مصدر الصورة: الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي
مصدر الصورة: الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي

رغم خطورة الإعصار "دوريان" على الإنسان والأخضر واليابس، اقتربت طائرات خبراء الأرصاد الجوية منه ووصلت إلى داخله والتقطت له صورا بواسطة كاميرات خاصة.

هذه الطائرات التي أطلقتها الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) لدراسة الحالة الجوية للإعصار التقطت مقطع فيديو للسحاب فوقه:

"NOAA" هي إدارة حكومية مهتمة بشؤون علم المحيطات والطقس والمناخ المتعلق بالغلاف الجوي، وقد أطلقت فريقا في مهمة خاصة ليتتبع حالة الإعصار.

هذا الفريق هو ضمن مهمات NOAA Hurricane Hunters التي تحلق وسط الأعاصير لتزويد خبراء الأرصاد الجوية والعلماء بالبيانات التي يحتاجونها:

فريق (نسائي) يتابع الإعصار:

مركز عمليات الطائرات التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي نشر صورة أخرى لـ"دوريان" عندما كان عاصفة استوائية:

مصدر الصورة: الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي

صورة أخرى:

مصدر الصورة: الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي

من على ارتفاع 45 ألف قدم التقط طائرة تابعة لـNOAA هذا المقطع:

من داخل الطائرة:

هذه الطائرة وهي من نوع WP-3D عادت بسلام بعد تحليقها فوق الإعصار "دوريان" واختراقها جدار عينه أربع مرات. و"جدار عين" الإعصار هي منطقة تحيط بعين الإعصار وتشتد فيها قوة الرياح والأمطار:

وهذه صور للإعصار من محطة الفضاء الدولية، بحسب مقطع نشرته وكالة ناسا:

الغيوم تتجمع مع تحرك العاصفة الاستوائية "دوريان" فوق بربادوس شرق الكاريبي:

وهناك توقعات باكتساب الإعصار قوة وخطورة ليصبح إعصارا من الدرجة الرابعة، أي ثاني أقوى الأعاصير، مطلع الأسبوع، قبل أن يصل إلى ساحل ولاية فلوريدا على المحيط الأطلسي.

ويقول المركز الوطني للأعاصير إن "دوريان" قادر إحداث "أضرار كارثية".

"الفنتانيل" سبب رئيسي لوفاة الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاما (أرشيف)
"الفنتانيل" سبب رئيسي لوفاة الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاما (أرشيف)

بعدما ألغت تجريم استخدامها، تتجه ولاية أوريغون الأميركية نحو إعادة فرض ضوابط وعقوبات على متعاطي ومروجي المخدرات.

وأقر المجلس التشريعي للولاية مشروع قانون يعيد العقوبات الجنائية بعد الغضب الواسع النطاق بشأن تعاطي المخدرات في الأماكن العامة، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، السبت.

ويستعرض التقرير شهادات تظهر الواقع الأليم لمتعاطي المتخدرات في أوريغون.

وباعتبارها إطفائية ومسعفة في ضواحي بورتلاند، شهدت، داسيا غرايبر، ويلات متعاطي مخدرات في الولاية، ومنهم مدمنو الفنتانيل الذين يتأرجحون ويتعثرون وينهارون في الطرقات.

وفي العام الماضي شاهدت مدمنا شابا يموت مع ابنته البالغة من العمر عامين وهي ملتفة على صدره.

ومثل العديد من الأشخاص في الولاية، تعتقد غرايبر أن المشكلة ازدادت سوءا منذ أن صوت ناخبون في عام 2020 باقتراع يلغي تجريم حيازة جميع أنواع المخدرات.

وقد توصل قادة سياسيون في ولاية أوريغون إلى نفس النتيجة، وهم الآن على وشك إنهاء تجربة استمرت نحو ثلاث سنوات باعتبارها الولاية الأولى والوحيدة في البلاد التي تسمح للسكان باستخدام المخدرات بحرية بدءا من الهيروين وصولا إلى الكوكايين والفنتانيل، وفقا للصحيفة.

وصوت مجلس شيوخ الولاية، الجمعة، لصالح جعل حيازة كميات صغيرة من المخدرات القوية جنحة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى ستة أشهر. وقد تمت الموافقة على مشروع القانون، الذي جاء نتيجة أشهر من المناقشات بين المشرعين من كلا الحزبين، في مجلس النواب، الخميس.

وكانت الحاكمة الديمقراطية، تينا كوتيك، قد قالت في وقت سابق إنها منفتحة على إعادة العقوبات الجنائية على حيازة المخدرات. ولم يستجب مكتبها لطلب التعليق على مشروع القانون من قبل الصحيفة.

وأعلن كل من كوتيك وعمدة بورتلاند، تيد ويلر، ورئيسة مقاطعة مولتنوماه حيث تقع بورتلاند، جيسيكا فيجا بيدرسون، حالة طوارئ مشتركة في يناير بسبب ما وصفوه بأزمة الصحة العامة والسلامة العامة في المدينة بسبب تعاطي الفنتانيل.

وقد أصبح الكثير من السكان وأصحاب الأعمال والمسؤولين عن إنفاذ القانون غاضبين، وأظهر استطلاع للرأي العام الماضي أن معظم الناس يريدون عكس مسارهم وجعل حيازة المخدرات جريمة مرة أخرى.