طائرة X-37B الأميركية الفضائية
طائرة X-37B الأميركية الفضائية

أكملت الطائرة الفضائية الأميركية X-37B يومها الـ 718 في مدار الأرض، ما يجعلها أطول مهمة لبرنامج اختبار عسكري أميركي سري.

وقد أطلق الجيش الأميركي خمس طائرات فضائية من طراز X-37B بدون طيار في مدار الأرض خلال العقد السابق، وكانت كل رحلة تطول عن التي قبلها، بحسب تقرير شبكة "سي إن إن" الأميركية.

وقال المتحدث باسم القوات الجوية الأميركية، الرائد ويليام راسل، إن المهمة الحالية ليس لها تاريخ انتهاء محدد، لكنها ستعود للأرض بعد أن تنتهي من كل مهماتها.

ولم يفصح راسل عن أية تفاصيل بخصوص مهمات هذه العملية.

طائرة X-37B الأميركية الفضائية

وقالت تقرير شبكة "سي إن إن"، إن بنرامج X-37B لطالما جذب انتباه الرأي العام بسبب سريته، إذا لا تشارك الجوية الأميركية مواقع الطائرات أثناء تحليقها في مدار الأرض.

وأضاف تقرير الشبكة الأميركية، أن ما يعرف عن البرنامج حتى الآن، هو أنه تم توظيف طائرات X-37B من أجل تطوير تكنولوجيا طيرات فضائية يمكن استخدامها أكثر من مرة.

وتشتهر طائرة X-37B أيضا بسبب تصميمها المميز الذي يشبه مكوكات الفضاء مصغرة، إذ يتم إطلاقها من خلال صواريخ قوية إلى مدار الأرض ومن ثمة تقوم بالطيران.

طائرة X-37B التي لا زالت في مدار الأرض تدعى OTV-5، وتم إطلاقها في سبتمبر 2017 على متن صاروخ فالكون 9، الذي تصنعه شركة "سبايس إكس".

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.