الملياردير الأميركي جيفري إيبستين
الملياردير الأميركي جيفري إيبستين

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت نشر فيديو على حسابه في تويتر يتحدث عن نظرية مؤامرة في قضية وفاة جيفري إيبستين، الملياردير الأميركي التي كان ينتظر محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي على قاصرات والاتجار بالجنس.

وقالت وزارة العدل الأميركي إن وفاة إيبستين تبدو عملية انتحار.

​​ولكن ترامب أعاد نشر فيديو للممثل تيرينس ويليامز يقول فيه إن موت إيبستين ربما يكون مرتبطا بالرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.

​​وتساءل ويليامز عن كيفية انتحار الملياردير الأميركي في الوقت الذي كان فيه تحت المراقبة خشية قيامه بهذا الفعل.

لكن صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إيبستين لم يكن تحت مراقبة محاولات الانتحار وقت وفاته.

وقال متحدث باسم كلينتون في تغريدة "هذا أمر سخيف وغير حقيقي، ودونالد ترامب يعرف ذلك".

وقالت كيليان كونواي مستشارة الرئيس الأميركي أنه فقط يريد التحقق من كل شيء، وذلك ردا على سؤال على إعادة نشر هذا الفيديو.

عناصر الشرطة خارج السفارة الإسرائيلية في واشنطن
عناصر الشرطة خارج السفارة الإسرائيلية في واشنطن

أكدت متحدثة باسم القوات الجوية الأميركية، في بيان للحرة، الاثنين، وفاة عنصر في الخدمة الفعلية بالقوات بعد أن أشعل النار في نفسه خارج السفارة الإسرائيلية في العاصمة واشنطن.

وأشارت المتحدثة إلى أن القوات الجوية ستقدم تفاصيل إضافية بعد 24 ساعة من إخطار العائلة.

وكان الطيار آرون بوشنل، 25 عاما، قد توجه إلى السفارة قبل الساعة الواحدة ظهر الأحد، وبدأ بثا مباشرا على منصة تويتش لبث الفيديو، حسبما قال شخص مطلع على الأمر لوكالة أسوشيتدبرس.

ويعتقد مسؤولو إنفاذ القانون أن الرجل بدأ بثا مباشرا، ثم ثبت هاتفه قبل أن يسكب على نفسه مادة سريعة الاشتعال وأشعل النيران، بعد أن أعلن أنه "لن يكون متواطئا بعد الآن في الإبادة الجماعية"، وبعدما ردد عبارة "فلسطين حرة". 

تمت إزالة الفيديو لاحقًا من المنصة، لكن مسؤولي إنفاذ القانون حصلوا على نسخة وراجعوها.

ووقع الحادث بينما يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للحصول على موافقة مجلس الوزراء على عملية عسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بينما يجري التفاوض على اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار. 

وأثار الهجوم العسكري الإسرائيلي في غزة انتقادات، بما في ذلك مزاعم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

ونفت إسرائيل بشدة مزاعم الإبادة الجماعية، وقالت إنها تنفذ عمليات وفقا للقانون الدولي في الحرب بين إسرائيل وحماس.

وفي ديسمبر، أحرق شخص نفسه خارج القنصلية الإسرائيلية في مدينة أتلانتا واستخدم البنزين كمسرع، وفقا لسلطات الإطفاء في أتلانتا.