دخان يتصاعد من منشأة تابعة لأرامكو في بقيق في السعودية
دخان يتصاعد من منشأة تابعة لأرامكو في بقيق في السعودية

طلبت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الثلاثاء من الاستخبارات الأميركية تقديم إفادة للمجلس حول هجمات أرامكو السعودية وكذلك إيران، وفق ما أفادت به رويترز نقلا عن المتحدث باسم بيلوسي.

وطلبت بيلوسي وفق رويترز الإفادات من الاستخبارات بعد أن أدى الهجوم بطائرات مسيرة يوم السبت على منشأتي أرامكو إلى ارتفاع أسعار النفط وأثار مخاوف من نزاع جديد في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد كشفت أن مسؤولين أميركيين أطلعوا الرياض على معلومات استخباراتية تشير إلى أن الهجمات التي استهدفت منشأتين نفطيتين في السعودية بطائرات مسيرة شنت من إيران.

وأدت الهجمات التي ضربت السبت أكبر معمل لمعالجة النفط في بقيق وحقل خريص النفطي في شرق المملكة إلى خفض الإنتاج السعودي بمقدار 5.7 مليون برميل، أي ما يعادل ستة بالمئة من الإنتاج العالمي، ما تسبب بارتفاع كبير في أسعار الخام.

وبينما حملت واشنطن طهران المسؤولية، إلا أنه لم يتم نشر التقييم الذي جرى الاثنين بشأن مصدر الهجمات، بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تحددها أن التقييم الأميركي توصل إلى أن "إيران أطلقت أكثر من 20 طائرة مسيرة و10قذائف على الأقل". 

وأضافت "لكن مسؤولين سعوديين أفادوا أن الولايات المتحدة لم تقدم ما يكفي من المعلومات لاستخلاص أن الهجوم أطلق من إيران، مشيرين إلى أن المعلومات الأميركية ليست قطعية".

وتابعت أن "المسؤولين الأميركيين قالوا إنهم يخططون لإطلاع السعوديين على مزيد من المعلومات خلال الأيام المقبلة".

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده مستعدة لمساعدة المملكة لكنها بانتظار تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم بشكل "قاطع".

وقال "لا أسعى للدخول في نزاع، لكن أحيانا عليك القيام بذلك. كان الهجوم كبيرا جدا لكن قد يتم الرد عليه بهجوم أكبر بكثير".

وأضاف "بالتأكيد، سيبدو الأمر لكثيرين بأن إيران هي الفاعل".

SENSITIVE MATERIAL. THIS IMAGE MAY OFFEND OR DISTURB    Bodies are seen inside the Wyckoff Hospital amid an outbreak of the…
أغلب الوفيات تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق

أظهرت صور صادمة نشرتها "رويترز"، الإثنين، أكياس حفظ جثامين وفيات "كورونا" وهي منتشرة، داخل مستشفى "بروكلين"، في نيويورك. 

وتبين الصور العدد الكبير لجثث وفيات الوباء في يوم واحد في أحد مستشفيات نيويورك، قبل نقلها إلى الشاحنات المبردة، وذلك وسط ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الوباء، إلى 2400 حالة. 

جثامين وفيات كورونا لحظة نقلهم داخل عربة تبريد

وتعاني الأطقم الطبية في نيويورك، بؤرة الوباء في الولايات المتحدة، من الارتفاع الكبير في أعداد الوفيات، حيث توفي منذ الـ14 مارس الماضي، أكثر من 2400 من سكان نيويورك فقط، معظمهم أعمارهم من 65 سنة، وما فوق.

جثامين الوفيات منتشرة في ممرات المستشفى

وحسب تقرير لـ"ديلي ميل"، أصبحت مستشفيات نيويورك "غارقة بالمصابين بكوفيد19"، بعد أن امتلأت غرف العناية المركزة على الآخر.

جثامين الوفيات منتشرة في ممرات المستشفى

ولأول مرة، تعمد مستشفيات نيويوك إلى وضع شاحنات مبردة ثابتة أمام مبانيها، لتكون جاهزة يوميا لنقل الجثامين. 

لحظة نقل الجثامين إلى عربة شاحنة التبريد

وما يثير الرعب، تقول "ديلي ميل"، ان أكياس الجثامين، تبقى في ممرات المستشفيات في مشهد أصبح روتينيا، ليتم نقلها فيما بعد إلى الشاحنة المبردة، عن طريق طبيون. 

ةدعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

وقال الجراح جيروم آدامز : "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.