صورة ملتقطة من فيديو تظهر تقدم قوات حفتر في إحدى الطرق
قوات تابعة لحفتر . أرشيفية

أعلنت القوات التابعة لخليفة حفتر قصف الكلية الجوية في مدينة مصراتة غرب ليبيا في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.

وبحسب مصدر عسكري في الكلية الجوية بمصراتة أدت الغارة إلى تدمير طائرة نقل عسكرية تحمل كمية من الذخائر دون وقوع أي أضرار بشرية.

وأوضح المصدر العسكري لقناة الحرة أن الغارة نفذتها طائرة من دون طيار استهدفت طائرة الشحن عقب هبوطها في المطار بعشرين دقيقة تقريبا.

وهذه المرة الثانية التي تستهدف فيها قوات خليفة حفتر الكلية الجوية بمدينة مصراتة وهي المركز العسكري القوي لحكومة الوفاق الوطني الليبية في الغرب الليبي.

ويأتي هذا التصعيد في الغارات الجوية عقب أيام من غارات جوية نفذتها حكومة الوفاق الوطني الليبية على قاعدة الجفرة العسكرية ما أدى إلى تدمير طائرتي شحن عسكريتين ومعدات عسكرية أخرى كانت في القاعدة، من بينها حظيرة للطائرات المسيرة.

وهذه ثالث ضربة لقوات حفتر بعد أن نفذت الاثنين قصفا جويا بطائرة مسيرة على بلدة مرزق بجنوب البلاد أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 43 شخصا، وكما وجهت لهم أصابع الاتهام بعد مقتل ما لا يقل عن 44 مهاجرا في يونيو عندما تعرض مركز احتجاز بإحدى ضواحي طرابلس للقصف.

بلينكن في لقطة أرشيفية
بلينكن في لقطة أرشيفية

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الثلاثاء إن واشنطن لا تزال تراجع شحنة قنابل كبيرة لإسرائيل، بسبب مخاوف من إمكانية استخدامها في مناطق ذات كثافة سكانية عالية.

وجاء ذلك ردا من بلينكن على سؤال خلال مؤتمر صحفي عن وضع شحنات الأسلحة بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلينكن أكد له الأسبوع الماضي أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعمل على إزالة القيود المفروضة على شحنات الأسلحة.

وأوضح بايدن أن واشنطن لا تزال قلقة إزاء استخدام قنابل تزن 2000 رطل في مناطق مأهولة من غزة.

وفي وقت سابق، الثلاثاء، كشف نتانياهو، عما وصفه بـ"حوار صريح" أجراه مع بلينكن خلال زيارته الأخيرة إلى إسرائيل.

وقال نتانياهو إنه يعتبر  "من غير المعقول" أن تحجب الإدارة الأميركية خلال الأشهر الماضية، الأسلحة والذخائر عن إسرائيل، أقرب حلفاء واشنطن، بينما تقاتل حركة حماس من أجل حياتها، وتواجه إيران و"أعدائنا المشتركين الآخرين".

وحسب رئيس الوزراء الإسرائيلي فقد أكد له بلينكن، خلال اللقاء، أن الإدارة الأميركية "تعمل ليل نهار" لإزالة تلك العقبات.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أقدمت، في خطوة نادرة، على تعليق شحنات أسلحة لإسرائيل في مايو الماضي بالتزامن مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي هجمات على مدينة رفح المكتظة بالسكان.

ويشكل التعليق لشحنة الأسلحة، سابقة في تاريخ العلاقات الأميركية – الإسرائيلية، إذ لم يسبق أن قامت إدارة أميركية بتعليق أو تأخير شحنات الأسلحة لإسرائيل، رغم وجود مزاعم بأن وزير الخارجية الأميركي، هنري كيسنجر، تعمد تأخير "توريد الأسلحة لإسرائيل.. لأنه أراد أن تنزف إسرائيل بما يكفي لتيسير الطريق أمام دبلوماسية ما بعد الحرب" في عام 1973، وفق ما قال أدميرال متقاعد من البحرية الأميركي إلمو زوموالت، في تلك الفترة.

ونفى الدبلوماسي الأميركي الراحل، في مقابلة أجراها مع "القناة 12" الإسرائيلية، تأخير شحنات الأسلحة في حرب "أكتوبر" 1973، أو ما يسمى بـ"حرب يوم الغفران" عند إسرائيل، مؤكدا أن التأخير يرجع إلى "مشاكل لوجستية.. واعتقاد واشنطن حينها بأن إسرائيل كانت تنتصر بالفعل"، حسب ما نقل تقرير نشرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس، إثر هجوم الحركة "غير المسبوق" على مناطق ومواقع محاذية لقطاع غزة في السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وخُطف خلال الهجوم 251 شخصا ما زال 116 محتجزين رهائن في غزة، توفي 41 منهم، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل "القضاء على حماس"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، أسفرت عن سقوط أكثر من 37 ألف قتيل، معظمهم من النساء والأطفال، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في القطاع.