من داخل الطائرة
من داخل الطائرة

ثمان دقائق من الرعب عاشها ركاب طائرة أميركية اضطر قائدها إلى الهبوط بها فجأة بسبب مشكلة فنية.

الطائرة التي كان على متنها 213 راكبا هبطت الأربعاء من ارتفاع 39 ألف قدم لارتفاع 10 آلاف قدم في ثماني دقائق فقط.

اضطر قائد الطائرة، وهي من طراز بوينغ 763 وكانت متجهة من أتلانتا في ولاية جورجيا إلى فورت لودرديل بفلوريدا، إلى تغيير وجهتها والهبوط بها في مدينة تامبا بفلوريدا.

الهبوط السريع الذي كان متعمدا للطائرة التابعة لخطوط "دلتا" تم بسبب مشكلة ضغط في قمرة الطائرة على هذا الارتفاع الكبير، بحسب بيان لـ"دلتا".

الركاب فوجئوا بأقنعة الأكسجين تتدلى من فوق رؤوسهم، ما أصابهم بالذعر الشديد والخوف من وقوع كارثة محتملة.

هاريس ديوسكين، أحد الركاب، قال لشبكة "أن بي سي نيوز" إنه وجد فجأة "أربعة أقنعة أكسجين تسقط" أمامه.

وذكر أن حالة من الفوضى حدثت بين الركاب، رغم أن طاقم الطائرة نصحوهم بعدم الخوف. "بعض الركاب كانوان يتنفسون بسرعة شديدة" يقول ديوسكين.

شعر الراكب بصعوبة في التنفس خلال هذه الدقائق العصيبة لكن لا يعلم ماذا إذا كان الأمر يتعلق بمشكة الضغط أو الشعور بالخوف.

ويتذكر امرأة كانت جالسة إلى جواره كانت قد أبلغته قبل وقوع المشكلة أن لديها أصلا مشكلة الخوف من الطيران.

في تلك اللحظات، ظن البعض أنها لحظات الوداع. بعث هذا الراكب رسائل نصية لأمه وزوجته لإبلاغهما أنه "يحبهما"، وقام باحتضان ابنه الذي كان برفقته:

البعض أشاد بتصرف الطاقم على متن الطائرة. تيفاني واحدة من الركاب كتبت تغريدة قالت فيها إنهم كانوا "رائعين":

هبطت الطائرة اضطراريا في تامبا دون حدوث إصابات. وبعد حوالي ساعة من رحلة حبس فيها الركاب أنفاسهم، تم توصيل الركاب إلى وجهتهم النهائية بواسطة حافلات.

وبينما قام الفنيون بتقييم حالة الطائرة، فتحت إدارة الطيران الفيدرالية تحقيقا لمعرفة السبب وراء هذا العطل الفني.

حصيلة وفيات قياسية لكن هناك أخبارا جيدة
حصيلة وفيات قياسية لكن هناك أخبارا جيدة

سجلت ولاية نيويورك حصيلة قياسية جديدة لعدد الوفيات اليومية جراء مرض كوفيد-19 الخميس بلغت 799 حالة، لكنها سجلت في المقابل انخفاضا غير مسبوق في عدد حالات دخول المستشفيات لتلقي العلاج، وفق ما أعلنه حاكمها أندرو كومو.

وقال كومو في مؤتمر صحفي حول آخر تطورات فيروس كورونا المستجد: "نحن بصدد تسوية المنحنى، سجلنا 200 حالة شفاء جديدة" ما يعتبر "الرقم الأكثر انخفاضا الذي نسجله منذ بداية هذا الكابوس". 

ورغم أن الولاية سجلت حصيلة وفيات قياسية على امتداد الأيام الثلاثة الماضية، إلا أن عدد حالات الشفاء بين يومي الأربعاء والخميس بلغ فقط 200 حالة، ليصل العدد إلى 18279 حالة بزيادة 1 في المئة فقط.

ولليوم الثاني على التوالي، شبه الحاكم حصيلة الفيروس بهجمات سبتمبر 2001، وقال إنه "انفجار صامت يمتد عبر المجتمع بنفس العشوائية، نفس الشر الذي شهدناه في 11 سبتمبر".

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنه إذا استمر هذا المنحنى خلال الفترة المقبلة سيتراجع عدد المرضى في المستشفيات، ما يعني أن الفيروس "سيكون قد تجاوز ذروته".

وحذر حاكم نيويورك من أنه في حين من المرجح أن يكون لدى الولاية ما يكفي من أسرة المستشفيات وأجهزة التنفس الصناعي لعلاج المرضى إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فإن الولاية لا تزال لا تملك الموارد التي تحتاجها إذا كانت هناك سيناريوهات أشد قتامة لتفشي المرض.

وتجاوز عدد الإصابات بالفيروس في الولاية أكثر من 40 ألف حالة، فيما بلغ عدد الوفيات أكثر من ستة آلاف.