محل أحذية على وشك إنها خدماته ـ الصورة تعبيرية
محل أحذية على وشك إنها خدماته ـ الصورة تعبيرية

استأثرت سيدة أميركية من ولاية أركنساس باهتمام إعلامي واسع بعد شرائها جميع أحذية أحد متاجر بيليس دفعة واحدة. وكان على وشك إنهاء خدماته.

وقالت كاري جيرنغان وهي من مدينة ألما في مقابلة مع محطة "كي أف أس أم" المحلية، إن فكرة شراء 1500 زوج أحذية من فرع بيليس في منطقتها، واتتها عندما سألتها ابنتها إن كانت تستطيع شراء زوج أحذية لزميلها.

تقول جيرنغان عن ابنتها "لديها قلب كبير، وأخبرتني أن هناك صبيا في صفي يحب عرض إفنتجرز، وحذاؤه ضيق، هل تشترين له هذا الحذاء؟".

وأثناء دفعها ثمن الحذاء، سألت جيرنغان المحاسبة مازحة "كم تكلف بقية الأحذية؟". وفي الحال طلبت منها المحاسبة رقم تليفونها. وما إن غادرت المكان، تقول جيرنغان، تلقت اتصالا من المدير الإقليمي للمتجر، ليخبرها بأن في إمكانها شراء كل ما تبقى من أحذية في المتجر بالجملة.

​​"ثم وجدنا أنفسنا نحاول أن نجد طريقة لنقل حوالي 1500 زوج أحذية إلى البيت في ذلك اليوم"، توضح السيدة جيرنغان خلال المقابلة.

وما إن انتشرت قصتها، تقول إنها بدأت تتلقى اتصالات من أشخاص يرغبون في التبرع بمزيد من الأحذية.

وتخطط جيرنغان لتنظيم فعالية الشهر القادم للتبرع بالأحذية لمن يحتاجها قبل بداية الفصل الدراسي.

​​

تتجاوز الأرقام متوسط التقديرات
تتجاوز الأرقام متوسط التقديرات

  بلغ عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي مستوى قياسيا مرتفعا للأسبوع الثاني على التوالي، متجاوزا ستة ملايين.

وفرضت المزيد من السلطات تدابير للبقاء في المنازل لكبح جائحة فيروس كورونا، التي يقول اقتصاديون إنها تدفع الاقتصاد صوب الركود.

وقالت وزارة العمل الأميركية الخميس إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة ارتفعت إلى 6.65 مليون طلب في أحدث أسبوع من مستوى غير معدل بلغ 3.3 مليون طلب في الأسبوع السابق.

وتتجاوز الأرقام متوسط التقديرات البالغ 3.50 مليون في مسح أجرته رويترز لخبراء اقتصاديين. وبلغت أعلى التقديرات في المسح 5.25 مليون.

ويقدم التقرير الحكومي الأسبوعي أوضح برهان حتى الآن على أن أطول ازدهار للتوظيف في التاريخ الأميركي انتهى على الأرجح في مارس.

وأدت الجائحة إلى ارتفاع غير مسبوق في عدد الأميركيين الذين يطلبون مساعدة حكومية. وتجاوزت طلبات الإعانة بالفعل تلك التي بلغت مستوى ذروة عند 665 ألفا خلال الركود في الفترة بين عامي 2007 و2009، حين جرت خسارة 8.7 مليون وظيفة.

وقد دفعت عمليات التسريح المتسارعة العديد من الاقتصاديين إلى توقع أن يصل عدد الوظائف المفقودة إلى 20 مليون وظيفة بحلول نهاية أبريل. وهذا من شأنه أن يزيد عن ضعف الوظائف التي فقدت خلال فترة الركود العظيم البالغ عددها 8.7 مليون وظيفة.

وقد يرتفع معدل البطالة إلى 15 في المئة هذا الشهر، وهو أعلى من الرقم القياسي السابق البالغ 10.8 في المئة  الذي سجل أثناء الركود العميق في عام 1982.

ويقوم العديد من أصحاب العمل بخفض كشوف رواتبهم في محاولة للاستمرار لأن إيراداتهم انهارت، وخاصة في المطاعم والفنادق والصالات الرياضية ودور السينما.

ويخضع أكثر من ثلثي سكان الولايات المتحدة  لأوامر البقاء في المنزل، التي تفرضها معظم الولايات الأميركية. وقد أدى ذلك إلى تكثيف الضغط على الشركات، التي يواجه معظمها الإيجار والقروض وغيرها من الفواتير التي يجب دفعها.