الصورة التي نشرها ترامب بعد منتصف الليل وحيرت عقول الماتبعين
الصورة التي نشرها ترامب بعد منتصف الليل وحيرت عقول الماتبعين

حيرت تغريدة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد منتصف الليل متابعيه على تويتر وأثارت فضولهم.

ترامب نشر صورة متحركة، تظهر فيها قطة تقف فوق شعار شبكة "سي إن إن"، وهي تتلفت باتجاه ضوء الليزر الذي يحركه ترامب على خريطة الولايات المتحدة والتي تظهر مسار الإعصار دوريان باتجاه ولاية ألاباما.

وكان ترامب قد سبق هذه التغريدة، بأخرى يدافع فيها عن توقعه السابق، والذي قال فيه إن الإعصار دوريان سيضرب ولاية ألاباما الجنوبية، إلا أن الإعصار لم يصل للولاية الأميركية.

وكانت خدمة الطقس الوطنية الأميركية قد أصدرت بيانا ردا على الرئيس الأميركي، قالت فيه إن ألاباما لن تشهد أي تأثير لدوريان.

وكان ترامب قد أصر في تغريداته السابقة على أن توقعات الطقس الأولية أظهرت أن ولاية ألاباما الجنوبية قد تكون معرضة لخطر إعصار دوريان.

واختتم ترامب سلسلة تغريداته عن ألاباما بصورة القطة والليزر التي حيرت المتابعين الذين حاولوا معرفة مقصد ترامب منها، حيث لم يكتب الرئيس الأميركي أي تعليق يشرح فيه معنى الصورة المتحركة.

وحاول مغردون تحليل الصورة التي نشرها ترامب، حيث يقول المغرد والباحث السياسي كاشيش باربياني، إنه يعتقد أن القطة تشير مجازا إلى الإعلام، فيما يشير الليزر إلى تغريدات ترامب.

أما المغرد جوش جوردان فيرى أن "القطة هي وسائل الإعلام التي تولى اهتماما كبيرا للقصص غير المنطقية لترامب".

يذكر أن مصدر الصورة الأصلي ليس الرئيس الأميركي، و إنما حساب يدعى "Something Wicked"، والذي كتب تغريدة للرئيس الأميركي يشكره فيها على إعادة نشر الصورة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يسخر فيها ترامب من "سي إن إن"، إذ نشر ترامب فيديو سابقا يظهر فيه وهو يضرب مصارعا، وقد تم تعديل الفيديو بحيث يظهر شعار "سي إن إن" بدلا من رأس المصارع.

 

"الفنتانيل" سبب رئيسي لوفاة الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاما (أرشيف)
"الفنتانيل" سبب رئيسي لوفاة الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاما (أرشيف)

بعدما ألغت تجريم استخدامها، تتجه ولاية أوريغون الأميركية نحو إعادة فرض ضوابط وعقوبات على متعاطي ومروجي المخدرات.

وأقر المجلس التشريعي للولاية مشروع قانون يعيد العقوبات الجنائية بعد الغضب الواسع النطاق بشأن تعاطي المخدرات في الأماكن العامة، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، السبت.

ويستعرض التقرير شهادات تظهر الواقع الأليم لمتعاطي المتخدرات في أوريغون.

وباعتبارها إطفائية ومسعفة في ضواحي بورتلاند، شهدت، داسيا غرايبر، ويلات متعاطي مخدرات في الولاية، ومنهم مدمنو الفنتانيل الذين يتأرجحون ويتعثرون وينهارون في الطرقات.

وفي العام الماضي شاهدت مدمنا شابا يموت مع ابنته البالغة من العمر عامين وهي ملتفة على صدره.

ومثل العديد من الأشخاص في الولاية، تعتقد غرايبر أن المشكلة ازدادت سوءا منذ أن صوت ناخبون في عام 2020 باقتراع يلغي تجريم حيازة جميع أنواع المخدرات.

وقد توصل قادة سياسيون في ولاية أوريغون إلى نفس النتيجة، وهم الآن على وشك إنهاء تجربة استمرت نحو ثلاث سنوات باعتبارها الولاية الأولى والوحيدة في البلاد التي تسمح للسكان باستخدام المخدرات بحرية بدءا من الهيروين وصولا إلى الكوكايين والفنتانيل، وفقا للصحيفة.

وصوت مجلس شيوخ الولاية، الجمعة، لصالح جعل حيازة كميات صغيرة من المخدرات القوية جنحة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى ستة أشهر. وقد تمت الموافقة على مشروع القانون، الذي جاء نتيجة أشهر من المناقشات بين المشرعين من كلا الحزبين، في مجلس النواب، الخميس.

وكانت الحاكمة الديمقراطية، تينا كوتيك، قد قالت في وقت سابق إنها منفتحة على إعادة العقوبات الجنائية على حيازة المخدرات. ولم يستجب مكتبها لطلب التعليق على مشروع القانون من قبل الصحيفة.

وأعلن كل من كوتيك وعمدة بورتلاند، تيد ويلر، ورئيسة مقاطعة مولتنوماه حيث تقع بورتلاند، جيسيكا فيجا بيدرسون، حالة طوارئ مشتركة في يناير بسبب ما وصفوه بأزمة الصحة العامة والسلامة العامة في المدينة بسبب تعاطي الفنتانيل.

وقد أصبح الكثير من السكان وأصحاب الأعمال والمسؤولين عن إنفاذ القانون غاضبين، وأظهر استطلاع للرأي العام الماضي أن معظم الناس يريدون عكس مسارهم وجعل حيازة المخدرات جريمة مرة أخرى.