جانب من مبنى وزارة العدل الأميركية
جانب من مبنى وزارة العدل الأميركية

أعلنت وزارة العدل الأميركية، الخميس، القبض على أليكسي صعب المعروف أيضا بعلي حسن صعب أو رشيد، وتوجيه تسع تهم إليه تتعلق بدعم تنظيم حزب الله اللبناني​.

وأوضحت الوزارة أن التهم تشمل التجسس ومراقبة وتحديد أهداف أميركية مدنية لمصلحة منظمة الجهاد الإسلامي التابعة لحزب الله والانتماء للحزب منذ عام 1996.

وأشارت الوزارة إلى أن صعب الذي يقيم في موريستاون بولاية نيوجيرزي ويحمل الجنسية الأميركية، كذب أثناء إجراءات الحصول عليها بشأن الانتماء إلى منظمة إرهابية. 

وذكرت أن صعب الذي يبلغ 42 عاما، "تلقى في عام 1999 أول تدريبات له مع حزب الله، فيما كانت أولى عملياته لصالح الحزب داخل لبنان إذ طلبت منه مراقبة وإعطاء تقرير عن تحركات الجيشين الإسرائيلي واللبناني في منطقة يارون بلبنان".

وفي عام 2000، دخل صعب بطريقة شرعية إلى الولايات المتحدة ثم تقدم في 2005  بطلب للحصول على الجنسية الأميركية. 

وخلال إقامته في أميركا، "تجسس على مطارات وعلى منطقة تايمز سكوير وتمثال الحرية وبرج إمباير ستيت في مدينة نيويورك، وأماكن عديدة، وشخّص نقاط ضعف تلك المناطق لتسهيل مهاجمتها، وأرسل الصور والمعلومات إلى الجهاد الإسلامي التابعة لحزب الله"، وفق بيان الوزارة.

People visit the gravesite of John F. Kennedy at Arlington National Cemetery in Arlington, Virginia, on May 25, 2017, ahead of…
قبر الرئيس الأميركي الراحل جون ف كينيدي

أعلنت سلطات ولاية ميريلاند الأميركية الجمعة، فقدان اثنين من أفراد عائلة كينيدي بعد ذهابهما في رحلة بقارب تجديف، في مأساة أخرى تضرب واحدة من أشهر الأسر السياسية في الولايات المتحدة.

وقال لاري هوغان، حاكم الولاية، إن "مايف كينيدي ماكين (40 عاما) وابنها جيديون (8 سنوات) لم يعودا الخميس من رحلة إلى خليج تشيزابيك.

وأضاف "جرت عمليات بحث مكثفة منذ الليلة الماضية بالتعاون مع الشرطة وخفر السواحل والمسعفين".

ومايف هي ابنة كاثلين كينيدي تاونسند، الابنة الكبرى لوزير العدل الأسبق روبرت كينيدي شقيق الرئيس جون كينيدي الذي اغتيل عام 1963.

وشهدت عائلة كينيدي، العديد من المآسي، فقد اغتيل جون فيتزجيرالد كينيدي الرئيس الأسبق للولايات المتحدة في 22 نوفمبر 1963.

وفي يونيو 1968، قتل شقيقه الأصغر روبرت الذي كان في وضع جيد للفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي للاقتراع الرئاسي.

وتوفي ديفيد أحد أبناء روبرت كينيدي عن 28 عاما نتيجة جرعة زائدة من الكوكايين في أحد فنادق فلوريدا العام 1984.

وفي العام 1999، توفي نجل جون كينيدي مع زوجته كارولين وشقيقتها لورين في حادث طائرة كان يقودها في ماساتشوستس.

أما سورشا كينيدي هيل، حفيدة روبرت كينيدي فتوفيت بجرعة زائدة العام الماضي عن 22 عاما.