مسرح الجريمة
مسرح الجريمة

تشهد الولايات المتحدة الأميركية بشكل متكرر عمليات إطلاق نار كتلك التي أسفرت السبت عن 20 قتيلاً في متجر في إل باسو بولاية تكساس.

هذه العملية الدامية، تعد الحلقة الأخيرة فقط من سلسلة هجمات استهدفت مواطنين عزل في مختلف أنحاء أميركا.

فيما يلي أبرز العمليات التي نُفذت في السنوات الأخيرة:

2012 في أورورا: 12 قتيلا

​​​في 20 يوليو 2012 اقتحم شاب مسلح إحدى دور السينما في مدينة اورورا (كولورادو، غرب) وفتح النار على الحاضرين خلال عرض فيلم "باتمان" في جلسة منتصف الليل، ما أوقع 12 قتيلا و70 جريحا.

جيمس هولمز منفذ هجوم سينما اورورا

2012 في ساندي هوك: 26 قتيلا

​​في 14 ديسمبر 2012 قتل شاب 26 شخصا بينهم 20 طفلا في مدرسة ساندي هوك في نيوتاون (كونيتيكت، شمال شرق) قبل ان ينتحر.

2015 في كاليفورنيا: 14 قتيلا

​​في 2 ديسمبر 2015 فتح زوجان إسلاميان متطرفان من أصل باكستاني النار خلال حفل بمناسبة عيد الميلاد في سان برناردينو (كاليفورنيا، غرب)، ما أوقع 14 قتيلا و22 جريحا.

​​

2016 في نادي المثليين في أورلاندو: 49 قتيلا

​​في 12 يونيو 2016 قتل أميركي من أصل أفغاني يدعى عمر متين 49 شخصا وأصاب 50 بجروح في ملهى ليلي لمثليي الجنس في أورلاندو بولاية فلوريدا، في أسوأ اعتداء في الولايات المتحدة منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

2017 في لاس فيغاس: 58 قتيلا

​​في الأول من أكتوبر 2017، فتح ستيفن بادوك (64 عاما) النار من الطابق الثاني والثلاثين لفندق ماندالاي باي على حشد في أسفل المبنى كان يحضر حفلة لموسيقى الكانتري في لاس فيغاس (ولاية نيفادا، غرب) ما أسفر عن قتل 58 شخصا وحوالي 500 جريح.

​​

2017 هجوم كنيسة ساذرلاند في تكساس: 25 قتيلا

​​​​في نوفمبر 2017 قتل رجل 25 شخصا في كنيسة في مدينة ساذرلاند الصغيرة في تكساس خلال القداس، وأصاب حوالي عشرين شخصا. وعثرت الشرطة على جثته في سيارته.

2018 في باركلاند بفلوريدا: 17 قتيلا

​​في فبراير 2018 في يوم عيد الحب، قام الشاب نيكولاس كروز في الـ 19 من العمر بإطلاق النار في مدرسة في باركلاند في جنوب شرق فلوريدا، ما أدى الى مقتل 17 شخصا (14 طالبا و3 موظفين بالغين) قبل أن يتم توقيفه.

2018 في ثانوية سانتا بتكساس: 10 قتلى

​​قتل تلميذ يبلغ 17 عاماً في 18 مايو 2018، شخصين بالغين وثمانية قاصرين في مدرسته الثانوية في سانتا في بولاية تكساس الأميركية.

​​

2018 داخل مقر صحيفة "ذا كابيتال": 5قتلى

​​قتل خمسة أشخاص في 28 يونيو 2018 في قاعة تحرير صحيفة "ذا كابيتال" ونسختها الإلكترونية "ذا كابيتال غازيت" في انابوليس بولاية ماريلاند.

2018 في كنيس بيتسبرغ: 11 قتيلاً 

​​في 27أكتوبر 2018، قُتل 11 شخصاً برصاص شخص معاد للسامية يبلغ 46 عاماً ما أدى إلى إثارة الهلع داخل كنيس "شجرة الحياة" في بيتسبرغ.

مسرح الجريمة في فرجينيا بيتش

2019  في فرجينيا بيتش: 12 قتيلا

​​في 31 مايو 2019 هاجم موظّف يعمل في المرافق العامّة، مجمّعاً حكوميّاً في مدينة فرجينيا بيتش في ولاية فرجينيا (شرق) وأطلق النّار ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً. المهاجم البالغ من العمر 40 عاما، عمل في المجمع الحكومي طيلة 15 عاما، وقُتل خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة.

 

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.