صحافيون ومصورون أمام نقابة الصحافيين بالقاهرة - 3 مايو 2016
صحافيون ومصورون أمام نقابة الصحافيين بالقاهرة - 3 مايو 2016

انتقد تقرير جديد صادر عن مؤسسة "حرية الفكر والتعبير" AFTE، ممارسات السلطات المصرية ضد المراسلين والصحفيين الأجانب العاملين بالبلاد.

وقال التقرير إن السلطات المصرية عمدت إلى التضييق على وسائل الإعلام الأجنبية في اﻵونة الأخيرة، وهذا ما أظهرته بيانات رسمية صادرة عن هيئة الاستعلامات تارة، ووقائع تعرض فيها صحفيون أجانب للترحيل من البلاد أو المنع من دخولها تارة أخرى.

وأضاف التقرير أن السلطات المصرية أطلقت حملات تشويه مستمرة في وسائل الإعلام المحلية، بغرض إظهار وسائل الإعلام الأجنبية كجزء من مؤامرة على الأمن والاستقرار في مصر. 

دور هيئة الاستعلامات

​​

 

وقالت AFTE التي تتخذ من القاهرة مقرا لها، إن الهيئة العامة للاستعلامات أحد أهم أدوات السلطة المصرية في الضغط على وسائل الإعلام الأجنبية العاملة في مصر، وذلك بعد الصلاحيات الواسعة التي منحت لها موجب قانون تنظيم الصحافة الذي صدق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي في 2018.

وبذلك، باتت هيئة الاستعلامات منوط بها تنظيم منح تصاريح العمل للصحفيين الأجانب، ثم تخطر بها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. ويعد اكتساب الهيئة العامة للاستعلامات هذه الوضعية القانونية بمثابة تقوية لها في تدخلاتها في عمل الإعلام الأجنبي. 

وأسست الهيئة العامة للاستعلامات بموجب القرار الجمهوري 1820 لسنة 1967، والذي تضمن عددا من مهام الهيئة في المجال الخارجي مثل نقل الحقائق عن مصر إلى وسائل الإعلام الدولية وتوفير المعلومات الدقيقة والصحيحة فى مختلف المجالات من خلال مكاتبه الاعلامية في الخارج والعاملين بقطاع الاعلام الخارجي.

وأشارت مؤسسة حرية الفكر والتعبير إلى أن هيئة الاستعلامات جهة تنفيذية تتبع رئاسة الجمهورية، أي ليست مستقلة، كما أن هيئة الاستعلامات لا تختص بتنظيم شئون الإعلام، إنما تُعنَى بتمثيل مواقف الدولة وإتاحة المعلومات الرسمية.

وقال تقرير المؤسسة إن النص القانوني الذي يسمح للهيئة تنظيم عمل الإعلام الأجنبي، يتعارض مع نصوص الدستور المصري.

معلومات عن جميع الصحافيين

​​

 

 

وقال أحد الصحافيين الذين أجرت AFTE حوارا معه إن الهيئة تقوم بإصدار تصاريح للصحفيين العاملين في وسائل الإعلام الأجنبية، وبالتالي تملك معلومات عن كل هؤلاء الصحفيين، وتقوم الهيئة بتوجيه دعوات لهم لحضور مؤتمرات أو تلقي معلومات معينة.

وأضاف الصحافي أن الهيئة تقوم بمتابعة المواد التي تنشرها وسائل الإعلام الأجنبية عن مصر وإعداد تقارير عن ذلك ترسلها لجهات أخرى في الدولة بحسب ما أعرفه". 

صحافية أخرى تدعى ربيكا قالت إنه "من بعد العام 2013 تزايد دور الهيئة العامة للاستعلامات، التصاريح اللازمة لعملنا يصدرها المركز الصحفي في ماسبيرو، بينما تقوم الهيئة بمراقبة المعلومات التي ننشرها وتعلق على عملنا، عن طريق إصدار بيانات عن التقارير التي لا تعجبها. 

وأضافت ربيكا "أصبحت هيئة الاستعلامات أكثر عدوانية وضجيجا، هذا ما سأقوله بشكل عام عن أدائها. قبل ذلك كان رئيس الهيئة يلتقي المراسلين الأجانب ويعطيهم بعض النصائح، أما الآن أصبح هناك هجوم على الإعلام الأجنبي ويتم ذلك بشكل مباشر من خلال بيانات تطالب وسائل الإعلام الأجنبية بالاعتذار وحذف المحتوى". 

تهديد الصحفيين

​​

 

وأضاف تقرير AFTE أن الهجمة الحالية على الإعلام الأجنبي تقوم على التهديد المستمر للصحفيين الأجانب، بالإضافة إلى تعطيل إصدار تصاريح ممارسة العمل الصحفي للصحفيين الأجانب عن طريق هيئة الاستعلامات.

وكشفت الصحافية كارولين (اسم مستعار) عن أن الاتصال بالصحفيين أصبح نمطا معتادا من قبل مسئولي هيئة الاستعلامات. فيما قال صحافي آخر "هناك مستوى آخر غير معلن، حيث يقوم رئيس الهيئة العامة للاستعلامات بالاتصال بالصحفيين وسؤالهم عن مضمون أخبار وتغطيات قاموا بها، وقد حدث ذلك على سبيل المثال في تغطية مرتبطة بانتخابات الرئاسة".

وبحسب المقابلات التي وردت في التقرير، كانت هناك جهات أمنية تحاول ترهيب الصحفيين الأجانب وتلوح لهم بتهديدات، وهذه الممارسات لم تكن معلنة، وكانت تحاط بقدر كبير من السرية، ولم ترغب وسائل الإعلام الأجنبية في الإعلان عنها.

ترامب يتوقع أن تشهد الولايات المتحدة "الكثير من الموت" خلال الفترة المقبلة
ترامب يتوقع أن تشهد الولايات المتحدة "الكثير من الموت" خلال الفترة المقبلة

توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، السبت، أن تشهد الولايات المتحدة "الكثير من الموت" خلال الفترة المقبلة، وقال إن الأسبوعين المقبلين سيكونان "الأكثر صعوبة" بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال الرئيس الأميركي إن 29 مليون جرعة من عقار يستخدم ضد الملاريا ستوضع بحوزة الحكومة الفيدرالية للمساعدة في علاج المصابين بالفيروس.

وأشار إلى أنه سيتم إرسال آلاف الموظفين العسكريين إلى الولايات التي تحتاج للمساعدة، مشيرا إلى أنه نحو 1000 عسكري وصلوا إلى نيويورك للمساعدة في جهود مكافحة الفيروس، الذي أودى هناك بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص وأصاب أكثر من 110 آلاف.

وأكد الحاجة إلى توزيع المساعدات "بشكل عادل" لخدمة جميع الولايات التي تحتاجها وليس أماكن بعينها، وأكد أنه إدارته تعمل مع الموزعين والمستشفيات لتحديد من هم  أكثر حاجة إلى المساعدات الطبية في هذه الأوقات الصعبة.

وتطرق الرئيس الأميركي إلى مسألة الأقنعة الطبية التي يوجد نقص حاد فيها حاليا، وقال إن الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارىء ووزارة الصحة أمرا بإنتاج نحو 180 مليون قناع.

وكان ترامب قد نصح الأميركيين، الجمعة، بارتداء الأقنعة في الأماكن العامة داعيا إلى إبقاء الموجودة في السوق للعاملين في المجال الصحي.

وأكد ترامب، السبت، حاجة البلاد إلى إنهاء الإغلاق الحالي، مشيرا إلى أنه لا يريد أن يستمر هذا الوضع "شهورا عدة".

وقال إنه سيطلب من الكونغرس اعتماد أموال إضافية لدعم الشركات الصغيرة بقروض أخرى في حال لم تكف الأموال التي تم إقرارها مؤخرا.

وأضاف أنه لم يصدر قرار إقالة قبطان حاملة الطائرات "روزفلت"، وأن القرار صدر عن وزارة الدفاع، لكنه قال إن نشره رسالة بخمس صفحات في كل مكان "لم يكن ملائما".