الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، إنه يستحق جائزة نوبل للسلام، واتهم لجنة منح الجائزة بافتقاد النزاهة في اختيار الفائزين.

وقال ترامب على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة "يمكن أن أُمنح جائزة نوبل لأمور عدة إن كانوا يعطونها بنزاهة، وهو ما لا يفعلونه".

وأثار ترامب قضية منح سلفه الرئيس السابق باراك أوباما الجائزة في عام 2009، وهو ما شكل مفاجأة كبيرة حينها وجاء خلافا لكل التوقعات.

وقال ترامب "منحوها لأوباما مباشرة بعد وصوله إلى الرئاسة، وهو لم يكن لديه أدنى فكرة عن سبب حصوله عليها. أتعلمون؟ كان هذا الأمر الوحيد الذي وافقته الرأي فيه".

وجاء تصريح ترامب خلال لقاء ثنائي عقده مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومُنح أوباما جائزة السلام المرموقة تقديرا لـ"جهوده الاستثنائية من أجل تعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب"، بحسب ما أعلنت حينها لجنة نوبل في النرويج، على الرغم من أنه لم يكن قد أكمل عامه الأول في البيت الأبيض.

يذكر أن آخر فائزين بجائزة نوبل للسلام، كانا العراقية الأيزيدية نادية مراد والطبيب دينيس موكويج من جمهورية الكونغو الديمقراطية لجهودهما لإنهاء استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحروب والصراعات المسلح.

بيل غيتس
بيل غيتس

أعلن الملياردير الأميركي بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، عزمه إنفاق مليارات الدولارات لتمويل بناء مصانع للعمل على تطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد. 

وفي مقابلة له عبر الفيديو مع برنامج"ذا ديلي شو" مع تريفر نوا، الخميس، قال غيتس، وهو أحد أغنى أغنياء العالم، إن مؤسسته الخيرية "بيل وميليندا غيتس سوف تعمل مع سبعة من المصنعين المحتملين الواعدين في مجال تطوير لقاح ضد الفيروس، وذلك لتمويل بناء مصانع لهم".

وسيختار غيتس أكبر سبعة مرشحين لتطوير اللقاح وسيبني لهم القدرة التصنيعية، "على الرغم من أننا قد نختار أفضل اثنين منهم"، أوضح غيتس.

و مؤسسة غيتس، تمتلك خبرة جيدة في مجال مكافحة الأمراض المعدية، ومولت بالفعل قبل ذلك مشاريع من هذا القبيل، خاصة في أفريقيا، "ويمكن أن يساهم جهدنا وإنفاق كل هذه الأموال في أن تكون النتيجة أسرع من الحكومات التي تجاهد لتصنيع لقاح"، بحسب غيتس، الذي يعتقد أن الأمر قد يستغرق 18 شهرا. 

وقال غيتس  إنه "في الوقت الذي يواجه فيه العالم خسارة تريليونات بسبب هذا الوباء، فإن إهدار بضعة مليارات للمساعدة على حل الأزمة يستحق كل هذا البذل". 

وتسارع بالفعل شركات أدوية عديدة، لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا، وقالت منظمة الصحة العالمية إن عملية إنتاج لقاح ستستغرق ما بين عام إلى 18 شهرا. 

وسجل العالم، حتى منتصف يوم الأحد، أكثر من مليون وربع المليون إصابة بالفيروس التنفسي، وتوفي بسببه أكثر من 69 ألف شخص، فيما سجل شفاء نحو 260 ألفا.