وقفة أمام البيت الأبيض لنعي ضحايا كنيس بمدينة بيتسبرغ قبل عام
وقفة أمام البيت الأبيض لنعي ضحايا كنيس بمدينة بيتسبرغ قبل عام

طالبت النيابة العامة الأميركية بإنزال عقوبة الإعدام لرجل متهم بقتل 11 يهوديا داخل كنيس بمدينة بيتسبرغ قبل عام، وفقا لوثائق قضائية الاثنين.

واقتحم روبرت باورز في 27 أكتوبر الماضي في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا كنيس "شجرة الحياة" أثناء مراسم دينية، وأطلق النار على من بداخله صائحا بأعلى صوته: "يجب على كل اليهود أن يموتوا".

ووجّهت السلطات إلى باورز، 46 عاما، 63 تهمة من بينها ارتكاب جرائم كراهية والقتل والشروع في القتل.

واتهم باورز أيضا بإعاقة ممارسة شعائر دينية بارتكاب أفعال القتل والشروع في القتل أدت إلى الموت، بالإضافة إلى تهم أخرى تتعلّق باستخدام سلاح ناري لارتكاب جرائم قتل.

وقدّم الادعاء الاثنين "مذكرة لطلب عقوبة الإعدام" في محكمة في منطقة بنسلفانيا.

وتابع "في حال تمت إدانته، هناك ما يبرر عقوبة الإعدام".

وأنكر باورز التهم الموجهة إليه. ولم يحدد موعدا للمحاكمة بعد.

وضاعف الاعتداء المروع من مخاوف ظهور متشددي اليمين المتطرف والنازيين الجدد مجدّدا في ارجاء البلاد.

وأطلق المتهم باورز مواقف حادة معادية للسامية على الإنترنت قبل ارتكابه الجريمة.

أعلنت إدارة  بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.
أعلنت إدارة بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.

قال الكرملين، الجمعة، إن القرار الأميركي بحظر مبيعات برمجيات كاسبرسكي لمكافحة الفيروسات هو تحرك نمطي من واشنطن لـ "سحق" المنافسة الأجنبية مع المنتجات الأميركية.

وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، أنها ستحظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية في الولايات المتحدة، وعزت ذلك إلى ما قالت إنه نفوذ الكرملين على الشركة، ما يشكل خطرا أمنيا كبيرا.

وذكرت وزيرة التجارة الأميركية، جينا رايموندو، للصحفيين أثناء إعلانها الحظر أن "روسيا أظهرت أن لديها القدرة... والنية لاستغلال الشركات الروسية مثل كاسبرسكي لجمع المعلومات الشخصية للأمريكيين واستخدامها كسلاح".

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن شركة كاسبرسكي شركة "تنافسية جدا" في الأسواق الدولية، وإن قرار واشنطن تقييد مبيعاتها هو "أسلوب الولايات المتحدة المفضل للمنافسة غير العادلة".

وصرحت كاسبرسكي بأنها ستسلك السبل القانونية لتحاول الحفاظ على عملياتها. وقالت إنها تعتقد أن القرار الأميركي لم يستند إلى "تقييم شامل لنزاهة منتجات وخدمات كاسبرسكي" وإن أنشطتها لا تهدد الأمن القومي الأميركي.

وتقول الشركة إن القطاع الخاص يديرها وليس لها أي صلات بالحكومة الروسية.

ويقع المقر الرئيسي لشركة كاسبرسكي، أحد أشهر صانعي برامج مكافحة الفيروسات في مجال الأمن السيبراني، في موسكو، وقد أسسها ضابط المخابرات الروسي السابق يوجين كاسبرسكي.