شاب يدخن سيجارة إلكترونية في كاليفورنيا
شخص يدخن سيجارة إلكترونية. أرشيفية - تعبيرية

أعلنت سلسلة متاجر "وولمارت" الأميركية أنها ستوقف بيع السجائر الإلكترونية بسبب المخاطر الصحية وانتشارها بين المراهقين.

وقالت في بيان صحفي "إن تنامي التعقيدات الفيدرالية والتشريعية وحالة عدم اليقين تجاه السجائر الإلكترونية تدفع بوقف بيع المنتجات الإلكترونية التي تحتوي على نيكوتين".

وتمثل منتجات السجائر الإلكترونية جزءا قليلا من إيرادات وولمارت، فيما يعد المراهقون الفئة الأكثر ميلا لشراء هذه المنتجات.

وكانت قد سبقت وولمارت في وقف بيع هذه المنتجات مراكز تجارية كبرى مثل "كوسكو" و"دولار جنرال"، إضافة إلى مجموعة صيدليات "رايت أيد".

وكانت رابطة "ذا ناشونال أسوسيشن أوف كونفيشين ستورز" التي تضم نحو 150 ألف مركزا تجاريا في الولايات المتحدة قد دعت أعضائها إلى النظر بجدية ومسؤولية نحو بيع السجائر الإلكترونية في ظل تنامي المخاوف من استخدامها.

هذا وكانت نيويورك وميشيغن قد فرضتا حظرا على جميع السجائر الإلكترونية المنكهة، فيما أصبحت مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا أول مدينة أميركية تحظر السجائر الإلكترونية بشكل رسمي.

 

الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى
الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى

حذف تويتر مقطع فيديو نشرته حملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس بسبب شكوى تتعلق بحقوق الملكية وفق ما نقل موقع "كومبيوتر نيت".

وتضمن مقطع الفيديو تكريما لجورج فلويد، الأميركي الأسود الذي قتل أثناء اعتقاله، وتسبب موته في احتجاجات عنيفة في عدد من المدن الأميركية.

وقال متحدث باسم تويتر إن الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى لكنها لم تحدد هوية صاحب حقوق الملكية.

وأضاف المتحدث في بيان عبر البريد الإلكتروني: "وفقا لسياسة حقوق الملكية الخاصة بنا، نستجيب للشكاوي الموثوقة المرسلة إلينا من قبل مالك حقوق النشر أو ممثليهم المعتمدين".

كما قام فيسبوك وإنستغرام أيضا بإزالة الفيديو بسبب نفس الشكوى.

وفي الفيديو، يشيد ترامب بفلويد وينتقد "أنتيفا وغيرها من الجماعات اليسارية المتطرفة" بينما تظهر مشاهد من الاحتجاجات الأخيرة. 

وأشار الموقع إلى أنه من المؤكد أن قرار إزالة مقطع الفيديو سيزيد من التوتر بين ترامب وشركات التواصل الاجتماعي، لا سيما تويتر.

وفي الشهر الماضي، وقّع ترامب على أمر تنفيذي يهدف إلى الحد من الحماية القانونية لشركات التواصل الإجتماعي بعد أن وصف تويتر تغريدتين من تغريدات الرئيس بأنهما تتضمنان "معلومات مضللة محتملة".