حاملة الطائرات يو أس أس أبراهام لينكون في الخليج- أرشيف
حاملة الطائرات يو أس أس أبراهام لينكون في الخليج- أرشيف

جو تابت/ واشنطن

يعقد وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، ورئيس هيئة أركان القوات المشتركة، الجنرال جو دنفورد، اجتماعات مغلقة الثلاثاء، في المقر العام للقيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم"، وذلك في مدينة تامبا بولاية فلوريدا.

وأعلن المكتب الإعلامي في البنتاغون أن إسبر ودنفورد سيبحثان مع قادة "سنتكوم"، وفي مقدمهم الجنرال كينيث ماكينزي وقادة العمليات الخاصة، الوضع في الخليج وتطورات التوتر المتواصل مع إيران.

وسيتركز البحث حول سبل تنسيق الإجراءات الوقائية - الاستباقية الحالية والمقبلة، مع احتمال بدء تطبيق تدابير مؤازرة السفن التجارية الأميركية والحليفة.

وسيواصل أسبر اجتماعاته نهاية هذا الأسبوع في شتوتغارت بألمانيا في محاولة لتنسيق المواقف مع نظرائه الأوروبيين ومع بريطانيا، في مسعى أميركي لاستحداث قيادة دولية مشتركة تحمي مياه الخليج العربي وسلامة الملاحة البحرية فيه.

ومن المحتمل أن يتوجه أسبر الى منطقة الشرق الاوسط قريبا، في زيارة محددة الأهداف من دون أن يتم الإعلان عنها رسميا بعد. 

يشار إلى أن التوتر تصاعد في الخليج إثر سلسلة من الأحداث كانت إيران ضالعة فيها، بينها هجمات استهدفت سفنا وإسقاط طائرة مسيرة أميركية بالإضافة إلى احتجاز ناقلة بريطانية.

تسببت أزمة تفشي فيروس كورونا بشلل في كثير من القطاعات، بات بعضها يواجه الانهيار، في العالم والولايات المتحدة على حد سواء.
تسببت أزمة تفشي فيروس كورونا بشلل في كثير من القطاعات، بات بعضها يواجه الانهيار، في العالم والولايات المتحدة على حد سواء.

أعلنت الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة يوم الخميس تخصيصها مبلغ 25 مليار دولار كمنح تمويل طوارئ لمنظومة النقل العام في ظل الخسائر المحيطة بها.

ويواجه قطاع النقل العام في البلاد انخفاضا هائلا في الإقبال، توازيا مع أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وتخصص المنحة مبلغ 5.4 مليار دولار لمدينة نيويورك وحدها، بعد أن تمت المصادقة على التمويل من أعضاء الكونغرس الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن تباشر أنظمة النقل تلقي الأموال خلال الأسابيع المقبلة.

وتسببت أزمة تفشي فيروس كورونا بشلل في كثير من القطاعات، بات بعضها يواجه الانهيار، في العالم والولايات المتحدة على حد سواء.

وتعيش ولايات أميركية عدة تحت تعليمات الإغلاق بهدف الإبطاء من تفشي الفيروس وتجاوز الأزمة التي سببها، ما انعكس بشكل كبير على القطاعات الحيوية، كالنقل العام.