رؤساء سابقين للولايات المتحدة (من اليمين: ريتشارد نيكسون، جورج بوش الأب، ورنالد ريغان، جيمي كارتر، جيرالد فورد)
رؤساء سابقين للولايات المتحدة (من اليمين: ريتشارد نيكسون، جورج بوش الأب، ورنالد ريغان، جيمي كارتر، جيرالد فورد)

أدلى الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان بتصريحات عنصرية ضد الأفارقة عندما كان حاكما لكاليفورنيا، ووصفهم بـ"القرود" بحسب محادثة مسجلة مع الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون، عثر عليها حديثا.

ووجد المدير السابق لمكتب ريتشارد نيكسون الرئاسي تيم نافتالي الشريط الذي يحتوي على مكالمة هاتفية جرت في أكتوبر 1971، ونشرته مجلة "ذي إتلانتك" على الإنترنت الأربعاء.

​​ويحتوي الشريط على مكالمة هاتفية أجراها ريغان مع نيكسون بعد تصويت الأمم المتحدة لصالح الاعتراف بجمهورية الصين أو "تايوان".

وكان ريغان، الذي فاز بالرئاسة في 1980، مدافعا متحمسا عن تايوان، واتصل بنيكسون لينفس عن غضبه من الدول الأفريقية التي تحدت الولايات المتحدة وصوتت في الأمم المتحدة لصالح الاعتراف بالصين.

وفي المكالمة انتقد ريغان الدول الأفريقية التي اصطفت ضد الولايات المتحدة، وقال "الليلة الماضية أقول لك، شاهدت ذلك الشيء (المؤلم) على التلفزيون "، ويجيبه نيكسون "نعم".

ويواصل ريغان "لرؤية هؤلاء القرود من تلك الدول الأفريقية - عليهم اللعنة، إنهم ما زالوا لا يجيدون ارتداء الأحذية".

ورد نيكسون بقهقهة، وكرر ببهجة ما قاله ريغان في محادثات مسجلة أخرى مع مستشاريه.

​​وقال نفتالي، الذي يشغل حاليا منصب أستاذ مساعد في جامعة نيويورك، إن الجزء من الشريط الذي يحتوي على تصريحات ريغان حُجب في البداية لحماية خصوصيته، ولكن الأرشيف الوطني نشر الشريط كاملا قبل أسبوعين.

واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا بإطلاق التصريحات العنصرية، ووبخه مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديموقراطيون مؤخرا بسبب "تصريحاته العنصرية" التي أدلى بها بحق أربع نائبات ديموقراطيات ينحدرن من أقليات.

أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة
أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة

خلال الأسبوعين الماضيين، تفشى الفيروس بشكل كبير في الولايات المتحدة وخاصة في ولاية نيويورك، فقد سجلت البلاد أكثر من 160 ألف حالة إصابة، ونحو 3170 حالة وفاة، مع توقعات بوصول عدد الوفيات إلى 100 ألف.

الطبيب الأميركي شاميت باتيل، المختص بالأمراض الباطنية في مستشفى بيث إسرائيل في مانهاتن، أكد أنه يستعد للأسوأ في الأيام القليلة القادمة، آملا بأن لا يضطر للاختيار بين المرضى المحتاجين للعلاج.

وقال: "لم نتخط طاقتنا بعد، لكننا نستعد لذلك السيناريو" معربا عن اعتقاده بأن المستشفى "خطط بشكل جيد"، مشيراً إلى أنه قبل 10 أيام كان يعالج نصف هذه العدد.

وتتوافق أعداد المرضى بالفيروس في مستشفى بيث اسرائيل مع الارتفاع الكبير لحالات الإصابة المسجلة مدينة نيويورك والتي ازدادت من 463 حالة مؤكدة قبل أسبوعين فقط إلى 36 ألف إصابة الإثنين.

وأضاف باتيل: "بهذه النسبة التي أراها، فإن الذروة قد تكون في أي وقت بين نهاية هذا الأسبوع إلى أي يوم الأسبوع المقبل".

 

ما هو الأسوأ؟

والأسوأ بالنسبة لباتيل قد يكون وضعا شبيها بما شهدته بعض المناطق في إيطاليا، حيث تخطى النظام الصحي قدرته ولم يعد بإمكانه رعاية جميع المرضى، وقال: "يتعين علينا أن نكون أسرع في الرصد والتخمين ووضع خطة العلاج لكل مريض" متوقعا أن يزداد عدد المرضى بمرتين أو ثلاث مرات عن الأعداد التي تشاهد الآن.

وأشار إلى أنه "لا يمكن التعامل مع ازدياد عدد المرضى الذي نشهده يوميا بأكثر من ثلاث مرات وتوفير العلاج الفعال لهم".

 

نقص الإمدادات

إضافة إلى قلقه من زيادة المرضى مقارنة بعدد الطواقم الطبية، يخشى باتيل من النقص المحتمل في المعدات وخصوصا أجهزة التنفس، فحاكم نيويورك أندرو كومو ورئيس بلديتها بيل دي بلازيو، يتحدثان يوميا عن النقص في تلك الأجهزة.

وقال باتيل: "إذا ارتفع عدد المرضى المحتاجين لعلاج في المستشفى بسرعة ولديك عددا محدودا من أجهزة التنفس، لا يمكنك بالضرورة وضع المرضى على الأجهزة"، مضيفا "ثم تضطر للبدء بالاختيار".

خارج المستشفى، يخشى باتيل بشأن احتمال أن ينقل العدوى إلى عائلته. فهو يقيم مع والده البالغ من العمر ثمانين عاما، والذي يعاني من مرض باركنسون، وعمته المصابة بالسرطان، وقال "لا أريد أن أعود إلى هناك وأنقل العدوى إليهما لأني لا أعتقد أنهما سيتحملان ذلك على الإطلاق".

ويبقي باتيل مسافة مترين معهما، ويستخدم المناديل المضادة للبكتيريا بكثرة، ويحرص على أن يكون لديهما ما يكفي من الطعام، ويشرح قائلا: "أمضي الكثير من الوقت في غرفتي ثم أخرج من الغرفة لتفقدهما بانتظام".