كيلي كرافت تدلي بإفادة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب إثناء ترشيحها سفيرة لدى الأمم المتحدة
كيلي كرافت تدلي بإفادة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب إثناء ترشيحها سفيرة لدى الأمم المتحدة

أقر مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء تعيين كيلي كرافت، السفيرة الأميركية الحالية في كندا، سفيرة لبلادها في الأمم المتحدة وذلك رغم معارضة الديمقراطيين الذين وصفوا مرشحة الرئيس دونالد ترامب بأنها تفتقر كثيرا للخبرة اللازمة للمنصب.

وأيد المجلس تعيين كرافت منهيا سبعة أشهر خلت فيها المنظمة الدولية من سفير دائم للولايات المتحدة.

وتعهّدت كرافت خلال جلسة استماع سابقة في مجلس الشيوخ بأنها ستفسح المجال للسياسات المتعلقة بالمناخ بالمضي قدما، على الرغم من أن عائلتها الثرية تعمل في مجال تعدين الفحم.

وقالت كرافت إنها لن تشارك شخصيا في أي نقاشات في الأمم المتحدة تتعلق بالفحم. وتوجهت للسناتور الديموقراطي ٫اد ماركي المدافع عن شؤون البيئة بالقول "أعطيك التزاما بأنه حين يكون الفحم جزءا من النقاش حول التغيّر المناخي داخل الامم المتحدة، فسوف أقوم بتنحية نفسي".

وأضافت "أفهم أن هذه قضية تحتاج إلى معالجة، وأفهم أيضا أن الوقود الأحفوري لعب دورا في التغيّر المناخي". 

لكن كرافت لم تظهر أي اختلاف أو تباين مع قرار ترامب سحب الولايات المتحدة من اتفاق باريس بشأن المناخ الذي تدعمه الأمم المتحدة، وقالت "لا يتعيّن علينا أن نكون جزءا من اتفاق لنكون روّادا" في هذا المجال.

كما أنها لم تذكر أنها ستمتنع عن المشاركة في محادثات تتناول جميع أنواع الوقود الأحفوري الأخرى، مشيرة الى أنها لا تزال تدرس تفاصيل اتفاق أخلاقيات بهذا الشأن.

فيديوهات مجتزأة يتم نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي لتعزيز صورة نمطية عن بايدن. أرشيفية
فيديوهات مجتزأة يتم نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي لتعزيز صورة نمطية عن بايدن. أرشيفية

تنتشر مقاطع مصورة للرئيس الأميركي، جو بايدن تصفها صحيفة واشنطن بوست بـ"المضللة" وبعضها مفبرك ويعتمد على "التزييف الرخيص"، أي إخراج المقاطع عن سياقها باقتطاع أجزاء منه.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الفيديوهات المضللة تستهدف تعزيز صورة نمطية للمرشح الديمقراطي البالغ (81 عاما) على أنه كبير في العمر وغير قادر على تولي المنصب، للتأثير على حظوظه في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر المقبل.

وعادة ما تنشر حسابات على شبكات التواصل الاجتماعية الخاصة باللجنة الوطنية للحزب الجمهوري هذه المقاطع، بحسب الصحيفة.

وآخر فيديو تم تداوله خلال الأيام الماضية كانت تظهر بايدن وكأنه يرسل تحياته للهواء خلال فعالية على هامش قمة مجموعة السبع التي عقدت في إيطاليا.

ونشرت حسابات تابعة للحزب الجمهوري الفيديو الذي شاهده الملايين عبر منصة إكس وأرفقته بتعليق "ماذا يفعل بايدن؟"، ويظهر الرئيس الأميركي في المقطع مع قادة مجموعة السبع وهم يشاهدون قفز بالمظلات في إيطاليا وهم يحملون أعلام الدول، ويستدير بايدن بعدها ويظهر وكأنه يخاطب الهواء، لتقوم رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني بدعوته للعودة مع القادة الآخرين.

مظلي يحمل العلم الأميركي في قمة مجموعة السبع في إيطاليا. أرشيفية

الفيديو حقيقي، ولكنه لم يظهر كامل الصورة للموقف الذي كان فيه بايدن، إذ أنه توجه للحديث مع المظليّ الذي نزل في تلك الجهة، إذ استدار نحوه ومشى بضع خطوات للحديث معه.

وانتقدت الصحيفة نشر الفيديو من قبل وسائل إعلام أميركية مثل صحيفة نيويورك تايمز، التي نشرت خبرا في السياق ذاته عن فيديو بايدن في قمة مجموعة السبع، ولكن حتى بعد تعليق البيت الأبيض الذي أشار إلى أن الفيديو "أخرج من سياقه" ونشر توضيحا حوله، إلا أنه "تم دفن التعليق" في نهاية قصة نيويورك تايمز.

وقبل أيام انتشر فيديو يظهر بايدن وهو يحاول الجلوس على كرسي غير موجود خلال احتفال رسمي.

إلا أن هذا الفيديو مجتزأ والحقيقة أن الرئيس الأميركي كان يهم بالجلوس على كرسي موجود بالفعل.

ويظهر في الفيديو بايدن إلى جانب زوجته والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون. وبدا بايدن خلال هذا المقطع القصير وكأنه يحاول الجلوس ويتفقد وجود الكرسي.

وعلق الناشرون بالقول: "موقف محرج.. جو بايدن يحاول الجلوس على كرسي غير موجود".

يرشد البحث عن لقطات ثابتة من الفيديو إلى النسخة الكاملة منشورة على قناة صحيفة تايمز البريطانية على يوتيوب، بحسب منصة "في ميزان فرانس برس".

ويعود الفيديو لإحياء قادة غربيين ذكرى مرور ثمانية عقود على إنزال النورماندي في فرنسا الذي قاد إلى الانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

حقيقة فيديو بايدن وهو يحاول الجلوس على كرسي غير موجود
على غرار منشورات تنتقد الرئيس الأميركي، جو بايدن، وأخرى تصفه بغريب الأطوار والتي زادت وتيرتها على شبكة الإنترنت مع استمرار الحرب في غزة واقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قيل إنه يظهر بايدن وهو يحاول الجلوس على كرسي غير موجود خلال احتفال رسمي.

وفي هذا التسجيل الكامل للحدث في السادس من يونيو 2024، يظهر بوضوح أن بايدن جلس بالفعل على كرسي كان وراءه.

وقامت زوجة بايدن والرئيس الفرنسي وزوجته بالجلوس أيضا تزامنا مع بدء كلمة وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن.

ويبدو أن الناشرين تعمدوا حذف الجزء الذي يُظهر لحظة جلوس بايدن للإيحاء زورا بعدم وجود كرسي.