سورشا كينيدي هيل يمبن الصورة
سورشا كينيدي هيل يمبن الصورة

توفيت سورشا كينيدي هيل، حفيدة المدعي العام الأميركي السابق روبرت أف كينيدي، من جرعة مخدرات زائدة على ما يبدو في منزل عائلتها، بحسب وسائل إعلام أميركية الخميس.

وروبرت أف كينيدي المعروف اختصارا آر.إف.كي، اغتيل عقب ترشحه للانتخابات الرئاسية في 1968 بعد قرابة 5 سنوات على اغتيال شقيقه جون أف. كينيدي (جي إف كي) بالرصاص في دالاس.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مقربين من العائلة أن مسعفي الطوارئ استُدعوا إلى مقر عائلة كينيدي في هيانيس بورت، ماساشوشتس، حيث كانت تقيم كينيدي هيل البالغة 22 عاما.

ونقلت إلى مستشفى مجاور وأُعلنت وفاتها، بحسب الصحيفة.

وقالت عائلة كينيدي في بيان نشرته وسائل إعلام أميركية "قلوبنا محطمة لخسارة حبيبتنا سورشا".

وأضافت "حياتها كانت مليئة بالأمل والوعد والحب".

سيارة شرطة أمام منزل سورشا كينيدي هيل

​​وعندما كانت الشابة في المدرسة الثانوية كتبت لصحيفة طلابية حول صراعها مع الاكتئاب والمرض النفسي.

ورغم مآسي فقدان اثنين من أبرز أفراد الاسرة، لا تزال العائلة تنشط في السياسة.

ودخل عضو الكونغرس جو كينيدي الثالث، حفيد آر.إف.كي إلى مجلس النواب في 2013.

وذكرت نيويورك تايمز أن كينيدي هيل شاركت العام الماضي في مسيرات احتجاجية واسعة للمطالبة بتشديد قوانين الأسلحة.

خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين
خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين

التقى النائب رو خانا من كاليفورنيا، الخميس، مع قادة الأميركيين العرب في مقهى محلي في ديربورن، ميشيغان، في محاولة لخفض التوتر حول الحرب في غزة.

وعلى مدار ساعتين، تحدث القادة عن كيفية تأثرهم شخصيا بالحرب في غزة وانتقدوا الرئيس جو بايدن بسبب العدد المتزايد من الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر، فيما استمع خانا الذي نظم اللقاء بشكل مستقل، باهتمام.

وكان الحوار نادرا بين جانبين تباعدا بشكل أكبر، وبعد يوم من الاجتماع، بدا من غير المرجح أن يتقارب الجانبان ما لم تتغير سياسة الإدارة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، والذي يعارضه كل من البيت الأبيض وإسرائيل.

في حين من المتوقع أن يفوز بايدن في الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء، فإن حلفاء الرئيس يسعون إلى تجنب إحراج محتمل في الولاية .

ورفض مجتمع ميشيغان الأميركي العربي إلى حد كبير مقابلة أي شخص مرتبط ببايدن في الأسابيع الأخيرة، وقد دفع العديد من القادة، بمن فيهم النائبة الديمقراطية رشيدة طليب إلى التصويت بـ"غير ملتزم" لتوجيه رسالة إلى بايدن حول الحرب.

وخانا الذي التقى القادة الأميركيين العرب لم تكن زيارته إلى ميشيغان نيابة عن حملة بايدن.

في بيان، قال المتحدث باسم حملة بايدن عمار موسى إن بايدن "يعمل عن كثب وبفخر مع القادة في مجتمعات" المسلمة والعربية الأميركية "للاستماع إليهم حول مجموعة واسعة من القضايا".

وقال موسى: "لقد حث إسرائيل على بذل كل ما في وسعها لتجنب الخسائر المدنية". وأضاف "ونجح أيضًا في الضغط لإيصال المساعدات الإنسانية في غزة."

توجهت مديرة حملة بايدن، جولي تشافيز رودريغيز، ومساعدون آخرون في الحملة إلى ضواحي ديترويت أواخر الشهر الماضي، لكنهم وجدوا أن عددًا من قادة الأقلية غير راغبين في مقابلتهم.

وذهب نشطاء آخرون في الأقلية إلى أبعد من ذلك، من خلال الدفع بعدم موافقتهم على تعامل الرئيس مع الحرب وشكلوا مجموعة تسمى "التخلي عن بايدن"، وهي حركة تثني الناخبين عن دعم الرئيس في انتخابات نوفمبر.

تضم ميشيغان أكبر تجمع للأميركيين العرب في البلاد وأكثر من 310 آلاف نسمة من أصول شرق أوسطية أو شمال إفريقية.

وأعرب الكثيرون في الأقلية عن غضبهم من أن بايدن لم يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر والتي أودت بحياة أكثر من 27 ألف شخص في غزة، وفقا لوزارة الصحة في غزة التي تسيطر عليها حماس.