حاملة طائرات أميركية
حاملة طائرات أميركية

جو تابت - واشنطن

قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع "بنتاغون"، الأربعاء، إن الفترة المقبلة ستشهد مشاورات عن قرب مع حكومات دول أعضاء حلف شمال الأطلسي "ناتو"، بشأن قوة الحماية في الخليج.

وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن المشاورات تهدف لمعرفة مدى استعداد القوات البحرية التابعة لدول الناتو لتفعيل الوجود العسكري في مياه الخليج العربيّ، تحقيقا لهدف واحد، ألا وهو "حماية الملاحة البحرية في المياه الدولية". 

واضاف المسؤول أن كل ما تريده واشنطن الآن هو "رفع جهوزية قوة الردع"، من "دون أن ينفي احتمال تعزيز وجود القوات العسكرية في بعض دول الخليج"، فيما لوّ طلبت ذلك. 

وردا على سؤال لـ"الحرّة" عن هوية الدول التي يمكن أن تستضيف قوات أميركية إضافية، أشار المسؤول إلى أن ليس هناك دولة محددة، لكن "العمل جار الآن لتفعيل قدرات قاعدة "سلطان" الجوية في السعودية. 

وعمّا إذا يمكن أن تسفر المشاورات التي ينوي البنتاغون أن يبدأها مع الحلفاء إلى إطلاق مبادرة حوارية عبر وسطاء مع طهران، أكد المسؤول الأميركي أن الجميع في المنطقة يريد التهدئة، وأن قرار التفاوض رهن بالبيت الأبيض وما يمكن أن يقرره قريبا. 

وتأتي تصريحات البنتاغون بعد ساعات من انتهاء اجتماعات أمنية وعسكرية موسعة في المقر العام للقيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" في تامبا بولاية فلوريدا.

وشارك في الاجتماعات وزير الدفاع، مارك إسـبر، ورئيس هيئة أركان القوات المشتركة، الجنرال جو دنفورد، وقائدا قيادة سنتكوم الجنرال كينيث ماكينزي، والعمليات الخاصة الجنرال ريتشارد كلارك. 

 سيُحاكم غيرشكوفيتش بتهمة "التجسس" أمام محكمة في مدينة إيكاتيرينبورغ في روسيا.
سيُحاكم غيرشكوفيتش بتهمة "التجسس" أمام محكمة في مدينة إيكاتيرينبورغ في روسيا.

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، إن التهم الموجهة إلى الصحافي الأميركي، إيفان غيرشكوفيتش، المحتجز في روسيا "باطلة"، مضيفا أن "الحكومة الروسية تعلم أنها كاذبة وينبغي إطلاق سراحه فورا".

وسيُحاكم غيرشكوفيتش بتهمة "التجسس" أمام محكمة في مدينة إيكاتيرينبورغ بمنطقة الأورال، على ما قال المدعون الروس، الخميس، متهمين إياه بجمع معلومات بشأن مصنع دبابات والعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

وقال المدعون إن "القضية الجنائية أحيلت على محكمة سفيردلوفسك الإقليمية التي ستنظر في جوهرها". واتهموه بالعمل لحساب وكالة "سي آي إيه" وجمع "معلومات سرية" بشأن مصنع الدبابات "أورالفاغونزافود".

وينفي غيرشكوفيتش، المحتجز في سجن ليفورتوفو في موسكو منذ توقيفه، و"وول ستريت جورنال" التي يعمل لديها والبيت الأبيض هذه التهم.

وذكرت واشنطن أن الاتهامات الروسية الموجهة الى الصحافي غيرشكوفيتش "تخلو من أي مصداقية".

ولم يسبق أن قدمت موسكو أي تفاصيل علنية بشأن هذه القضية ضد غيرشكوفيتش، مكتفية بالقول إنه "قبض عليه بالجرم المشهود".

وغيرشكوفيتش الذي عمل سابقا في مكتب وكالة "فرانس برس" في موسكو، هو أول صحافي أجنبي يتم توقيفه في روسيا بتهمة "التجسس" منذ سقوط الاتحاد السوفياتي.

وقالت روسيا إن هناك مناقشات في الكواليس بشأن تبادل محتمل للسجناء يشمل غيرشكوفيتش.

وسبق أن أبدى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، استعداده لمبادلة غيرشكوفيتش بفاديم كراسيكوف المسجون مدى الحياة في ألمانيا بتهمة قتل مقاتل سابق في حرب الشيشان، في برلين عام 2019. وتقول السلطات الألمانية إن القاتل كان يعمل لحساب الاستخبارات الروسية.

وتتّهم واشنطن موسكو باحتجاز مواطنين أميركيين لضمان إطلاق سراح مواطنين روس مسجونين في الخارج لارتكابهم جرائم كبيرة.