المرشح الديموقراطي المنسحب سيث مولتون
المرشح الديموقراطي المنسحب سيث مولتون

أعلن مرشح رابع إلى الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية هو النائب سيث مولتون انسحابه الجمعة من السباق الرئاسي، حسب ما ذكرت وسائل إعلام أميركية.

وهذا الممثل عن ولاية ماساشوستس البالغ أربعين عاما وشارك في حرب العراق، هو الرابع الذي ينسحب من السباق، بعد حاكم ولاية واشنطن جاي إنسلي، الحاكم السابق لولاية كولورادو جون هيكنلوبر، والنائب عن ولاية كاليفورنيا إريك سوالويل.

وكان مولتون أعلن ترشحه في أواخر أبريل، في موعد يُعتبر متأخرا نسبيا في السباق.

ومن المتوقع أن يؤكد انسحابه في خطاب يلقيه مساء الجمعة أمام اللجنة الديموقراطية الوطنية، بحسب وسائل إعلامية.

وصرّح لصحيفة "بوسطن غلوب" "أعتقد أنه من الواضح أن السباق ينحصر الان بين ثلاثة (مرشحين) هم (جو) بايدن و(اليزابيث) وارن و(بيرني) ساندرز".

وبعد هذا الانسحاب الجديد، لا يزال هناك 21 مرشحا يأملون بالفوز في الترشح عن الحزب الديموقراطي ومواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نوفمبر 2020.

وقد ينسحب آخرون مع اقتراب موعد مناظرة ثالثة بين المرشحين مرتقبة في منتصف سبتمبر.

ويستوفي عشرة فقط من أصل 21 مرشحا معايير المشاركة في السباق التي تتطلب حصولهم على ما لا يقلّ عن 2 % في أربعة استطلاعات حديثة للراي وأن يجمعوا ما لا يقلّ عن 130 ألف مانح من 20 ولاية أميركية على الأقلّ.

وكان مولتون بين المرشحين التسعة الذين لا يستوفوا أيا من المعيارَين، بحسب موقع "ريل كلير بوليتيكس".

ويتصدّر نائب الرئيس السابق بايدن استطلاعات الرأي حتى الآن، يليه ساندرز واليزابيث وارن وكامالا هاريس وهم أعضاء في مجلس الشيوخ، وبيت بوتيدجاج، رئيس بلدية ساوث بيند في ولاية إنديانا.

يتجمع الناس بالقرب من الجدار الحدودي لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي في خليج سان دييغو من بلاياس دي تيجوانا، ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك، في 4 يوليو 2024.
يتجمع الناس بالقرب من الجدار الحدودي لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي في خليج سان دييغو من بلاياس دي تيجوانا، ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك، في 4 يوليو 2024.

واصل مئات المهاجرين رحلتهم إلى الولايات المتحدة سيرا على الأقدام الثلاثاء من مدينة في جنوب المكسيك مطالبين بالحصول على تصاريح تتيح لهم السفر بحرية إلى الحدود. 

وسار المهاجرون ومعظمهم من فنزويلا وأميركا الوسطى على طول طريق سريع من تاباتشولا في ولاية تشياباس قرب الحدود الغواتيمالية. واشتكى بعضهم من التأخير في الحصول على تأشيرات إنسانية من سلطات الهجرة تتيح لهم عبور المكسيك دون ترحيلهم.

وقالت آنا بيريز وهي سلفادورية تسافر مع طفليها "أخبرنا موظفو الهجرة أنهم سيساعدوننا". وأضافت بيريز التي ذكرت أنها فقدت إحدى عينيها بسبب عنف العصابات في بلدها الأم "في نهاية المطاف ما زالوا يضربوننا... لقد أخذوا خيامنا". 

ويسافر آلاف المهاجرين الفارين من العنف والفقر عبر المكسيك كل عام إلى الحدود الأميركية. وبينما يدفع بعضهم المال لمهربين لنقلهم في شاحنات، ينضم آخرون إلى قوافل تقوم بالرحلة الطويلة سيرا على الأقدام، متحملين الجوع والإرهاق وانعدام الأمن. 

وتعرضت الحكومة المكسيكية لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لمعالجة قضية الهجرة المثيرة للجدل في عام يشهد انتخابات رئاسية في نوفمبر. 

وقال المرشح الجمهوري دونالد ترامب إنه إذا عاد إلى البيت الأبيض سينهي بناء الجدار على طول الحدود الأميركية المكسيكية وينفذ "أكبر عملية ترحيل في تاريخ" بلاده.