مقتل 9 أشخاص في إطلاق نار في أوهايو
مقتل 9 أشخاص في إطلاق نار في أوهايو

أعلنت شرطة دايتون في ولاية أوهايو الأميركية ليل السبت إلى الأحد عن وقوع هجوم نفذه مسلح في مقاطعة أوريغون أسفر عن مقتل 9 أشخاص على الأقل.

​​ولم تقدم الشرطة أي تفاصيل عن الحادثة لحد الساعة بيد أنها أكدت في تغريدات متفرقة على تويتر، أن رجال الأمن تمكنوا من قتل المسلح الذي كان وراء لهجوم.

​​كما أكدت ذات الهيئة أن محققين فدراليين وصلوا إلى عين المكان، وهم الان يباشرون تحقيقاتهم حول الحادثة وإمكانية ارتباطها بهجوم تكساس الذي حدث السبت.

​​الهجوم الذي وقع في حدود الواحدة بعد منتصف الليل أسفر عن مقتل 9 أشخاص على الأقل، وجاء ساعات فقط بعد هجوم متجر إل باسو في تكساس والذي أسفر عن مقتل 20 شخصا وجر 26 آخرين.

هجوم أوهايو وقع في تمام الواحدة بعد منتصف الليلي بحسب شرطة أوريغون

​​الناطقة باسم مستشفى ميامي فالي، تيريا ليتل، قالت إن المستشفى استقبل 16 مصابا، لكنها لم تستطع تأكيد درجة خطورة حالاتهم.

هلع وسط المواطنين في مقاطعة أوريغون بعد مقتل 9 أشخاص في هجوم مسلح

​​المتحدثة باسم شبكة كيترينغ الصحية، إليزابيث لونغ، قالت من جانبها إن العديد من ضحايا حادث إطلاق النار تم نقلهم إلى مستشفيات الشبكة، لكن لم يكن لديها تفاصيل عن عددهم.

هجوم أوهايو وقع في تمام الواحدة بعد منتصف الليلي بحسب شرطة أوريغون

​​ومنطقة أوريغون هي حي تاريخي يقع بالقرب من وسط مدينة دايتون، ويوجد به خيارات ترفيه متعددة، من ضمنها حانات ومطاعم ومسارح. ولم تذكر الشرطة مكان إطلاق النار في المنطقة.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.