الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، إنه يستحق جائزة نوبل للسلام، واتهم لجنة منح الجائزة بافتقاد النزاهة في اختيار الفائزين.

وقال ترامب على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة "يمكن أن أُمنح جائزة نوبل لأمور عدة إن كانوا يعطونها بنزاهة، وهو ما لا يفعلونه".

وأثار ترامب قضية منح سلفه الرئيس السابق باراك أوباما الجائزة في عام 2009، وهو ما شكل مفاجأة كبيرة حينها وجاء خلافا لكل التوقعات.

وقال ترامب "منحوها لأوباما مباشرة بعد وصوله إلى الرئاسة، وهو لم يكن لديه أدنى فكرة عن سبب حصوله عليها. أتعلمون؟ كان هذا الأمر الوحيد الذي وافقته الرأي فيه".

وجاء تصريح ترامب خلال لقاء ثنائي عقده مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومُنح أوباما جائزة السلام المرموقة تقديرا لـ"جهوده الاستثنائية من أجل تعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب"، بحسب ما أعلنت حينها لجنة نوبل في النرويج، على الرغم من أنه لم يكن قد أكمل عامه الأول في البيت الأبيض.

يذكر أن آخر فائزين بجائزة نوبل للسلام، كانا العراقية الأيزيدية نادية مراد والطبيب دينيس موكويج من جمهورية الكونغو الديمقراطية لجهودهما لإنهاء استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحروب والصراعات المسلح.

كل المشاركين في قتل جورج فلويد رهن الاعتقال بموجب اتهام جديد صدر من الادعاء العام في مينيسوتا
كل المشاركين في قتل جورج فلويد رهن الاعتقال بموجب اتهام جديد صدر من الادعاء العام في مينيسوتا

أفادت صحيفة نيويورك بوست باعتقال ضباط الشرطة الثلاثة السابقين المتورطين في قتل جورج فلويد، وفقا لاتهام جديد صدر بحقهم من مدعي عام ولاية مينسيوتا الأميركية مساء الأربعاء. 

وبذلك يصبح الضباط الأربعة المتورطين في الجريمة رهن  الاعتقال، بعد اعتقال المتهم الرئيسي ديريك تشوفين الذي جثا على رقبة فلويد لمدة تسع دقائق تقريبا حتى وفاته، رغم توسل الأخير وشكواه من عدم القدرة على التنفس.

وكان مدعي عام ولاية مينيسوتا كيث أليسون قد عدل في قرار قضائي جديد، تهمة شوفين، من القتل من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الثانية، كما أصدر أوامر باعتقال الضباط الثلاثة السابقين بتهمة المساعدة والتحريض على قتل فلويد  أثناء اعتقاله يوم 25 مايو الماضي.

ونشرت السلطات في ولاية مينيسوتا رسوما تظهر تو تاو، وتوماس لين، وألكساندر كيونغ بملابس السجن.

وفي حال إدانتهم، يواجه المتهمون الأربعة عقوبة تصل إلى 40 سنة في السجن.

يشار إلى أن عناصر الشرطة الأربعة فصلوا عن العمل فورا بعد وقوع الجريمة التي أثارت اضطرابات في مناطق واسعة من الولايات المتحدة،  تنادي بمحاسبتهم وإحقاق العدالة الجنائية. فيما تقول أسرة فلويد إن الضباط الأربعة يجب أن يحاسبوا على أساس القتل من الدرجة الأولى.

وقال بن كرومب، محامي عائلة فلويد، في بيان إن قرار الادعاء العام الجديد "خطوة مهمة إلى الأمام على طريق العدالة، ويسعدنا أن هذا الإجراء الهام قد تم رفعه قبل أن يتم دفن جثة جورج فلويد".

وأشادت السيناتورة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا آمي كلوبوبشار أيضا بالقرار وقالت على تويتر إنه "خطوة مهمة أخرى لتحقيق العدالة".

وقد تخللت الاحتجاجات المطالبة بالعدالة في قضية فلويد أعمال شغب واسعة دفعت الرئيس دونالد ترامب إلى تحريك قوات من الحرس الوطني وقوات خاصة لحماية البيت الأبيض وعدد من الولايات.

كما دفعت السلطات المحلية في عدة ولايات ومدن إلى فرض حظر للتجوال.