الصورة التي نشرها ترامب بعد منتصف الليل وحيرت عقول الماتبعين
الصورة التي نشرها ترامب بعد منتصف الليل وحيرت عقول الماتبعين

حيرت تغريدة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد منتصف الليل متابعيه على تويتر وأثارت فضولهم.

ترامب نشر صورة متحركة، تظهر فيها قطة تقف فوق شعار شبكة "سي إن إن"، وهي تتلفت باتجاه ضوء الليزر الذي يحركه ترامب على خريطة الولايات المتحدة والتي تظهر مسار الإعصار دوريان باتجاه ولاية ألاباما.

وكان ترامب قد سبق هذه التغريدة، بأخرى يدافع فيها عن توقعه السابق، والذي قال فيه إن الإعصار دوريان سيضرب ولاية ألاباما الجنوبية، إلا أن الإعصار لم يصل للولاية الأميركية.

وكانت خدمة الطقس الوطنية الأميركية قد أصدرت بيانا ردا على الرئيس الأميركي، قالت فيه إن ألاباما لن تشهد أي تأثير لدوريان.

وكان ترامب قد أصر في تغريداته السابقة على أن توقعات الطقس الأولية أظهرت أن ولاية ألاباما الجنوبية قد تكون معرضة لخطر إعصار دوريان.

واختتم ترامب سلسلة تغريداته عن ألاباما بصورة القطة والليزر التي حيرت المتابعين الذين حاولوا معرفة مقصد ترامب منها، حيث لم يكتب الرئيس الأميركي أي تعليق يشرح فيه معنى الصورة المتحركة.

وحاول مغردون تحليل الصورة التي نشرها ترامب، حيث يقول المغرد والباحث السياسي كاشيش باربياني، إنه يعتقد أن القطة تشير مجازا إلى الإعلام، فيما يشير الليزر إلى تغريدات ترامب.

أما المغرد جوش جوردان فيرى أن "القطة هي وسائل الإعلام التي تولى اهتماما كبيرا للقصص غير المنطقية لترامب".

يذكر أن مصدر الصورة الأصلي ليس الرئيس الأميركي، و إنما حساب يدعى "Something Wicked"، والذي كتب تغريدة للرئيس الأميركي يشكره فيها على إعادة نشر الصورة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يسخر فيها ترامب من "سي إن إن"، إذ نشر ترامب فيديو سابقا يظهر فيه وهو يضرب مصارعا، وقد تم تعديل الفيديو بحيث يظهر شعار "سي إن إن" بدلا من رأس المصارع.

 

430 ألف شخص سافروا من الصين إلى أميركا
An airline flight crew walks through the Seattle Tacoma International Airport amid the coronavirus disease (COVID-19) outbreak at in Seatac, Washington, U.S., March 25, 2020. REUTERS/Brian Snyder

منذ إعلان المسؤولين الصينيين عن تفشي مرض غامض يشبه الالتهاب الرئوي، والذي أصبح يعرف بفيروس كورونا المستجد، في أواخر ديسمبر الماضي، وصل نحو 430 ألف شخص من الصين إلى الولايات المتحدة من ذلك الوقت حتى اليوم ، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وأكدت الصحيفة أن نحو 40 ألف شخص سافروا من الصين إلى أميركا في رحلات مباشرة بعد قرار الإدارة الأميركية بتعليق السفر بين البلدين، لمنع تفشي الفيروس. 

وأضافت أن معظم الركاب كانوا من جنسيات متعددة، وصلوا في يناير، إلى مطارات في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيويورك وشيكاغو وسياتل وديترويت، وأن الآلاف منهم جاؤوا مباشرة من ووهان، مركز تفشي الفيروس.

كما أظهرت بيانات الرحلات بين البلدين أن الرحلات استمرت حتى الأسبوع الماضي، فقد وصل مسافرون من بكين إلى لوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ونيويورك، بموجب القواعد التي تعفي الأميركيين وآخرين من قيود السفر الصارمة التي تم فرضها في 2 فبراير الماضي.

 

متأخرة

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد مرارًا وتكرارًا أن إجراءات السفر التي اتخذها أعاقت انتشار الفيروس في الولايات المتحدة.

بينما أكدت الصحيفة أن الإجراءات كانت متأخرة جداً، خاصة في ضوء التصريحات الأخيرة لمسؤولي الصحة أن 25 % من المصابين لا تظهر عليهم الأعراض، مما يعني أن الفيروس ينتشر منذ تسجيل أول حالة في واشنطن في 20 يناير.

كما أكدت الصحيفة أنه بسبب عدم مصداقية تصريحات المسؤولين الصينين لم يتم فحص أي مسافر وصل من الصين في النصف الأول من يناير، ولكن  عمليات الفحص بدأت مع النصف الثاني.

 

إجراء حاسم

 

من جانبه وصف هوغان غيدلي، المتحدث باسم البيت الأبيض، القيود المفروضة التي أقرها ترامب بأنها "إجراءات حاسمة" وأنقذت حياة عدد لا يحصى من الناس.

وقال إن هذه السياسة دخلت حيز التنفيذ في وقت لم يكن فيه مجتمع الصحة العالمي يعرف بعد مستوى انتقال المرض أو انتشاره.

كما قال مسؤولو الإدارة الأميركية أنهم تلقوا انتقادات شديدة عندما فرضوا هذه الإجراءات، في الوقت الذي لم توصي فيه منظمة الصحة العالمية بفرض قيود على السفر.

 

1300 رحلة

 

ونقلت الصحيفة عن العديد من المسافرين الذين وصلوا أنهم اخضعوا لفحص عابر فقط وغير دقيق.

وأشارت إلى أنه قبل إجراء الفحص الدقيق سافر حوالي 381 ألف شخص من الصين إلى أميركا على متن نحو 1300 رحلة مباشرة، وكان 25 % منهم أميركيين فقط والباقي من جنسيات مختلفة.

ووفقًا لأحدث البيانات الحكومية المتاحة، فإن حوالي 60 % من المسافرين على متن رحلات مباشرة من الصين في فبراير لم يكونوا مواطنين أميركيين، وقد تم تشغيل معظم الرحلات الجوية من قبل شركات الطيران الصينية بعد أن أوقفت شركات الطيران الأميركية رحلاتها.

بدورها قالت صوفيا بوزا هولمان، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، إنه لا يوجد رقم محدد لعدد الركاب الذين وصولوا من الصين عن طريق رحلات غير مباشرة، إلا أن عددهم انخفض بنسبة 99% بعد إعلان ترامب في 31 يناير الماضي، منع دخول الأجانب الذي كانوا قبل أسبوعين في الصين.