من مكان إطلاق النار في دايتون
من مكان إطلاق النار في دايتون

أعلنت السلطات الأميركية أنها تعرفت على هوية مطلق النار في دايتون بولاية أوهايو، وهو كونور ستيفن بيتس (24 عاما) والذي قتل 9 أشخاص فجر الأحد.

وقال مات كاربر، مساعد قائد شرطة في دايتون في مؤتمر صحفي إنه تم الانتهاء من التعرف على هوية مطلق النار وجميع ضحاياها، مشيرا إلى أن شقيقة مطلق النار ميغان (22 عاما) كانت بين القتلى.

​​وجرت حادثة إطلاق النار في دايتون بعد 13 ساعة على حصول مجزرة في مدينة إل باسو بولاية تكساس، عندما أطلق النار كونور بيتس على المارة، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص في أقل من دقيقة.

​​

 سيُحاكم غيرشكوفيتش بتهمة "التجسس" أمام محكمة في مدينة إيكاتيرينبورغ في روسيا.
سيُحاكم غيرشكوفيتش بتهمة "التجسس" أمام محكمة في مدينة إيكاتيرينبورغ في روسيا.

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، إن التهم الموجهة إلى الصحافي الأميركي، إيفان غيرشكوفيتش، المحتجز في روسيا "باطلة"، مضيفا أن "الحكومة الروسية تعلم أنها كاذبة وينبغي إطلاق سراحه فورا".

وسيُحاكم غيرشكوفيتش بتهمة "التجسس" أمام محكمة في مدينة إيكاتيرينبورغ بمنطقة الأورال، على ما قال المدعون الروس، الخميس، متهمين إياه بجمع معلومات بشأن مصنع دبابات والعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

وقال المدعون إن "القضية الجنائية أحيلت على محكمة سفيردلوفسك الإقليمية التي ستنظر في جوهرها". واتهموه بالعمل لحساب وكالة "سي آي إيه" وجمع "معلومات سرية" بشأن مصنع الدبابات "أورالفاغونزافود".

وينفي غيرشكوفيتش، المحتجز في سجن ليفورتوفو في موسكو منذ توقيفه، و"وول ستريت جورنال" التي يعمل لديها والبيت الأبيض هذه التهم.

وذكرت واشنطن أن الاتهامات الروسية الموجهة الى الصحافي غيرشكوفيتش "تخلو من أي مصداقية".

ولم يسبق أن قدمت موسكو أي تفاصيل علنية بشأن هذه القضية ضد غيرشكوفيتش، مكتفية بالقول إنه "قبض عليه بالجرم المشهود".

وغيرشكوفيتش الذي عمل سابقا في مكتب وكالة "فرانس برس" في موسكو، هو أول صحافي أجنبي يتم توقيفه في روسيا بتهمة "التجسس" منذ سقوط الاتحاد السوفياتي.

وقالت روسيا إن هناك مناقشات في الكواليس بشأن تبادل محتمل للسجناء يشمل غيرشكوفيتش.

وسبق أن أبدى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، استعداده لمبادلة غيرشكوفيتش بفاديم كراسيكوف المسجون مدى الحياة في ألمانيا بتهمة قتل مقاتل سابق في حرب الشيشان، في برلين عام 2019. وتقول السلطات الألمانية إن القاتل كان يعمل لحساب الاستخبارات الروسية.

وتتّهم واشنطن موسكو باحتجاز مواطنين أميركيين لضمان إطلاق سراح مواطنين روس مسجونين في الخارج لارتكابهم جرائم كبيرة.