باقات زهور وشموع تكريما لضحايا هجوم دايتون-أوهايو
باقات زهور وشموع تكريما لضحايا هجوم دايتون-أوهايو

زار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء جرحى مجزرة دايتون نهاية الأسبوع الماضي وذلك قبل أن يتوجه إلى إل باسو في تكساس حيث سجلت مأساة أخرى مماثلة.

وتوجه ترامب وزوجته حال وصولهما إلى دايتون إلى المستشفى لعيادة بعض جرحى حادثة إطلاق النار ليل السبت إلى الأحد التي خلفت تسعة قتلى.

ورفع متظاهرون لافتات تحض الرئيس الجمهوري على التصدي للوبي السلاح الذي يعطل كل محاولة لتنظيم سوق الأسلحة النارية ومنع البنادق الهجومية.

وكان ترامب قال قبل مغادرته البيت الأبيض أنه لا توجد رغبة سياسية في واشنطن لحظر هذا النوع من الاسلحة التي استخدمت في العديد من المجازر بينها مجزرة دايتون.

كما أكد مجددا أن المجازر الأخيرة "لا علاقة له" بها وأن من يتهمونه بتأجيج الكراهية العنصرية يسعون إلى "الإفادة سياسيا" من انتقاداتهم.

وبعد زيارة دايتون من المقرر أن يتوجه ترامب ألى إل باسو حيث ينتظره استقبال مماثل.

وبدعوة من منظمة بوردر نيتوروك للدفاع عن المهاجرين، قررت راشيل كورتيس التوجه بعد ظهر الأربعاء الى حديقة واشنطن في إل باسو القريبة من ريو غراندي حيث الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وذلك لترفع لافتة مناهضة لترامب.

U.S. Vice President Harris attends an event to mark the 'Bloody Sunday' anniversary, in Selma
كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي تشارك في فعالية لإحياء ذكرى "الأحد الدامي" في سيلما في ولاية ألاباما.

دعت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي الحكومة الإسرائيلية، الأحد، إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة والضغط على إسرائيل بالقوة لزيادة تدفق المساعدات لتخفيف ما وصفتها بأنها ظروف "غير آدمية" و"كارثة إنسانية" بين الشعب الفلسطيني.

وفي تعليق على مقتل عشرات الفلسطينيين بنيران القوات الإسرائيلية وحالة تدافع في قطاع غزة الخميس، قالت هاريس في كلمة خلال زيارة لولاية ألاباما إن الناس الذين كانوا يبحثون عن مساعدات في غزة قوبلوا بالأعيرة النارية وبالفوضى، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

وتعليقات هاريس من بين أكثر التعليقات حدة حتى الآن على لسان كبار القادة في الحكومة الأميركية ممن دعوا إسرائيل إلى تخفيف الأوضاع في غزة.

وفي كلمتها حثت هاريس حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على قبول اتفاق للإفراج عن الرهائن من شأنه تطبيق وقف لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع والسماح بتدفق مزيد من المساعدات.

وقالت هاريس "يتضور الناس جوعا في غزة. الظروف غير آدمية وإنسانيتنا المشتركة تلزمنا بالتحرك". وأضافت "لا بد أن تفعل الحكومة الإسرائيلية المزيد لزيادة تدفق المساعدات بشكل كبير. لا أعذار".

وذكرت صحيفة إسرائيلية أن إسرائيل قاطعت محادثات وقف إطلاق النار في غزة اليوم الأحد بعد رفض حماس مطلبها بإرسال قائمة كاملة تحوي أسماء الرهائن الذين ما يزالون على قيد الحياة.

وذكرت هاريس "حماس تقول إنها تريد وقف إطلاق النار. حسنا، ثمة اتفاق على الطاولة. ومثلما قلنا، حماس بحاجة إلى الموافقة على ذلك الاتفاق". وتابعت "فلنطبق وقف إطلاق النار. فلنعد الرهائن إلى أسرهم. ولنقدم الغوث الفوري إلى شعب غزة". وتصنف الولايات المتحدة "حماس" منظمة إرهابية.

وأثار مقتل أكثر من 110 فلسطينيين في مدينة غزة، الخميس، خلال عملية توزيع مساعدات أطلقت خلالها القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين، موجة تنديد واسعة من دول غربية وعربية كرّرت الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وطالب بعضها بتحقيق.

وبحسب ما نقلته فرانس برس عن شاهد عيان، وقع مجزرة شاحنات المساعدات عند دوار النابلسي في غرب مدينة غزة لدى "اندفاع" العديد من الفلسطينيين سعيا للحصول على المساعدات الشحيحة التي تصل الى منطقتهم منذ بدء الحرب.

وأضاف لوكالة فرانس برس "اقتربت الشاحنات المليئة بالمساعدات من بعض دبابات الجيش (الإسرائيلي) التي كانت في المنطقة واندفعت الحشود نحو الشاحنات".

وتابع الشاهد الذي طلب عدم ذكر اسمه "أطلق الجنود النار على الحشود عندما اقترب الناس من الدبابات". 

وأكدت مصادر إسرائيلية الخميس لوكالة فرانس برس أن جنودا إسرائيليين أطلقوا النار على حشود في قطاع غزة اقتربوا من شاحنات مساعدات إنسانية بعدما شعروا ب"تهديد". 

وقالت المصادر إن العديد من الأشخاص "اقتربوا من القوات التي تعمل على تأمين الشاحنات، بطريقة شكلت تهديدا للقوات التي ردت بالذخيرة الحية".

والأحد، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش أنهى مراجعة أولية لسقوط قتلى من المدنيين في أثناء الحصول على مساعدات بغزة، الخميس، خلصت إلى أن القوات "لم تستهدف" قافلة المساعدات وأن معظم الفلسطينيين "ماتوا نتيجة التدافع".

واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر عقب هجوم غير مسبوق شنّته الحركة على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصا غالبيّتهم مدنيّون، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية.

كما احتُجز نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إنّ 130 منهم ما زالوا في غزّة، ويُعتقد أنّ 31 منهم قُتلوا. 

وردت إسرائيل بقصف القطاع واجتياح بري ما أدى إلى مقتل 30035 شخص وإصابة 70457 شخصا آخرين وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة في القطاع.