خدمة أوبر
خدمة أوبر

أعلنت شركة أوبر لخدمات نقل الركاب والبضائع عبر تطبيقات الهواتف الذكية يوم الخميس عن إيرادات أقل من المتوقع للربع الثاني من العام لكنها حذت حذو منافستها ليفت في القول بأن ضغوط الأسعار تنحسر.

وسجلت أوبر خسارة صافية قدرها 5.24 مليار دولار، أو 4.72 دولار للسهم، في الأشهر الثلاثة المنتهية في الثلاثين من يونيو مقارنة مع خسارة بلغت 878 مليون دولار، أو 2.01 دولار للسهم، في الفترة نفسها من العام الماضي وهو ما يعكس نفقات تعويضية بقيمة 3.9 مرتبطة بطرحها العام الأولي في وقت سابق هذا العام.

وقفزت مصروفات أوبر 147 في المئة إلى 8.65 مليار دولار في الربع الثاني بما في ذلك زيادة حادة في الإنفاق على الأبحاث والتطوير.

وارتفع مجمل الإيرادات 14.4 بالمئة إلى 3.17 مليار دولار.

وتحاول الشركة، التي لم توضح حتى الآن إن كانت ستحقق ربحا أم لا، إقناع المستثمرين بأن النمو سيأتي ليس فقط من خدمات نقل الركاب بل أيضا من خدماتها الأخرى لنقل البضائع وتسليم الأغذية.

وقالت أوبر إن العدد الشهري للمستخدمين النشطين لخدماتها ارتفع إلى 99 مليونا حول العالم، من 93 مليونا في نهاية الربع الأول و76 مليونا قبل عام.

يتجمع الناس بالقرب من الجدار الحدودي لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي في خليج سان دييغو من بلاياس دي تيجوانا، ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك، في 4 يوليو 2024.
يتجمع الناس بالقرب من الجدار الحدودي لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي في خليج سان دييغو من بلاياس دي تيجوانا، ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك، في 4 يوليو 2024.

واصل مئات المهاجرين رحلتهم إلى الولايات المتحدة سيرا على الأقدام الثلاثاء من مدينة في جنوب المكسيك مطالبين بالحصول على تصاريح تتيح لهم السفر بحرية إلى الحدود. 

وسار المهاجرون ومعظمهم من فنزويلا وأميركا الوسطى على طول طريق سريع من تاباتشولا في ولاية تشياباس قرب الحدود الغواتيمالية. واشتكى بعضهم من التأخير في الحصول على تأشيرات إنسانية من سلطات الهجرة تتيح لهم عبور المكسيك دون ترحيلهم.

وقالت آنا بيريز وهي سلفادورية تسافر مع طفليها "أخبرنا موظفو الهجرة أنهم سيساعدوننا". وأضافت بيريز التي ذكرت أنها فقدت إحدى عينيها بسبب عنف العصابات في بلدها الأم "في نهاية المطاف ما زالوا يضربوننا... لقد أخذوا خيامنا". 

ويسافر آلاف المهاجرين الفارين من العنف والفقر عبر المكسيك كل عام إلى الحدود الأميركية. وبينما يدفع بعضهم المال لمهربين لنقلهم في شاحنات، ينضم آخرون إلى قوافل تقوم بالرحلة الطويلة سيرا على الأقدام، متحملين الجوع والإرهاق وانعدام الأمن. 

وتعرضت الحكومة المكسيكية لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لمعالجة قضية الهجرة المثيرة للجدل في عام يشهد انتخابات رئاسية في نوفمبر. 

وقال المرشح الجمهوري دونالد ترامب إنه إذا عاد إلى البيت الأبيض سينهي بناء الجدار على طول الحدود الأميركية المكسيكية وينفذ "أكبر عملية ترحيل في تاريخ" بلاده.