جهاز ماك بوك برو من تصنيع آبل
جهاز ماك بوك برو من تصنيع آبل

أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية الثلاثاء، حظر اصطحاب أجهزة حاسوب "ماك بوك برو"، التي تنتجها شركة أبل، على متن الرحلات الأميركية، لعيوب في بطاريات الجهاز.

وقالت إدارة الطيران في بيانها إن أجهزة "ماك بوك برو" التي أنتجتها آبل من فترة سبتمبر 2015 إلى فبراير 2017، تم حظرها على متن الرحلات.

وكانت أبل قد طلبت من عملائها في يونيو الماضي، إعادة أجهزة "ماك بوك برو" التي أنتجت في هذه الفترة لصيانتها.

وكان مستخدمون قد أبلغوا عن عيوب في بطاريات هذا الطراز، والتي لا تزال تمثل خطرا في نظر إدارة الطيران، إذ يمكن أن تعرض أمن وسلامة الركاب إلى الخطر في حال تعرض البطارية للسخونة الزائدة.

ويعني القرار أن المسافر لن يستطيع اصطحاب هذا الطراز من أجهزة أبل سواء في الحقائب اليدوية أو المشحونة في القسم المخصص لحقائب السفر كبيرة الحجم.

يذكر أن شركة سامسونغ الكورية الجنوبية تعرضت لأزمة في بداية عام 2017، بعدما حظرت العديد من خطوط الطيران هاتف غالاكسي "نوت 7" على متن رحلاتها لعيوب في البطارية.

إسرائيل استهدفت الحدود السورية العراقية
تتعرض المناطق على الحدود العراقية السورية لضربات حيث تنشط هناك جماعات موالية لإيران

قال بيان للتحالف الدولي ضد داعش، السبت، إن "التقارير التي تفيد بأن القوات الأميركية أو قوات التحالف نفذت غارة جوية على الحدود العراقية السورية، الجمعة، غير صحيحة".

وأضاف بيان قوة المهام المشتركة-عملية العزم الصلب- على حسابه على منصة أكس أنه "لم تحدث مثل هذه العملية".

وقتل ثلاثة عناصر موالين لإيران، بينهم عراقيان، في غارة جوية لم تتضح هوية الجهة التي شنتها ليلا على شرق سوريا، قرب الحدود مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت.

واستهدفت الغارة، وفق المرصد، موقعا في محافظة دير الزور، حيث تنتشر مجموعات موالية لطهران في المنطقة الممتدة من الميادين حتى البوكمال عند الحدود العراقية.

وأفاد المرصد عن "دوي انفجار عنيف جراء ضربة جوية نفذتها طائرة مجهولة ليل الجمعة على موقع في بلدة في ريف البوكمال"، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع العراق.

وتعد المنطقة الحدودية بين شرق سوريا والعراق من أبرز مناطق نفوذ إيران والمجموعات الموالية لها في سوريا، وبينها فصائل عراقية.

وتعرضت على مر السنوات شاحنات كانت تقل أسلحة وذخائر ومستودعات ومواقع عسكرية تابعة لتلك المجموعات إلى ضربات جوية، بينها ما أعلنته واشنطن وأخرى نُسبت إلى إسرائيل.

ومنذ بدء النزاع عام 2011، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله. ونادرا ما تؤكد تنفيذ الضربات، لكنها تكرر تصديها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وأقر التحالف الدولي مرارا بتنفيذه ضربات ضد مقاتلين موالين لطهران.

وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعا داميا متشعب الأطراف، تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.