صورة أرشفية لعاصفة استوائية
صورة أرشفية لعاصفة استوائية

تتقدم عاصفة استوائية جديدة نحو أميركا وقد تضرب "بورتو ريكو" ومناطق في "الكاريبي" خلال أيام، وتسبب أمطارا غزيرة، وسط تحذير من فيضانات وسط الولايات المتحدة.

وتتجه العاصفة اليوم شرقا وربما تؤثر على الشمال الشرقي بحلول مساء الاثنين، وتسبب الأمر في أمطار غزيرة حتى الآن وصل مقياسها إلى 228 ملليمتر في أجزاء من السهول الشمالية الشرقية، كما تجتاح جبهة باردة جميع الولايات الوسطى في البلاد.

ورصدت الرادارات عددا من العواصف تمتد من الحدود المكسيكية إلى أجزاء من الغرب الأوسط العلوي.

ومن المنتظر أن تشهد ليلة الاثنين، وساعات الثلاثاء الأولى، قدوم جبهة باردة سوف تستفيد من الحرارة والرطوبة لجلب عدد من العواصف إلى شمال شرق الولايات المتحدة.

وفى الوقت الذي لا تزال فيه احتمالات حدوث عواصف رعدية شديدة ضئيلة، يبدو من المحتمل ان تكون الرياح عاتية والأمطار غزيرة محليا في مناطق المدن الكبرى ليلة الاثنين وصباح الثلاثاء.

وتتشكل، في هذه الأثناء، العاصفة الاستوائية "كارين" في المحيط الأطلسي ويمكن أن تؤثر على بورتوريكو الثلاثاء، حيث صدرت تحذيرات جديدة من عاصفة استوائية في الكاريبي.  

وصدر تحذير جديد من العواصف المدارية في أجزاء من جزر "ويندوارد"، بما في ذلك "ترناد وتوباغو"، وتصل قوة الرياح للعاصفة "كارين" 64 كيلومترا في الساعة وتتحرك بسرعة تفوق 14 كيلومترا في الساعة.

ومن المتوقع أن تجلب "كارين" أمطارا غزيرة ورياحا عاصفة إلى أجزاء من الكاريبي، بما فيها بورتوريكو خلال الأيام القليلة القادمة.

يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم
يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم

هجر الناس شوراع مقاطعة دوغرتي في جنوب غرب جورجيا الأميركية بعدما حصلت المقاطعة على اهتمام مفاجىء غير مرغوب فيه، لتحولها إلى بؤرة لفيروس كورونا المستجد في الولاية.

ووفق صحيفة واشنطن بوست الأميركية فقد سجلت المقاطعة أعلى معدلات الإصابة بالفيروس كما أن عدد الوفيات كبير مقارنة بالكثافة السكانية لمناطق أخرى في نفس الولاية.

ويرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات في مدينة ألباني، ووصل عدد الحالات حتى الآن إلى 607 إصابة بالفيروس منها 30 حالة وفاة، من 5967 حالة إصابة و 198 حالة وفاة سجلتها الولاية.

ووفق الصحيفة يعزى التفشي في مقاطعة دوغرتي إلى حد كبير إلى جنازة في أواخر فبراير اجتذبت أكثر من 100 من المشيعين، بمن فيهم رجل من أتلانتا توفي بعد بضعة أيام من القداس.

وسرعان ما مرض الأقارب والأصدقاء الذين حضروا الجنازة. وكذلك موظفي دار الجنازة والمصلين في الكنيسة التي أقيم فيها القداس. 

كما أن مقاطعة دوغرتي وغيرها من المجتمعات المحلية في جورجيا خارج المناطق الحضرية الكبرى في الولاية لا تتوفر لها إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الكافية. 

و استدعي الحرس الوطني، الذي جلب الأطباء والممرضين والممرضين الممارسين من أماكن أخرى للمساعدة. 

وقال عمدة ألباني بو دوبرو إن الفيروس جاء إلى مدينته "كاللص في الليل". 

وأضاف "لم يكن لدينا أي وقت للاستعداد". "كان لدينا أشخاص يموتون قبل أن يقدر أي شخص خارج المستشفى خطورة الوضع". 

وتلقت الكنيسة التي نظمت الجنازة انتقادات، بدءا من الجنازة نفسها إلى بطء بعض القساوسة في توقيف عقد الخدمات، كما أشار بعض السكان إلى ماراثون سنيكرز، الذي أقيم في 7 مارس وجذب عدة مئات من العدائين من جميع أنحاء البلاد، كحدث كبير آخر يمكن أن يكون يلعب دوراً في جلب الفيروس إلى المدينة.