خالد شيخ محمد
خالد شيخ محمد

حدد قاض عسكري أميركي عام 2021 موعدا لمحاكمة خالد شيخ محمد، العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر في نيويورك، حسبما أفادت وسائل إعلام أميركية.

وسيحاكم شيخ الباكستاني الجنسية، مع أربعة آخرين متهمين في ذات القضية. ويواجهون جميعا عقوبة الإعدام في حال أدينوا بالتهم الموجهة لهم.

ومن بين تلك التهم الأرهاب واختطاف الطائرات والقتل. 

وقال العقيد شون كوهين من القوات الجوية الجمعة أن المحاكمة ستُجرى في 11 يناير عام  2021، في "معسكر العدل" في قاعدة غوانتانامو العسكرية بكوبا، حسبما أفادت صحيفة نيويورك تايمز.

وحدد القاضي ذلك التاريخ بهدف اختيار هيئة محلفين عسكرية.

وقد تم تضمين إعلان التاريخ في أمر جدولة محاكمة مؤلف من 10 صفحات أوضح أن المدعين أمامهم مهلة حتى أول أكتوبر للحصول على الوثائق والمواد اللازمة لفرق الدفاع.

وحصلت الهجمات التي تبناها تنظيم القاعدة عندما اختطفت أربع طائرات وتم تغيير مسارها، فصدمت اثنتان منها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، وثالثة مبنى البنتاغون في واشنطن، فيما تحطمت الرابعة في بنسلفانيا.

وتسببت تلك الهجمات في مقتل نحو 3000 شخص.

خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين
خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين

التقى النائب رو خانا من كاليفورنيا، الخميس، مع قادة الأميركيين العرب في مقهى محلي في ديربورن، ميشيغان، في محاولة لخفض التوتر حول الحرب في غزة.

وعلى مدار ساعتين، تحدث القادة عن كيفية تأثرهم شخصيا بالحرب في غزة وانتقدوا الرئيس جو بايدن بسبب العدد المتزايد من الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر، فيما استمع خانا الذي نظم اللقاء بشكل مستقل، باهتمام.

وكان الحوار نادرا بين جانبين تباعدا بشكل أكبر، وبعد يوم من الاجتماع، بدا من غير المرجح أن يتقارب الجانبان ما لم تتغير سياسة الإدارة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، والذي يعارضه كل من البيت الأبيض وإسرائيل.

في حين من المتوقع أن يفوز بايدن في الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء، فإن حلفاء الرئيس يسعون إلى تجنب إحراج محتمل في الولاية .

ورفض مجتمع ميشيغان الأميركي العربي إلى حد كبير مقابلة أي شخص مرتبط ببايدن في الأسابيع الأخيرة، وقد دفع العديد من القادة، بمن فيهم النائبة الديمقراطية رشيدة طليب إلى التصويت بـ"غير ملتزم" لتوجيه رسالة إلى بايدن حول الحرب.

وخانا الذي التقى القادة الأميركيين العرب لم تكن زيارته إلى ميشيغان نيابة عن حملة بايدن.

في بيان، قال المتحدث باسم حملة بايدن عمار موسى إن بايدن "يعمل عن كثب وبفخر مع القادة في مجتمعات" المسلمة والعربية الأميركية "للاستماع إليهم حول مجموعة واسعة من القضايا".

وقال موسى: "لقد حث إسرائيل على بذل كل ما في وسعها لتجنب الخسائر المدنية". وأضاف "ونجح أيضًا في الضغط لإيصال المساعدات الإنسانية في غزة."

توجهت مديرة حملة بايدن، جولي تشافيز رودريغيز، ومساعدون آخرون في الحملة إلى ضواحي ديترويت أواخر الشهر الماضي، لكنهم وجدوا أن عددًا من قادة الأقلية غير راغبين في مقابلتهم.

وذهب نشطاء آخرون في الأقلية إلى أبعد من ذلك، من خلال الدفع بعدم موافقتهم على تعامل الرئيس مع الحرب وشكلوا مجموعة تسمى "التخلي عن بايدن"، وهي حركة تثني الناخبين عن دعم الرئيس في انتخابات نوفمبر.

تضم ميشيغان أكبر تجمع للأميركيين العرب في البلاد وأكثر من 310 آلاف نسمة من أصول شرق أوسطية أو شمال إفريقية.

وأعرب الكثيرون في الأقلية عن غضبهم من أن بايدن لم يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر والتي أودت بحياة أكثر من 27 ألف شخص في غزة، وفقا لوزارة الصحة في غزة التي تسيطر عليها حماس.