إدوارد سنودن يتحدث من روسيا عبر الفيديو في 15 مارس 2019 في في اجتماع مائدة مستديرة في مجلس أوروبا في ستراسبورج شرق فرنسا.
إدوارد سنودن يتحدث من روسيا عبر الفيديو في 15 مارس 2019 في في اجتماع مائدة مستديرة في مجلس أوروبا في ستراسبورج شرق فرنسا.

قالت وزارة العدل الأميركية، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة أقامت دعوى قضائية ضد الموظف السابق في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) والمتعاقد مع وكالة الأمن القومي (NSA) إدوارد سنودن بسبب نشره كتابا، مما يمثل انتهاكا لعقوده التي وقعها مع الوكالتين، تتعلق بعدم الإفصاح عن أسرار العمل.

وتتهم الدعوى المدنية، عدا عن الدعاوى الجنائية السابقة بحقه، سنودن بنشره كتابا من دون تقديمه إلى الوكالتين لمراجعته قبل النشر، كما ألقى خطابات علنية تتعلق بأمور استخباراتية، في انتهاك لالتزاماته الصريحة بموجب الاتفاقيات التي وقعها.

وأتت الدعوى القضائية بعد عدة أيام من تصريحه برغبته في العودة إلى بلاده إذا كان سيحظى بمحاكمة عادلة.

وكشف سنودن، الذي يواجه عقوبة التجسس التي قد تعرضه للسجن لعقود، عن رغبته في العودة الاثنين في مقابلة مع "سي بي اس هذا الصباح".

وقال سنودن "أرغب في العودة إلى الولايات المتحدة... هذا هو الهدف الأساسي".

وكان سنودن قد كشف عن وجود برنامج تجسس عالمي على الاتصالات الهاتفية والانترنت في 2013، ويعيش منذ ذلك الحين في المنفى. واتهمته الولايات المتحدة بالتجسس وسرقة اسرار الدولة. وقد لجأ إلى روسيا حيث تم تجديد إقامته حتى 2020.

ومن المقرر أن تنشر دار "ميتروبوليتان بوكس" (ماكميلان) في الولايات المتحدة النسخة الأصلية لمذكراته التي كتبها سنودن بنفسه في كتاب يحمل اسم "سجل دائم" (برماننت ريكورد).

واستضافته إذاعة "فرانس انتر" الفرنسية في مقابلة نشرت، السبت الماضي، قال فيها إنه "يرغب كثيرا في منحه لجوءا إلى فرنسا".  

ولا تسعى الدعوى إلى وقف أو تقييد نشر أو توزيع كتاب سنودن، لكن الدعوى تشمل الناشر فقط لضمان عدم تحويل أي أموال إلى سنودن، كما تسعى الحكومة إلى استرداد العائدات التي ربحها سنودن جراء نشره الكتاب.

ومن المقرر أن ينشر سنودن مذكراته في 17 سبتمبر في نحو 20 بلدا بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والبرازيل وتايوان.

وقال مساعد المدعي العام جودي هنت من القسم المدني بوزارة العدل: "لقد انتهك إدوارد سنودن التزاما تعهد به تجاه الولايات المتحدة عندما وقع اتفاقات كجزء من وظيفته من قبل وكالة الاستخبارات المركزية وكمقاول لوكالة الأمن القومي". مضيفا "لن نسمح للأفراد بإثراء أنفسهم، على حساب الولايات المتحدة، دون الامتثال للمراجعة قبل النشر".

يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم
يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم

هجر الناس شوراع مقاطعة دوغرتي في جنوب غرب جورجيا الأميركية بعدما حصلت المقاطعة على اهتمام مفاجىء غير مرغوب فيه، لتحولها إلى بؤرة لفيروس كورونا المستجد في الولاية.

ووفق صحيفة واشنطن بوست الأميركية فقد سجلت المقاطعة أعلى معدلات الإصابة بالفيروس كما أن عدد الوفيات كبير مقارنة بالكثافة السكانية لمناطق أخرى في نفس الولاية.

ويرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات في مدينة ألباني، ووصل عدد الحالات حتى الآن إلى 607 إصابة بالفيروس منها 30 حالة وفاة، من 5967 حالة إصابة و 198 حالة وفاة سجلتها الولاية.

ووفق الصحيفة يعزى التفشي في مقاطعة دوغرتي إلى حد كبير إلى جنازة في أواخر فبراير اجتذبت أكثر من 100 من المشيعين، بمن فيهم رجل من أتلانتا توفي بعد بضعة أيام من القداس.

وسرعان ما مرض الأقارب والأصدقاء الذين حضروا الجنازة. وكذلك موظفي دار الجنازة والمصلين في الكنيسة التي أقيم فيها القداس. 

كما أن مقاطعة دوغرتي وغيرها من المجتمعات المحلية في جورجيا خارج المناطق الحضرية الكبرى في الولاية لا تتوفر لها إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الكافية. 

و استدعي الحرس الوطني، الذي جلب الأطباء والممرضين والممرضين الممارسين من أماكن أخرى للمساعدة. 

وقال عمدة ألباني بو دوبرو إن الفيروس جاء إلى مدينته "كاللص في الليل". 

وأضاف "لم يكن لدينا أي وقت للاستعداد". "كان لدينا أشخاص يموتون قبل أن يقدر أي شخص خارج المستشفى خطورة الوضع". 

وتلقت الكنيسة التي نظمت الجنازة انتقادات، بدءا من الجنازة نفسها إلى بطء بعض القساوسة في توقيف عقد الخدمات، كما أشار بعض السكان إلى ماراثون سنيكرز، الذي أقيم في 7 مارس وجذب عدة مئات من العدائين من جميع أنحاء البلاد، كحدث كبير آخر يمكن أن يكون يلعب دوراً في جلب الفيروس إلى المدينة.