حاكم ولاية واشنطن جاي إنسلي
حاكم ولاية واشنطن جاي إنسلي

أعلن حاكم ولاية واشنطن الديمقراطي جاي إنسلي مساء الأربعاء انسحابه من الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح الحزب في انتخابات الرئاسة المقبلة، لينخفض بذلك إلى 22 عدد المتنافسين على نيل الترشيح.

وإنسلي هو ثالث مرشح ينسحب من الانتخابات التمهيدية بعد إريك سوالويل وجون هيكنلوبر.

وقال إنسلي في مقابلة تلفزيونية مساء الأربعاء: "أصبح من الواضح الآن أنني لن أكون الخيار الرئيسي. لن أكون رئيسا. لذلك أنا أنسحب من السباق".

وإنسلي، الحاكم التقدمي للولاية الواقعة في شمال غرب الولايات المتحدة، كان رصيده في استطلاعات الرأي على الدوام أقل من نصف نقطة مئوية من نوايا التصويت لدى الناخبين الديمقراطيين.

ومنذ دخوله السباق الرئاسي في مارس، جعل إنسلي من ملف حماية البيئة القضية الرئيسية لحملته الانتخابية.

 

 

خلال تصنيع قنابل  MK-84
خلال تصنيع قنابل MK-84

كشفت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الأحد، وصول شحنة قنابل "MK-84" من الولايات المتحدة، قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسالها بعدما علقتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن العام الماضي.

وأفادت الوزارة بأن السفينة التي تحمل تلك القنابل وصلت إلى ميناء أشدود، وتم تفريغ حمولتها على عشرات الشاحنات التابعة لوحدات النقل في الجيش الإسرائيلي، ونقلها إلى قواعد سلاح الجو.

فماذا نعرف عن هذه القنابل؟

تُعد قنابل MK-84، المعروفة أيضًا بـBLU-117، من أبرز القنابل غير الموجهة في الترسانة العسكرية الأميركية.

تزن القنبلة الواحدة حوالي 907 كيلوغرامات، وتُعتبر الأكبر ضمن سلسلة قنابل Mark 80.

بدأ الجيش الأميركي في استعمال هذه القنابل خلال حرب فيتنام، وأصبحت منذ ذلك الحين عنصرًا أساسيًا في العمليات الجوية الأميركية.

وتتميز MK-84 بهيكل انسيابي مصنوع من الفولاذ، ومُعبأة بحوالي 429 كيلوغراما من المتفجرات عالية القوة.

وعند إسقاطها، يمكن للقنبلة إحداث حفرة بقطر 15 مترًا وعمق يصل إلى 11 مترًا. كما تستطيع اختراق ما يصل إلى حوالي 38 سنتيمترًا من المعدن أو حوالي 3.35 أمتار من الخرسانة المسلحة، مما يجعلها فعّالة ضد الأهداف المحصنة.

ومع تطور التقنيات العسكرية، تم تزويد العديد من قنابل MK-84 بأنظمة توجيه دقيقة، مما حولها إلى ذخائر موجهة مثل GBU-10 Paveway II وGBU-31 JDAM. هذه التطويرات زادت من دقة القنبلة وفعاليتها في إصابة الأهداف المحددة.