شاب يدخن سيجارة إلكترونية في كاليفورنيا
شخص يدخن سيجارة إلكترونية. أرشيفية - تعبيرية

أعلنت سلسلة متاجر "وولمارت" الأميركية أنها ستوقف بيع السجائر الإلكترونية بسبب المخاطر الصحية وانتشارها بين المراهقين.

وقالت في بيان صحفي "إن تنامي التعقيدات الفيدرالية والتشريعية وحالة عدم اليقين تجاه السجائر الإلكترونية تدفع بوقف بيع المنتجات الإلكترونية التي تحتوي على نيكوتين".

وتمثل منتجات السجائر الإلكترونية جزءا قليلا من إيرادات وولمارت، فيما يعد المراهقون الفئة الأكثر ميلا لشراء هذه المنتجات.

وكانت قد سبقت وولمارت في وقف بيع هذه المنتجات مراكز تجارية كبرى مثل "كوسكو" و"دولار جنرال"، إضافة إلى مجموعة صيدليات "رايت أيد".

وكانت رابطة "ذا ناشونال أسوسيشن أوف كونفيشين ستورز" التي تضم نحو 150 ألف مركزا تجاريا في الولايات المتحدة قد دعت أعضائها إلى النظر بجدية ومسؤولية نحو بيع السجائر الإلكترونية في ظل تنامي المخاوف من استخدامها.

هذا وكانت نيويورك وميشيغن قد فرضتا حظرا على جميع السجائر الإلكترونية المنكهة، فيما أصبحت مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا أول مدينة أميركية تحظر السجائر الإلكترونية بشكل رسمي.

 

ترامب: منظمة الدول المصدرة للنفط لم تطلب منا الضغط على المصدرين
ترامب: أوبك لم تطلب منا الضغط على مصدري النفط الأميركيين


كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن منظمة أوبك لم تطلب منه النظر في مطالبة المنتجين الأميركيين بتخفيض إنتاجهم كوسيلة لدعم أسعار النفط، التي يعانيها الركود الاقتصادي الناجم عن جائحة فيروس كورونا.

وقال ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي مع فريق البيت الأبيض لمواجهةجائحة كورونا، إن "أوبك لم تعرض عليه هذا الاقتراح"، لكنه أشار إلى أن "إنتاج أميركا من النفط انخفض بالفعل، أعتقد أنه يحدث تلقائيا ولكن لم يسألنى أحد هذا السؤال حتى الآن، لذلك سنرى ما سيحدث".

وسيبقى الاهتمام موجها هذا الأسبوع إلى الاجتماع المقرر لمنظمة الدول المصدرة للنفط ومنتجين كبار من خارجها، بهدف إيجاد حل للركود المخيم في السوق النفطية على وقع وباء كوفيد-19 وحرب الأسعار بين الرياض وموسكو.

وسيتيح هذا الاجتماع الطارئ عبر دائرة الفيديو بحث خفض كبير للإنتاج بمستوى 10 ملايين برميل في اليوم. 

وقالت ثلاثة مصادر في أوبك لوكالة "رويترز" الاثنين، إن كبار منتجي النفط، بما في ذلك السعودية وروسيا، من المرجح أن يوافقوا على خفض الإنتاج في اجتماع الخميس، ولكن فقط إذا انضمت الولايات المتحدة إلى الجهد. 

وبعدما كان من المقرر عقد الاجتماع الاثنين، تم تأجيله إلى الخميس وسط شكوك حول مشاركة الولايات المتحدة فيه، ما سدد ضربة للمستثمرين.

وعاودت أسعار النفط التراجع في الأسواق الآسيوية، الاثنين، وهبط سعر  خام غرب تكساس الوسيط قرابة الساعة 7,30 ت غ بنسبة 1,27 في المئة وهبط إلى 27,98 دولارا، فيما خسر برنت بحر الشمال 1,08 في المئة، وهبط إلى 33,74 دولارا.