أحد مواقع شركة أمازون في نيويورك
أمازون ستساعد المرشحين والراغبين بالعمل لديها بتحضيرهم للمقابلة وإعطائهم معلومات أكثر حول الوظائف

أعلنت شركة أمازون عن حاجتها لإشغال 30 ألف وظيفة مع مطلع عام 2020 لتلبية الطلب المتزايد في خدماتها.

وسينظم عملاق التجارة الإلكترونية معارض توظيف مختلفة في الولايات المتحدة من أجل اختيار الموظفين.

وتتراوح الوظائف المطلوبة ما بين مهندسي الحاسوب وعمال الشحن، إذ يتوقع أن تتجاوز الرواتب لبعض الوظائف 100 ألف دولار سنويا، وسيكون الحد الأدنى قرابة 15 دولارا في الساعة لبعض العمال.

وقالت الشركة إن الوظائف ستكون للباحثين عن عمل دائم، والتي ستترافق مع جميع المزايا والمنافع التي يحصل عليها الموظفون حاليا في الشركة.

وابتداء من 17 سبتمبر ستعقد الشركة معارض للتوظيف، في كل من: أرلينغتون وبوسطن وشيكاغو  ودالاس وناشفيل وفي سياتل أيضا.

ويقدر عدد موظفي الشركة حاليا بأكثر من 650 ألف شخص يعملون في جميع أنحاء العالم، ويتوقع أن يرتفع هذا العدد خلال السنوات القليلة المقبلة، إذ تبني الشركة حاليا مقرا ثان في أرلينغتون بولاية فيرجينيا، حيث يتوقع أن توظف نحو 40 ألف شخص.

وأشارت الشركة أن نحو 1000 خبير في التوظيف سيساعدون المرشحين والراغبين بالعمل لدى في أمازون وتحضيرهم للمقابلة وإعطائهم معلومات أكثر حول الوظائف والمهام الموجودة.

يتجمع الناس بالقرب من الجدار الحدودي لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي في خليج سان دييغو من بلاياس دي تيجوانا، ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك، في 4 يوليو 2024.
يتجمع الناس بالقرب من الجدار الحدودي لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي في خليج سان دييغو من بلاياس دي تيجوانا، ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك، في 4 يوليو 2024.

واصل مئات المهاجرين رحلتهم إلى الولايات المتحدة سيرا على الأقدام الثلاثاء من مدينة في جنوب المكسيك مطالبين بالحصول على تصاريح تتيح لهم السفر بحرية إلى الحدود. 

وسار المهاجرون ومعظمهم من فنزويلا وأميركا الوسطى على طول طريق سريع من تاباتشولا في ولاية تشياباس قرب الحدود الغواتيمالية. واشتكى بعضهم من التأخير في الحصول على تأشيرات إنسانية من سلطات الهجرة تتيح لهم عبور المكسيك دون ترحيلهم.

وقالت آنا بيريز وهي سلفادورية تسافر مع طفليها "أخبرنا موظفو الهجرة أنهم سيساعدوننا". وأضافت بيريز التي ذكرت أنها فقدت إحدى عينيها بسبب عنف العصابات في بلدها الأم "في نهاية المطاف ما زالوا يضربوننا... لقد أخذوا خيامنا". 

ويسافر آلاف المهاجرين الفارين من العنف والفقر عبر المكسيك كل عام إلى الحدود الأميركية. وبينما يدفع بعضهم المال لمهربين لنقلهم في شاحنات، ينضم آخرون إلى قوافل تقوم بالرحلة الطويلة سيرا على الأقدام، متحملين الجوع والإرهاق وانعدام الأمن. 

وتعرضت الحكومة المكسيكية لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لمعالجة قضية الهجرة المثيرة للجدل في عام يشهد انتخابات رئاسية في نوفمبر. 

وقال المرشح الجمهوري دونالد ترامب إنه إذا عاد إلى البيت الأبيض سينهي بناء الجدار على طول الحدود الأميركية المكسيكية وينفذ "أكبر عملية ترحيل في تاريخ" بلاده.