إلهان عمر
إلهان عمر

عادت النائبة الديمقراطية ذائعة الصيت إلهان عمر (37 عاما) إلى الضوء مجددا، لكن هذه هذه المرة القضية مرتبطة بـ"علاقة غرامية".

وتواجه عمر اتهامات أقامة علاقة "غرامية" مع تيم ماينت (38 عاما)، صاحب شركة استشارات، كانت قد دفعت له حوالي 230 ألف دولار مقابل خدماته الاستشارية ومصاريف أخرى تتعلق بحملتها الانتخابية، قيل إنها أنفقت بشكل مخالف للقانون.

التفاصيل جاءت ضمن وثائق دعوى طلاق تقدمت الطبيبة بيث ماينت (55 عاما) زوجة تيم ماينت.

تقول الوثائق إن تيم أقر لزوجته في أبريل الماضي بأنه على علاقة "حب" بالنائبة التي أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الأميركية خلال الفترة الماضية بسبب مواقفها السياسية.

بيث ماينت زوجة تيم ماينت المتهم بإقامة علاقة "غرامية" مع إلهان عمر (ديلي ميل)

صحف أميركية نشرت فحوى الدعوى التي رفعتها الزوجة الغاضبة أمام محكمة في العاصمة الأميركية واشنطن يوم الثلاثاء، بيث قالت إن شركة "إي ستريت غروب" تسلمت أكثر من 250 ألف دولار من عمر خلال العام الماضي، مقابل جهود مابيت خبير جمع الأموال للحملات الانتخابية.

صورة من تويتر لعمر وماينت

موقع ناشنونال ريفيو قال إن حملة عمر دفعت حوالي 160 ألف دولار لشركة ماينت في 2019، من أجل حملة إعادة انتخابها، وهو ما يمثل ثلث نفقات الحملة. الزوجة قالت إن حملة عمر خصصت أموالا لنفقات التنقل رغم أن هذه التنقلات لم تكن بهدف العمل ولكن "كي يستمتع العاشقان بوقتهما معا".

بحسب صحيفة نيويورك بوست، بيث التي تزوجت تيم منذ حوالي سبع سنوات وأنجبت منه طفلا عمره 13 عاما، أوضحت أنهما انفصلا جسديا بعد أن أقر لها بعلاقته الغرامية بإلهان عمر في أبريل الماضي.

لكنها أشارت إلى أنه سعت لانقاذ هذا الزواج إلا أنه رفض، فالدعوى تشير إلى أن الزوجة المصدومة أخبرت زوجها أنها رغم شعورها بالخيانة والخداع إلا أنها "أحبته ومستعدة للمحاربة من أجل زواجهما"، فكان رده أن " الأمر ليس خيارا" بالنسبة له، ثم ترك المنزل في اليوم التالي.

عند هذه النقطة أدركت أن زواجهما انتهى وليس هناك فرصة للتصالح. أما بالنسبة لعمر، فهناك تقارير تشير إلى أنها كانت قد انفصلت عن زوجها أحمد حرسي، وهو أب لابنائهما الثلاثة، بحسب صحيفة ديلي ميل وصحف أخرى.

إلهان عمر رفقة أحمد حرسي

الزوجة المصدومة طلبت من المحكمة حضانة طفلهما نظرا لسفريات تيم المتعددة مع عمر، "بشكل لا تتضمنه متطلبات الوظيفة". طلبت بيث أيضا تمكينها كاملا من منزل الزوجية في العاصمة ودفع نفقة لابنهما.

تقارير أميركية بريطانية، ومن بينها صحيفة ديلي ميل، كانت قد أوردت صورا لعمر وماينت وهما يقضيان وقتا معا في عدة أماكن:

صورة لتيم وإلهان معا (خاصة بديلي ميل):

تشير بيث إلى أن زوجها كان دائما مشغول البال ومتقلب المزاج خلال ةجوده في منزل الزوجية، وتتهمه بأنه أقام هذه العلاقة بينما وضع على عاتقها مسؤولية البيت ورعاية الطفل.

لا تثق بيث بقدرته على تنشئة ابنهما، وتشير إلى أن ماينت وعمر اصطحبا طفلهما إلى المطعم المفضل للعائلة بينما كانت هي غائبة عن المنزل في ذلك الوقت، وتقول إن عمر أعطت طفلهما هدية وقام هو بالاحتفاظ بها في منزل الزوجية.

ديلي ميل قالت إن ماينت التقى إسراء (16 عاما) وهي ابنة إلهان عمر في لوس أنجليس الشهر الماضي:

تيم وإلهان وإسراء

الأم اتهمت الأب بتعريض حياة ابنهما للخطر لأنه وضع الطفل بالقرب من النائبة التي كانت حينها في مرمى تهيددات بالقتل بسبب مواقفها السياسية.

الزوجة قالت إنها وقفت إلى جانبه في مشواره المهني وساعدته على إنشاء شركته، والآن، وبعد أن انفصلا، يزعم أنه على وشك الإفلاس.

ادعاءات الزوجة بأن سفريات زوجها الأخيرة وقضائه أوقاتا طويلة في العمل هي في الواقع "مرتبطة بعلاقته بعمر وليس من أجل القيام بعمل حقيقي"، دفع منظمة محافظة تسمى "ناشونال ليغال آند بوليسي سينتر" إلى التقدم بشكوى للجنة الانتخاب الفيدرالية متهمة النائبة بمخالفة القانون.

الجدير بالذكر أنه لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من إلهان عمر ولا تيم ماينت على هذه الاتهامات. لكن بعض التقارير إشارت إلى أن عمر نفت دخولها في علاقة غرامية وأنها متزوجة ولا يمكنها فعل ذلك.

الرئيس جو بايدن أثناء وصوله إلى قاعدة الحرس الوطني الجوي بولاية ديلاوير في نيو كاسل، ديلاوير، 12 أبريل 2024.
الرئيس جو بايدن أثناء وصوله إلى قاعدة الحرس الوطني الجوي بولاية ديلاوير في نيو كاسل، ديلاوير، 12 أبريل 2024.

"النمو الاقتصادي والتضخم" عاملان ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أنهما قد يتسببان في إلحاق الضرر بالرئيس الأميركي، جو بايدن، خلال سباق الانتخابات الرئاسية.

وسلطت الصحيفة الضوء على أن الاقتصاد قد يُفاقم نقطة الضعف الرئيسية لبايدن مع اقتراب ذروة موسم الحملات الانتخابية، حيث يمكن أن تظل معدلات التضخم وأسعار الفائدة مرتفعة حتى الأسابيع الأخيرة من الانتخابات الرئاسية.

ووفقا للصحيفة، تُظهر البيانات الجديدة، الأسبوع الجاري، أن التضخم ارتفع مرة أخرى، في مارس، في أحدث علامة على أن الاقتصاد محموم، إذ يعد النمو القوي غير المتوقع في الوظائف والأجور والإنفاق الاستهلاكي أمرًا إيجابيًا لمعظم الأميركيين لكنه سيئ بالنسبة للتضخم.

وأوضحت الصحيفة أن ارتفاع التضخم يجعل من المرجح أن يُبقي بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة، وأسعار الرهن العقاري، مرتفعة حتى وقت متأخر من العام الجاري، وربما حتى أيام بعد الانتخابات، الأمر الذي يطغى على الكثير من المكاسب السياسية لبايدن.

وحاولت الصحيفة توضيح العلاقة بين النمو الاقتصادي والتضخم، وأشارت إلى أن الاقتصاد المزدهر من الممكن أن يغذي التضخم إذا كان الإنفاق قوياً إلى الحد الذي يجعل المستهلكين على استعداد لدفع أسعار مرتفعة في مقابل السلع والخدمات.

ويشكل الإنفاق الاستهلاكي ثلثي الاقتصاد الأميركي، وحتى الآن كان الأميركيون سعداء بالإنفاق على الخدمات مثل تناول الطعام خارج المنزل والسفر والإقامة في الفنادق، رغم التضخم. وقد أجبر ذلك الشركات على زيادة التوظيف ورفع الأجور، وهو ما يؤدي بدوره إلى ارتفاع الأسعار.

وكانت أسعار البنزين، على وجه الخصوص، تلعب دائما دورا كبيرا في كيفية شعور الأميركيين تجاه الاقتصاد، بحسب الصحيفة التي أوضحت أن متوسط غالون الغاز ارتفع في الشهرين الماضيين إلى 3.63 دولارًا للغالون، الجمعة.

ووفقا للصحيفة، انخفض التضخم بشكل كبير منذ أن بلغ ذروته عند 9.1% في يونيو 2022، مع انخفاضات كبيرة في كل فئة من السلع والخدمات تقريبًا. وفي بعض الحالات، أصبحت السلع باهظة الثمن مثل السيارات والأثاث والأجهزة المنزلية أرخص في العام الماضي.

لكن هذا التقدم تضاءل في الأشهر الأخيرة، بحسب الصحيفة التي أوضحت أن معدل التضخم ارتفع في مارس، وزادت الأسعار بنسبة 3.5% مقارنة بالعام السابق، مقارنة بزيادة قدرها 3.2% في الشهر السابق.

وزادت تكلفة مجموعة من السلع الخدمات الأساسية، بما في ذلك التأمين على السيارات، والمعاطف النسائية، واللحوم، وزيارات الطبيب البيطري، بنسبة 3 في المائة عما كانت عليه في فبراير.

وترى الصحيفة أنه قد تكون المخاوف من ارتفاع الأسعار قد أثرت بالفعل على الأميركيين من جديد، إذ انخفضت معنويات المستهلكين بشكل غير متوقع في أبريل، وفقًا لمسح أجرته جامعة ميشيغان ونُشر، الجمعة.

ونقلت الصحيفة عن الأستاذة في جامعة هارفارد وكبيرة الاقتصاديين السابقة في وزارة الخزانة، كارين دينان، قولها "إنها حقا حالة من الحظ السيئ. لقد خطت إدارة بايدن بعض الخطوات الكبيرة لكنها تواجه أحد أكثر الاقتصادات اضطرابًا منذ عقود. سيكون تخفيض أسعار الفائدة موضع ترحيب لكثير من الناس، لكن هذا الأمر تغير بالفعل نظرًا لما يحدث مع التضخم".

وخلال معظم فترة رئاسته، ذكرت "واشنطن بوست" أن بايدن سعى لإيصال رسالته المتعلقة بالاقتصاد، وعندما بدأ التضخم يضرب البلاد لأول مرة في الأشهر التي أعقبت وباء كورونا، استقر الرئيس وفريقه على وصف الأمر بأنه "مؤقت"، في محاولة للإشارة إلى الناخبين بأن الارتفاع مؤقت وسيهدأ. وعندما غزت روسيا أوكرانيا، بدأ البيت الأبيض في استخدام عبارة "ارتفاع أسعار بوتين"، محملاً الحرب المسؤولية عن ارتفاع أسعار الغاز.

ويشعر الرئيس ومساعدوه بالإحباط، كما أوضحت الصحيفة، لعدم الحصول على التقدير الكافي مقابل محاولاتهم لتجنب الركود وتمرير تشريعات ضخمة، خاصة قانون البنية التحتية وقانون تشيبس، الذي سيحول الطرق والجسور في الولايات المتحدة ويحفز صناعة أشباه الموصلات المحلية. وانقسم المساعدون حول كيفية الترويج لإنجازات بايدن التشريعية بينما يقول العديد من الأميركيين إنهم يواجهون صعوبة في شراء البقالة والأدوات المنزلية الأخرى.

وترى الصحيفة أنه مع عودة التضخم إلى الارتفاع، يتعرض البيت الأبيض الآن لضغوط متجددة لتهدئة المخاوف الاقتصادية لدى الأميركيين. وتراجعت أسواق الأسهم هذا الأسبوع، حيث أدرك المستثمرون أن خفض أسعار الفائدة لم يعد وشيكًا.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن الرئيس الأميركي اتخذ، الأسبوع الجاري، موقفا غير عادي بالتعليق على الخطوة التالية لبنك الاحتياطي الفيدرالي، قائلاً إنه متمسك بتوقعاته بأن البنك المركزي سيخفض أسعار الفائدة بحلول نهاية العام.

وذكرت "واشنطن بوست" أن الانتخابات قد تؤدي نفسها إلى تأخير خطط بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة. ويتوقع المستثمرون عمومًا أن يبتعد البنك المركزي عن تغييرات السياسة في الفترة التي تسبق السباق الرئاسي، بسبب القلق من أنه قد يُنظر إليه على أنه يفضل مرشحًا على آخر.

وحقق استحداث الوظائف في الولايات المتحدة، مارس الماضي، نموا تخطى بأشواط التوقعات، وفق بيانات حكومية نُشرت، الجمعة، ما يعزز احتمالات إبقاء الاحتياطي الفدرالي (المصرف المركزي الأميركي) فائدة الاقتراض على حالها لفترة أطول، بحسب ما جاء في تقرير سابق للحرة، في 6 أبريل.

واستحدث أكبر اقتصاد في العالم 303 آلاف وظيفة في مارس، بزيادة تتخطى 50 ألف وظيفة مقارنة بـ270 ألف وظيفة تم استحداثها الشهر السابق، وفق ما أعلنت وزارة العمل.

والزيادة التي تأتي قبل سبعة أشهر من انتخابات سيتواجه فيها بايدن، والرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب، في نوفمبر، هي أعلى بكثير من توقعات السوق بزيادة قدرها 200 ألف وظيفة، وفق موقع بريفينغ الإلكتروني.

وتراجع معدل البطالة إلى 3,8 بالمئة من3,9 بالمئة في فبراير، تماشيا مع التوقعات، لمواصلة سلسلة معدل بطالة أدنى من 4 بالمئة، هي الأطول منذ عقود.

وجاء في بيان للرئيس الأميركي أن "التقرير الصادر اليوم يمثل علامة فارقة في عودة (تعافي) الولايات المتحدة".

وأضاف بايدن "قبل ثلاث سنوات، ورثت اقتصادا على حافة الهاوية. بالتقرير الصادر اليوم والذي يفيد باستحداث 303 آلاف وظيفة في مارس، نكون قد تخطينا عتبة 15 مليون وظيفة تم استحداثها منذ توليت المنصب".

إلى ذلك، ارتفع معدل نمو الأجور بنسبة 0,3 بالمئة على أساس شهري، في حين ارتفع متوسط الدخل في الساعة بنسبة 4,1 في المئة عن العام السابق، وفق أرقام وزارة العمل.

أما معدّل المشاركة في القوى العاملة فبقي شبه مستقر عند 62,7 بالمئة.

وكانت الحصة الأكبر من الوظائف التي تم استحداثها للرعاية الصحية والقطاعات الحكومية، وفي شكل أقل لقطاعي الترفيه والضيافة.

وتعكس الأرقام تراجعا طفيفا لمعدل البطالة عموما، رغم ارتفاعه لدى الأميركيين السود، علما بأن هذا الارتفاع قابله انخفاض لدى ذوي الأصول الآسيوية واللاتينية.