مخلفات تفجير سابق في الحسكة
مخلفات تفجير سابق في الحسكة

قتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال الأربعاء في تفجير سيارة مفخخة في بلدة في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ووقع التفجير بالقرب من مبنى البريد في بلدة القحطانية في محافظة الحسكة التي يسيطر عليها المقاتلون الأكراد.

وأورد المرصد أن "التفجير وقع أثناء مرور سيارة عسكرية"، مشيراً إلى أنه أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وشخصان لم يتمكن من تحديد هويتهما، كما أصيب آخرون بجروح.

ولم تتبن أي جهة التفجير، إلا أن تنظيم داعش يتبنى دوريا عبر حساباته على تطبيق تلغرام هجمات واعتداءات في المنطقة.

وتطاول غالبية الاعتداءات عناصر من قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية.

وفي هجوم يعدّ بين الأكثر دموية خلال الأشهر الماضية، قتل عشرة مدنيين وسبعة مقاتلين من قوات سوريا الديموقراطية في تفجير سيارة مفخخة في مدينة الرقة (شمال) في يونيو.

وبعد إعلانها القضاء على "خلافة" التنظيم في مارس إثر معركة في شرق سوريا، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية بدء مرحلة جديدة في قتال التنظيم، تتمثل بملاحقة خلاياه النائمة بتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وبرغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا، لا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية الممتدة من ريف حمص الشرقي حتى الحدود العراقية.

الإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم
الإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم

أعلن مسؤولون كوريون جنوبيون السبت أنه تم منح الضوء الأخضر إلى ثلاث شركات كورية جنوبية مصنعة لمعدات فحص فيروس كورونا المستجد لتصدير أجهزتها إلى الولايات المتحدة.

وأفادت الخارجية الكورية الجنوبية أن الشركات التي لم تسمها، حازت على موافقة مسبقة تحت بند الاستخدام الطارئ من إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة بما يسمح ببيع المنتجات فيها.

والإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم.

وأثارت استجابة الحكومة الأميركية للأزمة الجدل وسط اتهامات لها بعدم القيام بالتجهيزات اللازمة.

وقال رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن مطلع هذا الأسبوع إن نظيره الأميركي دونالد ترامب طلب أجهزة الفحص تلك على الرغم من أن البيت الأبيض لم يؤكد الطلب.

وقال مون إن ترامب تعهد بمساعدة المصنعين الكوريين الجنوبيين في الحصول على موافقة الجهات الرقابية.

وكشف مصنّع كوري جنوبي لأجهزة الفحص لفرانس برس هذا الأسبوع أنهم يجرون 350 ألف فحص يوميا وهو ما يعادل تقريبا عدد الفحوصات التي أجريت منذ اكتشاف الوباء، على أن تتم زيادة الإنتاجية اليومية لنحو مليون الشهر المقبل.

وبينما كانت البلد الأكثر تأثرا في العالم بعد الصين، تبدو كوريا الجنوبية قد نجحت في احتواء الفيروس بفضل استراتيجية "تتبع، افحص، عالج".

وتم فحص نحو 380 ألف شخص في عملية تتم بالمجان إن كان هناك إحالة من طبيب أو صلة بإصابة مثبتة.
ويستغرق التشخيص نحو ست ساعات بينما تظهر النتيجة خلال يوم.

وتعافى أكثر من نصف إصابات البلاد البالغ عددها 9478 "بفضل الفحوصات الواسعة والمشاركة الفعالة في العزل الاجتماعي" بحسب ما أفادت السلطات السبت.