إرسال رسائل نصية
رسالة نصية

نواه، طفل في الرابعة من عمره يصارع الحياة لمعاناته من مرض عضال وهو الآن في قسم العناية المركزة في مستشفى بولاية أريزونا جنوبي الولايات المتحدة.

الطفل، وحسب والدته، مصاب بنوع شديد من الصرع والشلل الدماغي وهشاشة العظام والتوحد ونمو غير طبيعي في الدماغ.

قررت آبي فينك تقديم المساعدة لأسرته في هذه اللحظة العصيبة فأرسلت رسالة نصية لوالده جيكسمان.

"اخي جيكسمان، هذه أختك فينك، سنجلب لكم غداء غدا، كنت أتساءل عن أفضل وقت لإحضاره".

استقبلت فيك ردا أثار دهشتها واستغرابها الشديد!.

" أوه، ماذا ستحضرين؟ أنا لا أحب المأكولات البحرية" أجاب مستقبل الرسالة.

قالت فينك" كنت في حيرة من أمري في البداية" لأن الرد الذي تلقته يوحي بأن المجيب "شخص ليس لديه طفل في العناية المركزة".

وقد صدقت فينك، الرسالة وصلت إلى السيد كلايتن عن طريق الخطأ.

عندما علم كلايتن بالقصة، غيّر نبرة المزاح، وبدأ حملة على وسائل التواصل الاجتماعي لجمع الأموال والهدايا لمساعدة أسرة جيكسمان في العلاج، وخلق أجواء حب للطفل عندما يفيق من غيبوبته.

قال كلايتن، وهو أب، إنه ليس متدينا، لكنه أضاف "من واجبنا البحث عن بعضنا البعض، ما حدث جعلني أدرك أنه مهما كان الأمر صعبا، فأنا محظوظ للغاية". وأردف قائلا "إن أكبر مكافأة من (هذا الحدث)، هي إتاحة الفرصة لتعليم ابني درس الإحسان".

لا يزال نواه في وحدة العناية المركزة ولكنه يتحسن.

وصفت فينك السيد كلايتن بـ "الملاك الذي أرسل لمساعدة هذه العائلة اللطيفة".

فينك وكلايتن لم يتقابلا بعد لكنهما يخططان لذلك الأسبوع المقبل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(FILES) In this file photo Michael Atkinson, Inspector General of the Intelligence Community, leaves a meeting in the U.S…
مفتش عام الاستخبارات الأميركية مايكل أتكينسون

أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت متأخر من يوم الجمعة، لجنتي المخابرات في الكونغرس الأميركي إنه "يرغب بطرد المفتش العام لشؤون المخابرات مايكل أتكينسون"، على خلفية تبليغ أتكنسون الكونغرس بوجود "صلات محتملة" لترامب مع أوكرانيا، قادت إلى إطلاق إجراءات عزل الرئيس ومحاكمته أمام الكونغرس، قبل أشهر.

وقال ترامب في رسالته إنه "من المهم أن أثق تمامًا في الموظفين الذين يعملون كمفتشين عامين، ولم يعد هذا هو الحال في ما يتعلق بهذا المفتش العام".

وبحسب قانون المفتشين العامين، لا يمكن لأحد إقالتهم سوى الرئيس نفسه، بعد أن يكتب رسالة للكونغرس يوضح فيها أسباب الإقالة، وتعتبر سارية بعد شهر من تسليم الرسالة. وبلغ أتكنسون الجمعة، إنه منح "إجازة إدارية فورية" لمدة شهر، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وبرأ مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون ترامب من اتهامين: إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، فيما أطاح الرئيس بمسؤولين في الإدارة تعاونوا مع التحقيقات بمن فيهم جوردن ساندلاند سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوربي، ومساعد مجلس الأمن القومي الكولونيل ألكسندر فيندمان.

وطالب الديمقراطيون بعزل الرئيس الـ45 للولايات المتحدة على أساس أنه "حاول إرغام أوكرانيا على التحقيق بشأن خصمه المحتمل في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، وخصوصا عبر تجميد مساعدة عسكرية مهمة لكييف".

وكرر ترامب أنه ضحية حملة نظمها معارضوه الذين لم "يتقبلوا فوزه المفاجئ في انتخابات 2016".