وزيرة النقل الأميركية إيلاين تشاو وزوجها زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل
وزيرة النقل الأميركية إيلاين تشاو وزوجها زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل

أعلن النواب الديموقراطيون الأميركيون الاثنين فتح تحقيق برلماني يستهدف وزيرة النقل إيلاين تشاو التي يُشتبه بأنها استغلت منصبها لتعزيز مصالح شركة نقل بحري تملكها عائلتها.

وقد تكون لهذا التحقيق تداعيات على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تُعتبر الوزيرة من بين الأعضاء النادرين الذين لا يزالون جزءا منها منذ بداية ولايته، لكن أيضا على الحزب الجمهوري إذ إن تشاو هي زوجة رئيس مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل.

ووجّه الديموقراطيون الذين يسيطرون منذ يناير على مجلس النواب، كتابا إلى الوزيرة طالبين منها تقديم سلسلة وثائق إلى لجنة إشراف برلمانية.

وقال رئيس اللجنة إليا كامينغز في كتابه "اللجنة تدرس عرضك المغلوط للحقائق وبعض أفعالك التي قد تكون خدمت الشركة التي ما زلت تملكين أجزاء منها واحترامك للقواعد الأخلاقية وموجبات الشفافية المالية".

وتشاو المولودة في تايبيه من والدين صينيين، يُشتبه في أن تكون استخدمت منصبها للدفع بقضية مجموعة "فورموست" التي يملكها والدها وشقيقاتها، لدى الحكومة الصينية.

ويذكر كتاب النواب معلومات صحافية تفيد بأن أول رحلة إلى الصين كانت ستقوم بها تشاو كوزيرة عام 2017، أُلغيت لأسباب أخلاقية تتعلق بوجود أحد أقربائها ضمن الوفد.

وخصصت أيضا حوالي عشر مقابلات لوسائل إعلام آسيوية برفقة والدها وأحيانا مع لافتات لوزارة النقل الأميركية في الخلفية.

وأفادت الصحافة أن بكين خصّصت قروضاً بمئات ملايين الدولارات بفوائد منخفضة للشركة، لمساعدتها على شراء سفن في الخارج.

وتولي اللجنة اهتماما خاصا بمصالح الوزيرة في شركة البناء "فولكان ماتيريلز كومباني" التي كانت عضوا في لجنة إدارتها إلى حين تسلمها منصبها في إدارة ترامب.

وأثناء جلسات استماع في الكونغرس بغية المصادقة على تعيينها وزيرة، تعهّدت تشاو ببيع أسهمها وبالبقاء بمنأى عن الملفات المتعلقة بهذه الشركة. وقال كامينغز في كتابه "لم تحترمي التزاماتك".

يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم
يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم

هجر الناس شوراع مقاطعة دوغرتي في جنوب غرب جورجيا الأميركية بعدما حصلت المقاطعة على اهتمام مفاجىء غير مرغوب فيه، لتحولها إلى بؤرة لفيروس كورونا المستجد في الولاية.

ووفق صحيفة واشنطن بوست الأميركية فقد سجلت المقاطعة أعلى معدلات الإصابة بالفيروس كما أن عدد الوفيات كبير مقارنة بالكثافة السكانية لمناطق أخرى في نفس الولاية.

ويرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات في مدينة ألباني، ووصل عدد الحالات حتى الآن إلى 607 إصابة بالفيروس منها 30 حالة وفاة، من 5967 حالة إصابة و 198 حالة وفاة سجلتها الولاية.

ووفق الصحيفة يعزى التفشي في مقاطعة دوغرتي إلى حد كبير إلى جنازة في أواخر فبراير اجتذبت أكثر من 100 من المشيعين، بمن فيهم رجل من أتلانتا توفي بعد بضعة أيام من القداس.

وسرعان ما مرض الأقارب والأصدقاء الذين حضروا الجنازة. وكذلك موظفي دار الجنازة والمصلين في الكنيسة التي أقيم فيها القداس. 

كما أن مقاطعة دوغرتي وغيرها من المجتمعات المحلية في جورجيا خارج المناطق الحضرية الكبرى في الولاية لا تتوفر لها إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الكافية. 

و استدعي الحرس الوطني، الذي جلب الأطباء والممرضين والممرضين الممارسين من أماكن أخرى للمساعدة. 

وقال عمدة ألباني بو دوبرو إن الفيروس جاء إلى مدينته "كاللص في الليل". 

وأضاف "لم يكن لدينا أي وقت للاستعداد". "كان لدينا أشخاص يموتون قبل أن يقدر أي شخص خارج المستشفى خطورة الوضع". 

وتلقت الكنيسة التي نظمت الجنازة انتقادات، بدءا من الجنازة نفسها إلى بطء بعض القساوسة في توقيف عقد الخدمات، كما أشار بعض السكان إلى ماراثون سنيكرز، الذي أقيم في 7 مارس وجذب عدة مئات من العدائين من جميع أنحاء البلاد، كحدث كبير آخر يمكن أن يكون يلعب دوراً في جلب الفيروس إلى المدينة.