صورة وزعتها دائرة الإطفاء في مدينة إيري للإطفائيين وهم يحاولون إخماد النيران في منزل قتل فيه 5 أطفال الحريق
صورة وزعتها دائرة الإطفاء في مدينة إيري للإطفائيين وهم يحاولون إخماد النيران في منزل قتل فيه 5 أطفال الحريق

قال مسؤولون ووسائل إعلام إن خمسة أطفال لقوا حتفهم في حريق اندلع بمنزل يُستخدم دار رعاية في مدينة إري في ولاية بنسلفانيا الأميركية الأحد.

وذكرت وسائل إعلام أن صبيين فرا من دار الرعاية عبر نافذة واستغاثا بالجيران.

وقال جاي سانتوني مدير خدمة الإطفاء في إري لوسائل إعلام محلية إن نحو ثمانية أشخاص حوصروا وسط النيران بينهم خمسة أطفال ولم يصدر أي تصريح رسمي عن العدد بحلول الاثنين.

وذكرت وسائل إعلام أن أحد الجيران سمع صراخ الصبيين وحاول الدخول إلى الطابق الأول من المنزل لكن النار أجبرته على التراجع.

وأضافت أنه عندما وصل رجال الإطفاء كانت النيران قد أتت على الطابق الأول وتتصاعد من كل النوافذ.

ولا تزال السلطات تحقق في سبب الحريق. وأبلغ سانتوني وسائل الإعلام المحلية أن زيادة أحمال الكهرباء في غرفة المعيشة في الطابق الأول قد تكون السبب.

 

الولايات المتحدة تبذل جهودا لحماية خصوصية مواطنيها
الولايات المتحدة تبذل جهودا لحماية خصوصية مواطنيها | Source: Unsplash

أفادت صحف أميركية بأن الرئيس، جو بايدن، سيوقع أمرا تنفيذيا، الأربعاء، يهدف إلى منع نقل وبيع بيانات الأميركيين إلى منظمات في دول مثل الصين وروسيا.

وبموجب الأمر التنفيذي الجديد، سيتم منع بيع فئات معينة من البيانات الحساسة للأميركيين، مثل البيانات الجينومية وبيانات القياسية الحيوية والصحة الشخصية والموقع الجغرافي والبيانات المالية إلى "البلدان المثيرة للقلق".

وقال مسؤول في الإدارة، الثلاثاء، إن الدول المثيرة للقلق هي الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران وكوبا وفنزويلا، وهي لديها سجل في إساءة استخدام البيانات الخاصة بالأميركيين، وفق موقع أكسيوس.

ويكلف الأمر وزارة العدل بإصدار لوائح تنشئ حماية للبيانات الشخصية للأميركيين وتضع قيودا أكبر على بعض البيانات المتعلقة بالحكومة مثل تحديد الموقع الجغرافية للمنشآت الحكومية الحساسة أو الأفراد العسكريين.

ويوجه القرار المتوقع الوكالات الأخرى بضمان عدم منح العقود للشركات التي يمكنها نقل البيانات إلى البلدان المعنية.

وقال موقع أكسيوس إن هذا الإجراء المتوقع يأتي بينما يسعى مشرعون في الكونغرس لتمرير قانون شامل يفترض أن يحمي خصوصية البيانات ويقيد البيانات التي تجمعها الشركات عن الأميركيين.

وقال مسؤولون بإدارة بايدن إن الهدف من الإجراء هو مواجهة الخطر المتزايد على الأمن القومي الذي تشكله البيانات في تطبيقات الهاتف المحمول والساعات الذكية وأجهزة استشعار السيارات وغيرها من الأجهزة الرقمية المنتشرة في كل مكان، إذ بات بالإمكان إعادة استخدام هذه البيانات لجمع المعلومات الاستخباراتية من قبل وكالات التجسس الأجنبية.

وقال المسؤولون إنه في بعض الحالات يستفيد خصوم الولايات المتحدة، مثل الصين وروسيا، من هذه البيانات لدعم مهام القرصنة والتجسس والابتزاز.

وقال مسؤول كبير في الإدارة خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء: "إن شراء البيانات من خلال وسطاء البيانات أمر قانوني حاليا في الولايات المتحدة، وهذا يعكس فجوة في مجموعة أدوات الأمن القومي لدينا التي نعمل على سدها".

وأكد مسؤول كبير بوزارة العدل للصحفيين أن الكيانات الأميركية المشاركة في مبيعات البيانات ونقلها سيُطلب منها الحصول على تعهدات من المشترين بأن مبيعاتهم لن تذهب إلى حكومات أو منظمات معادية.