إدارة الغذاء والدواء الأميركية تحذر شركة"جول" بسبب لانتهاكها سياسات الإعلان لمنتجات السجائر
السجائر الإلكترونية- تعبيرية

ارتفع عدد حالات الوفيات المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية في الولايات المتحدة إلى 13 مع الإعلان الخميس عن حالة وفاة جديدة في ولاية أوريغون، تعتبر الثانية في الولاية بعد الإعلان عن أول حالة في الثالث من سبتمبر الماضي.

وقال مسؤولو الصحة في أوريغون إن الحالة الجديدة هي لشخص أدخل المستشفى مصابا بمشكلات في الجهاز التنفسي، بعد استخدام سجائر إلكترونية تحتوي على الماريوانا.

ودعا مسؤول الصحة في أوريغون دين سيدلنغر الناس إلى "الإقلاع" عن استخدام السجائر الإلكترونية "على الفور" بمختلف أنواعها.

وجميع حالات الوفيات المرتبطة بالسجائر الإلكترونية حتى الآن قد سجلت في كاليفورنيا وكانساس وأوريغون وفلوريدا وجورجيا وإلينوي وإنديانا ومينيسوتا ومسيسيبي وميزوري.

وقالت "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" في بيان الخميس إن عدد الإصابات ارتفع إلى 805 حالات في 46 ولاية.

ويمثل هذا الرقم ارتفاعا كبيرا في الإصابات إذ أن العدد كان 530 حالة الأسبوع الماضي ليرتفع 270 حالة هذا الأسبوع، أي بمعدل 52 في المئة.

وأوضحت الوكالة التابعة لوزراة الصحة أن ثلاثة أرباع الحالات المصابة هي لذكور، و38 في المئة هي لأشخاص أعمارهم أقل من 21 عاما.

 

 

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.