عنصران في شرطة ولاية نيويوك - أرشيف
عنصران في شرطة ولاية نيويوك - أرشيف

ذكرت شرطة ولاية نيويورك أن طائرة صغيرة تحطمت بمنزل، السبت، ما أسفر عن مقتل أحد السكان وشخص واحد من ركاب الطائرة، فضلا عن حدوث حريق هائل.
 
ويقوم المجلس القومي لسلامة النقل بتحديد سبب سقوط الطائرة وهي من طراز سيسنا 303، في الساعة 4:30 مساء في بلدة يونيون فالي الريفية، على بعد 24 كيلومترا جنوب شرق منطقة بوكيبسي.
 
وقال المتحدث باسم شرطة الولاية ستيفن نيفيل إن ثلاثة رجال كانوا على متن الطائرة، مشيرا إلى وفاة أحدهم وإصابة الآخريْن بجروح.

​​ومن بين ثلاثة أشخاص في المنزل، توفي شخص واحد وأصيب آخر بجروح خطيرة فيما الثالث مفقود.
 
ونجا اثنان من جراء الغولدن ريترفير وكلب من نوع نيوفاوندلاند، من النيران التي اجتاحت المنزل الواقع في شارع يونيون سميث جنوب يونيون فالي.
 
وقال نيفيل إنه لم يتم الكشف عن أسماء الضحايا حتى يتم إخطار أفراد أسرهم.
 
وقالت إدارة الطيران الفيدرالية، إن الطائرة غادرت مطار سكاي أكريس في لاجرانجفيل، على بعد ميل واحد من الحادث، وتوجهت إلى مطار ريبابليك في إيست فارمنغديل، في لونغ آيلاند.
 
وقال الكابتن بول دي كوارتو، من شرطة الولاية، في مؤتمر صحفي إن الطائرة أقلعت أولا من مطار مقاطعة أورانج في مونتغمري بنيويورك، ثم توقفت للتزود بالوقود على بعد 64 كيلومترا في مطار سكاي أكريس قبل أن تتجه إلى لونغ آيلاند.
 
وأضاف أن الطائرة واجهت بعض المشكلات في المحرك قبل أن تصطدم بجانب المنزل المكون من طابقين.

خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين
خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين

التقى النائب رو خانا من كاليفورنيا، الخميس، مع قادة الأميركيين العرب في مقهى محلي في ديربورن، ميشيغان، في محاولة لخفض التوتر حول الحرب في غزة.

وعلى مدار ساعتين، تحدث القادة عن كيفية تأثرهم شخصيا بالحرب في غزة وانتقدوا الرئيس جو بايدن بسبب العدد المتزايد من الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر، فيما استمع خانا الذي نظم اللقاء بشكل مستقل، باهتمام.

وكان الحوار نادرا بين جانبين تباعدا بشكل أكبر، وبعد يوم من الاجتماع، بدا من غير المرجح أن يتقارب الجانبان ما لم تتغير سياسة الإدارة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، والذي يعارضه كل من البيت الأبيض وإسرائيل.

في حين من المتوقع أن يفوز بايدن في الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء، فإن حلفاء الرئيس يسعون إلى تجنب إحراج محتمل في الولاية .

ورفض مجتمع ميشيغان الأميركي العربي إلى حد كبير مقابلة أي شخص مرتبط ببايدن في الأسابيع الأخيرة، وقد دفع العديد من القادة، بمن فيهم النائبة الديمقراطية رشيدة طليب إلى التصويت بـ"غير ملتزم" لتوجيه رسالة إلى بايدن حول الحرب.

وخانا الذي التقى القادة الأميركيين العرب لم تكن زيارته إلى ميشيغان نيابة عن حملة بايدن.

في بيان، قال المتحدث باسم حملة بايدن عمار موسى إن بايدن "يعمل عن كثب وبفخر مع القادة في مجتمعات" المسلمة والعربية الأميركية "للاستماع إليهم حول مجموعة واسعة من القضايا".

وقال موسى: "لقد حث إسرائيل على بذل كل ما في وسعها لتجنب الخسائر المدنية". وأضاف "ونجح أيضًا في الضغط لإيصال المساعدات الإنسانية في غزة."

توجهت مديرة حملة بايدن، جولي تشافيز رودريغيز، ومساعدون آخرون في الحملة إلى ضواحي ديترويت أواخر الشهر الماضي، لكنهم وجدوا أن عددًا من قادة الأقلية غير راغبين في مقابلتهم.

وذهب نشطاء آخرون في الأقلية إلى أبعد من ذلك، من خلال الدفع بعدم موافقتهم على تعامل الرئيس مع الحرب وشكلوا مجموعة تسمى "التخلي عن بايدن"، وهي حركة تثني الناخبين عن دعم الرئيس في انتخابات نوفمبر.

تضم ميشيغان أكبر تجمع للأميركيين العرب في البلاد وأكثر من 310 آلاف نسمة من أصول شرق أوسطية أو شمال إفريقية.

وأعرب الكثيرون في الأقلية عن غضبهم من أن بايدن لم يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر والتي أودت بحياة أكثر من 27 ألف شخص في غزة، وفقا لوزارة الصحة في غزة التي تسيطر عليها حماس.