم تسلا حوالي 13٪ بعد أن سجلت أرقام التسليم. لكن محللين يشيرون إلى أن هذه الأرقام هي لعمليات الشراء التي حصلت قبل انتشار فيروس كورونا، وتوقعوا أن تسجل الشركة تباطؤا في الفترة المقبلة.

لكن مبيعات سيارة السيدان الجديدة بلغت 367،500 على مستوى العالم في عام 2019، وبدا أن الشركة تتجه نحو عام لافت، إذ توقع المحللون أنها يمكن أن تحقق أول ربح سنوي لها في عام 2020.

وحاولت شركة تسلا طمأنة المستثمرين بأنها قادرة على تجاوز الأزمة، وأكدت الشهر الماضي أن لديها ما يكفي من السيولة النقدية للتعامل مع الوضع الحالي.