غوغل تحيي ذكرى عالمة نباتات مكسيكية تدعى ينيس مكسيا
غوغل تحيي ذكرى عالمة نباتات مكسيكية تدعى ينيس مكسيا

أحيت شركة غوغل الأحد ذكرى المكتشفة وعالمة النباتات المكسيكية الأميركية ينيس مكسيا.

وقد وضعت غوغل صورة مكسيا على صفحة البحث الرئيسية الخاصة بها، وتظهر العالمة المكسيكية الراحلة مرتدية نظارة صفراء ومن خلفها بعض النباتات التي اتخذت شكل كلمة غوغل.

وولدت مكسيا في عام 1870 بالعاصمة الأميركية واشنطن من أب مكسيكي عمل دبلوماسيا يدعى إنريكي مكسيا، وأم تدعى سارة ويلمر.

وقضت مكسيا معظم طفولتها في ولاية تكساس، وقد قامت بالتنقل كثيرا قبل أن تستقر في مدينة سان فرانسيسكو، وبعد فترة قصيرة من عملها مرشدة اجتماعية، عثرت مكسيا على شغفها أخيرا في الخمسينيات من عمرها.

وقد انضمت مكسيا إلى نادي سييرا البيئي في عام 1921، ثم انخرطت في فصول علم النباتات بجامعة كاليفورنيا في مدينة بيركلي، وبعد أربع سنوات بدأت عملها كمكتشفة وعالمة نباتات.

وبحسب غوغل، فقد بدأت مكسيا أول رحلة لها لتجميع النباتات في يوم 15 سبتمبر من عام 1925 في منطقة سينالاو بالمكسيك رفقة مجموعة باحثين من جامعة ستانفورد، وذلك عندما كان عمرها 55 عاما.

وعلى الرغم من أنها عانت من بعض الانتكاسات في رحلتها هذه، بما في ذلك السقوط وكسر يدها وبعض الأضلع، إلا أنها أحضرت نحو 500 عينة، من ضمنها 50 عينة لم يتم اكتشافها من قبل.

ومع مرور الوقت، أصبحت مكسيا واحدة من أشهر علماء النباتات في التاريخ. وقد قامت خلال مسيرتها بحملات استكشافية في ألاسكا، والمكسيك، والبرازيل، وبيرو، والإكوادور، وشيلي، والأرجنتين.

واستطاعت مكسيا خلال مسيرتها جمع نحو 150 ألف عينة نباتية من ضمنها 500 لم يتم اكتشافهم من قبل.

ولا يزال العلماء يواصلون دراسة عينات مكسيا حتى يومنا هذا، وتوجد عينات من النباتات التي جمعتها في المتاحف والمؤسسات حول العالم.

امرأة من قبائل النافاجو
امرأة من قبائل النافاجو

أعلن رئيس "أمة نافاجو" من السكان الأصليين في الولايات المتحدة إغلاق "حدود قبيلتهم" وفرض حظر التجول، بعد أن أودى الوباء بحياة سبعة من أعضائها، وأصاب أكثر من 174 منهم، حتى الآن.

وقال "رئيس الأمة" جوناثان نيز في بيان "علينا أن نعزل أنفسنا لعزل الفيروس"، وأمر بإجراءات الإغلاق في جميع أنحاء أراضي القبيلة في جنوب غرب الولايات المتحدة.

ووجه قادة القبيلة التي تعتبر من أواخر قبائل السكان الأصليين الكبيرة، والتي يعيش أعضاؤها في أكبر محمية أميركية أصلية في الولايات المتحدة – انتقادات لإجراءات الحكومة واتهموها "بتجاهل السكان الأصليين مجددا".

وحث نيز أبناء شعبه على البقاء "أقوياء" والعناية ببعضهم البعض خلال الوباء على الرغم من نقص الدعم.

وأضاف "هناك إحباط من القيادة - ليس فقط هنا في نافاجو، ولكن في كل البلاد الهندية، نشعر أن حكومة الولايات المتحدة تجاهلت مرة أخرى أو حتى استبعدت أول السكان، أول الناس، أول المواطنين في هذا البلد، السكان الأصليين".

وقال إن القبائل لم تشهد حتى الآن أيًا من الموارد المخصصة في مشاريع القوانين الثلاثة لتخفيف أثر انتشار فيروس كورونا التي وقع عليها الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي.

ويوم الاثنين، حذرت حاكمة ولاية نيو مكسيكو ميشيل لوجان غريشام الرئيس دونالد ترامب من حدوث "طفرات لا تصدق" في انتشار فيروس كورونا في أراضي نافاجو، محذرة من أن الفيروس يمكن أن "يمحو" بعض هذه القبائل.

ويعيش في أراضي القبيلة نحو 157 ألف شخص في منطقة شبه معزولة مساحتها نحو 27400 ميل مربع (71000 كيلومتر مربع) تمتد عبر ثلاث ولايات أميركية.

ويعيش العديد من العائلات الكبيرة معًا في منزل واحد، وهو ما يخلق بيئة مثالية لانتشار الفيروس بسرعة.

ومع ظهور أكثر من 20 حالة جديدة كل يوم، تخشى السلطات من أن تنهك قدرات المستشفيات الصغيرة الأربع الموجودة في المحمية بسرعة.

وقال نائب الرئيس ميرون ليزر في بيان "لم نصل تقريبا إلى ذروة الفيروس - هذا ما يخبرنا به خبراء الرعاية الصحية لدينا".

وطلبت القبيلة من وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية الأميركية (FEMA) والحرس الوطني في أريزونا، المساعدة في إنشاء مرافق في مدينتين والمساعدة في توفير المعدات الطبية.

كما دخلت قبيلة هوبي الأصغر حجماً، التي يقع مقرها بالكامل داخل إقليم نافاجو، الحجر الصحي الأسبوع الماضي.

وتعد المجتمعات الأميركية الأصلية من بين أفقر المجتمعات في الولايات المتحدة، ودفعت مرارًا وتكرارًا ضد السياسات التي يقولون إنها تنتهك حقوقهم باعتبارهم السكان الأصليين للبلاد، معبرة عن الغضب من الحدود المفروضة والمخاوف البيئية.

وعاش السكان الأصليون في الأميركيتين مع خطر الأمراض المعدية لعدة قرون، حيث قضى مرض الجدري الذي نقله المستعمرون الأوروبيون معهم على أعداد كبيرة منهم.