سكان يراقبون المحيط في بورتوريكو قبيل وصول الإعصار دوريان
سكان يراقبون المحيط في بورتوريكو قبيل وصول الإعصار دوريان

أعلنت السلطات الأميركية، الأربعاء، أن من المتوقع ازدياد قوة الإعصار "دوريان" ليصبح إعصارا قويا من الفئة الثالثة خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك مع مروره باتجاه الشمال الغربي فوق المحيط الأطلسي، ما استدعى إعلان حالة الطوارئ في ولاية فلوريدا الأميركية.

وأعلن حاكم الولاية رون ديسانتيس، الأربعاء حالة طوارئ في فلوريدا استعدادا لوصول الإعصار "دوريان"، إلى شواطئها.

وكان المركز الأميركي الوطني للأعاصير رقع في وقت سابق الأربعاء، تصنيف العاصفة "دوريان"، المتوقع أن تضرب فلوريدا في وقت لاحق من هذا الأسبوع، إلى "إعصار من الفئة الأولى" أثناء مروره فوق جزر فيرجن الأميركية حيث صاحبته رياح بسرعة 130 كيلومترا في الساعة.

وقال ديسانتيس في بيان "يجب أن يخزن كل مقيم في فلوريدا إمدادات كافية لسبعة أيام، بما في ذلك الغذاء والماء والدواء ويجب أن تكون لديه خطة في حالة وقوع كارثة".

ويتوقع أن يظل "دوريان" في شرق جزر البهاما بجنوب شرق فلوريدا يومي الخميس والجمعة، بحسب الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي.

وقالت الإدارة إن "دوريان" سيصبح إعصارا خطيرا في غرب الأطلسي وسيتجه ناحية الشمال الغربي ليصل إلى اليابسة في الساحل الشرقي لفلوريدا مطلع الأسبوع المقبل.

وقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حالة الطوارئ في بورتوريكو، ما يتيح صرف المساعدة الفدرالية للسلطات المحلية.

خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين
خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين

التقى النائب رو خانا من كاليفورنيا، الخميس، مع قادة الأميركيين العرب في مقهى محلي في ديربورن، ميشيغان، في محاولة لخفض التوتر حول الحرب في غزة.

وعلى مدار ساعتين، تحدث القادة عن كيفية تأثرهم شخصيا بالحرب في غزة وانتقدوا الرئيس جو بايدن بسبب العدد المتزايد من الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر، فيما استمع خانا الذي نظم اللقاء بشكل مستقل، باهتمام.

وكان الحوار نادرا بين جانبين تباعدا بشكل أكبر، وبعد يوم من الاجتماع، بدا من غير المرجح أن يتقارب الجانبان ما لم تتغير سياسة الإدارة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، والذي يعارضه كل من البيت الأبيض وإسرائيل.

في حين من المتوقع أن يفوز بايدن في الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء، فإن حلفاء الرئيس يسعون إلى تجنب إحراج محتمل في الولاية .

ورفض مجتمع ميشيغان الأميركي العربي إلى حد كبير مقابلة أي شخص مرتبط ببايدن في الأسابيع الأخيرة، وقد دفع العديد من القادة، بمن فيهم النائبة الديمقراطية رشيدة طليب إلى التصويت بـ"غير ملتزم" لتوجيه رسالة إلى بايدن حول الحرب.

وخانا الذي التقى القادة الأميركيين العرب لم تكن زيارته إلى ميشيغان نيابة عن حملة بايدن.

في بيان، قال المتحدث باسم حملة بايدن عمار موسى إن بايدن "يعمل عن كثب وبفخر مع القادة في مجتمعات" المسلمة والعربية الأميركية "للاستماع إليهم حول مجموعة واسعة من القضايا".

وقال موسى: "لقد حث إسرائيل على بذل كل ما في وسعها لتجنب الخسائر المدنية". وأضاف "ونجح أيضًا في الضغط لإيصال المساعدات الإنسانية في غزة."

توجهت مديرة حملة بايدن، جولي تشافيز رودريغيز، ومساعدون آخرون في الحملة إلى ضواحي ديترويت أواخر الشهر الماضي، لكنهم وجدوا أن عددًا من قادة الأقلية غير راغبين في مقابلتهم.

وذهب نشطاء آخرون في الأقلية إلى أبعد من ذلك، من خلال الدفع بعدم موافقتهم على تعامل الرئيس مع الحرب وشكلوا مجموعة تسمى "التخلي عن بايدن"، وهي حركة تثني الناخبين عن دعم الرئيس في انتخابات نوفمبر.

تضم ميشيغان أكبر تجمع للأميركيين العرب في البلاد وأكثر من 310 آلاف نسمة من أصول شرق أوسطية أو شمال إفريقية.

وأعرب الكثيرون في الأقلية عن غضبهم من أن بايدن لم يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر والتي أودت بحياة أكثر من 27 ألف شخص في غزة، وفقا لوزارة الصحة في غزة التي تسيطر عليها حماس.