طواقم دائرة الإطفاء تسعف المصابين بسبب انهيار شرفات المبنى
طواقم دائرة الإطفاء تسعف المصابين بسبب انهيار شرفات المبنى

أعلنت السلطات في ولاية نيوجرسي إصابة 22 شخصا على الأقل السبت نتيجة لانهيار مبنى في منطقة وايلد وود في مدينة جيرسي شور.

وتزامن انهيار شرفات مبنى مكون من ثلاثة طوابق مع انعقاد المؤتمر السنوي لدائرة الإطفاء حيث هرعت الطواقم المختلفة من أجل مساعدة المحتجزين داخل المبنى والذين علقوا تحت الأنقاض، وفق تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس.

طواقم الإنقاذ في مكان إنهيار شرفات المبنى في مدينة وايلد وود

وقالت سوزان ستايغر، متحدثة باسم المستشفى في المنطقة إن نحو 21 شخصا نقلوا إليها بينهم ثلاث أطفال، فيما نقل شخص أخر للعلاج في منشأة طبية أخرى.

وأشارت إلى أنه نحو 11 مصابا بينهم الأطفال خرجوا بعد تلقي الإسعافات وتقديم العلاج المناسب لهم.

صحيفة: مستشفيات أميركية تهدد عاملين يتحدثون عن نقص الأدوات والمعدات الطبية
صحيفة: مستشفيات أميركية تهدد عاملين يتحدثون عن نقص الأدوات والمعدات الطبية

كشفت وكالة بلومبرغ أن عددا من المستشفيات الأميركية تهدد العاملين في المجال الصحي، الذين ينشرون أو يتحدثون عن ظروف عملهم، بالفصل. 

وقالت الوكالة إن بعض المستشفيات فصلت بالفعل عددا من الموظفين، لأنهم أجروا مقابلات تحدثوا فيها عن نقص المعدات. 

ويأتي ذلك في خضم حملة على مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، وانتشار وسم (هاشتاغ) #GetMePPE، تطالب بتوفير أدوات الحماية والوقاية للطواقم الطبية، التي تشتكي من نقص في كمامات الوجه والأقنعة والملابس الطبية. 

وقال طبيب غرفة الطوارئ في ولاية واشنطن مينغ لين، إنه تم إخباره الجمعة الماضي بأنه "عاطل عن العمل"، لأنه أجرى مقابلة مع صحيفة حول تفاصيل منشور على فيسبوك، عبَّر فيه عن اعتقاده بأن المعدات الوقائية وكذلك اختبار فيروس كورونا "غير كافية". 

وفي شيكاغو، تم فصل ممرضة عن العمل بعد توجيهها رسالة إلكترونية لزملائها، تقول فيها إنها تريد أن ترتدي قناع وجه أكثر حماية أثناء العمل. 

وفي نيويورك، الولاية الأكثر تضررا، حذرت جامعة نيويورك الموظفين لديها، من إمكانية فصلهم إذا تحدثوا لوسائل الإعلام من دون إذن. 

وقالت المتحدثة باسم جمعية الممرضات في ولاية واشنطن، روث شوبرت "إن المستشفيات تكمم أفواه الممرضات وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية، للحفاظ على صورتها، إنه أمر شنيع". 

وأشارت شوبرت إلى أن "المستشفيات عادة ما تكون لديها إرشادات صارمة بشأن التحدث مع وسائل الإعلام، وذلك لحماية خصوصية المرضى، والتحدث للصحفيين يكون عادة من خلال مكاتب العلاقات العامة الرسمية، لكن جائحة كورونا بشرت بعهد جديد". 

وتدافع شوبرت عن حرية التعبير، قائلة إن "العاملين في مجال الرعاية الصحية يجب أن يكونوا قادرين على إخبار الجمهور بما يحدث داخل المرافق التي يرعون فيها المصابين بفيروس كورونا". 

وتظاهرت العشرات من الممرضات، يوم السبت الماضي، أمام مركز جاكوب الطبي في نيويورك للمطالبة بتوفير أدوات الحماية والوقاية. 

وهناك مالا يقل عن 45 طبيبا، مصابون بالفيروس في نيويورك حتى الآن. 

وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، بالعاملين في المجال الصحي، خاصة في نيويورك، وقال إنهم "يذهبون لأعمالهم في خضم ظروف صعبة، تعمل مع زميلك ثم تسأل عنه بعد يومين فيقولون لك إنه دخل في غيبوبة، أشياء لم نرها أبدا تحدث حاليا". 

وتضطر الطبيبة الجراحة في ولاية نيويورك، كورنيلا غريغس إلى ترك أطفالها الصغار لتعتني بالمرضى المصابين بكوفيد-19. 

وقالت غريغس على حسابها في تويتر، وهي ترتدي الملابس الطبية، "إن أطفالي الصغار أصغر بكثير من أن يقرأوا هذا، وبالكاد سوف يتعرفون إلي بملابسي الطبية، لكنهم إذا خسروني بسبب وباء كورونا المستجد فإنني أريدهم أن يعلموا بأن أمهم حاولت أن تبذل قصارى جهدها في أداء واجبها". 

وأرفقت غريغس رسالتها بهاشتاغ تطالب فيه بتوفير الكمامات الطبية ومعدات الوقاية اللازمة للجماية من العدوى في ظل تفشي وباء كورونا المستجد. 

ويخشى الأطباء والعاملون في المجال الصحي من أن يكون تهديدهم بالفصل وتحذيرهم من التحدث لوسائل الإعلام، بداية لأزمة تنفجر في وجه الجميع، كما حدث في الصين عندما حذر طبيب في ووهان منشأ الفيروس، من المرض الجديد الغامض مبكرا، فاستجوبته السلطات وأرغمته على توقيع بيان بأن ما قاله غير صحيح. 

وتحظر قوانين الخصوصية في الولايات المتحدة الكشف عن معلومات المرضى، لكنها لا تمنع مناقشة ظروف العمل العامة.