سفن تبحر في مضيق هرمز
سفن تبحر في مضيق هرمز

أبلغ مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية وكالة أنباء "رويترز" بأن الولايات المتحدة تريد من جميع السفن تشغيل أجهزة التتبع على نحو مستمر للحد من الأنشطة غير المشروعة والتهريب ولزيادة الشفافية فيما يتعلق بحركة السفن حول العالم.

وأنظمة التعرف الآلي هي أكثر السبل المتاحة لتحديد موقع السفن.

وبات إيقاف بعض السفن من دول مثل إيران أنظمة التعرف الآلي عن العمل ممارسة شائعة لتفادي المراقبة والتتبع بينما تضغط أميركا لوقف صادرات النفط.

وذكر المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الولايات المتحدة أجرت نقاشات عامة وخاصة مع دول وشركات شحن بشأن الحاجة للشفافية والالتزام بقواعد الشحن، بما في ذلك ضمان إبقاء أجهزة التعرف الآلي تعمل باستمرار.

وأضاف "لا يوجد سبب على الإطلاق لأن تغلق سفينة نظامها للتعرف الآلي باستثناء مرورها قبالة ساحل الصومال".

وتصاعد التوتر بين إيران وبريطانيا هذا الشهر عندما احتجزت قوات إيرانية خاصة ناقلة ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز، أهم ممر ملاحي في العالم لشحنات النفط.

وكانت واشنطن، التي لديها أكبر قوة بحرية غربية في الخليج، قد اقترحت في التاسع من يوليو تكثيف الجهود لحماية مضيق هرمز.

وقال المسؤول "تمارس أنشطة كثيرة يجري فيها إغلاق أنظمة التعرف الآلي في أنحاء تلك المنطقة، ربما في شمال المضيق حيث توجد موانئ استراتيجية تستخدمها السفن".

واتهم طهران بمحاولة تفادي العقوبات الأميركية من خلال استغلال الثغرات المحتملة في الالتزام بتلك العقوبات، اعتمادا على إغلاق السفن أنظمة التعرف الآلي بها لانتشال "شحنات خبيثة" من إيران وتزوير الوثائق لإظهار أن الشحنات جاءت من دول مثل العراق.

وأضاف المسؤول "إيران تنتهز الفرص باستخدام سفينة هنا وأخرى هناك لإغلاق أنظمة التعرف الآلي وإخراج هذه الشحنة".

وتبنت منظمة الملاحة الدولية التابعة للأمم المتحدة قبل أكثر من عشر سنوات اتفاقية تلزم السفن بالتزود بأنظمة التعرف الآلي لضمان تعزيز السلامة البحرية.

ويتعين على السفن تركيب تلك الأنظمة التي تجمع المعلومات بشأن نوع السفن وموقعها ومسارها وسرعتها ووضعها الملاحي وغير ذلك من المعلومات المتعلقة بالسلامة لمحطات على البر أو للسلطات أو لسفن أخرى أو طائرات.

ترامب يؤكد أن إدارته ستتخذ الإجراءات الضرورية كافة لتفادي خطر الفيروس
ترامب يؤكد أن إدارته ستتخذ الإجراءات الضرورية كافة لتفادي خطر الفيروس

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، الخميس، أن الأسابيع المقبلة ستكون "حاسمة" في المعركة ضد فيروس كورونا المستجد.

وقال ترامب بحضور أعضاء من إدارته: "سنتخذ الإجراءات الضرورية كافة لتفادي خطر الفيروس"، مشيرا إلى أنه تم إصدار توجيهات بحماية الأميركيين المعرضين للخطر، وتوفير المساعدات الضرورية.

وقال ترامب إن  الإعانات التي  أقرها الكونغرس ووافق عليها سيستفيد "منها كل الأميركيين تقريبا"، وأعلن وزير الخزانة ستيفن منوشن خلال المؤتمر  أن أول دفعة سترسل بعد نحو أسبوعين، بعد أن أعلن مسبقا أن الإجراءات ستتطلب ثلاثة أسابيع.

ووجه الرئيس الأميركي  إداراته باستخدام قانون الإنتاج الدفاعي لضمان تصنيع أجهزة التنفس الصناعي، مشيرا إلى أن شركة "جنرال موتروز" ستبدأ بالفعل تصنيع هذه الأجهزة،

وتحدث ترامب عن قرارات أخرى تتعلق بتصنيع كمامات وتوفير أسرة للولايات التي تحتاج إليها، وقال إن آلاف الأجهزة والكمامات وصلت نيويورك التي وصل عدد الحالات بها إلى أكثر من 90 ألفا.

وأضاف أنه يتم إجراء أكثر من 100 ألف اختبار لفحص الفيروس يوميا، و"هذا أكبر من أي دولة في العالم".

وقال البيت الأبيض الخميس إن ترامب خضع مجددا لاختبار فحص الفيروس، وجاءت النتائج "سلبية" مشيرا إلى أنه يتمتع بصحة جحيدة ولا تظهر عليه أي أعراض.