وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون تشارك في قمة بنيويورك في أبريل 2019
وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون تشارك في قمة بنيويورك في أبريل 2019

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" السبت، تركيز إدارة ترامب على تحقيق يخص البريد الإلكتروني الخاص بالمرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون، لتعود القضية إلى عنواين الأخبار وهي دعوى استخدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد منافسته خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016. 

ويتركز التحقيق حول احتمالية استخدام كلينتون عنوانا بريديا وخادما خاصا خلال توليها منصب وزيرة للخارجية الأميركية، بل ودعا ترامب مرارا إلى سجن كلينتون بسبب ذلك.

ويعد تحقيق فيدرالي في القضية لم يوصي مدير مكتب التحريات الفيدرالية السابق، جيمس فولي، بسجن كلينتون إلا أنه وصف تصرفها بـ "الإهمال الشديد". 

وخلال الأسابيع الماضية تواصل محققو الخارجية الأميركية مع 130 مسؤولا بخصوص بريد إلكتروني أرسل خلال السنوات الماضية والذي كان يحوي مضمونا سريا، وما يقارب كل تلك المعلومات أرسلت إلى حساب كلينتون غير الآمن، وفقا لما نقلته الصحيفة. 

وذكرت الصحيفة أن المحققين تواصلوا مع المسؤولين خلال عام ونصف، وأن الجهود الساعية في التحقيق تم تخفيفها ليعاد إنعاشها في أغسطس. 

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية، والذي رفض الإفصاح عن هويته: "هذا لا علاقة له بمن يتولى إدارة البيت الأبيض"، مضيفا في حديثه للصحيفة "هذا يتعلق بالفترة التي تطلب فيها البحث في ملايين الرسائل الإلكترونية والتي تمتد لثلاث سنوات ونصف". 

لكن مسؤولا أميركيا آخر، مطلع على القضية، ذكر أن التحقيق يمثل وسيلة لدى الجمهوريين "لإبقاء تحقيق رسائل كلينتون الإلكترونية على قيد الحياة" وأنه يجسد "طريقة لتشويه صورة مجموعة كبيرة من الديمقراطيين المتخصصين في السياسات الخارجية". 

ويتزامن هذا مع إطلاق الديمقراطيين، الثلاثاء، الخطوة الأولى في إجراءات عزل ترامب بشبهة أنه طلب من نظيره الأوكراني التحقيق حول خصمه السياسي جو بايدن، في خطوة نادرة أحدثت زلزالا في واشنطن.

وطالب ديمقراطيون يرأسون لجانا نافذة في مجلس النوّاب الجمعة وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو المقرّب من ترامب بتزويدهم بوثائق حول قضيّة أوكرانيا، بغية "تسريع" التحقيق الرامي إلى عزل الرئيس.

وجاء في بيان لرؤساء لجان الخارجيّة والاستخبارات والإشراف على السلطة التنفيذية، توجّهوا فيه إلى بومبيو، أنّ "رفضكم الامتثال لهذه المطالبة سيُشكّل دليلا على عرقلة تحقيق مجلس" النوّاب في هذا الإجراء النادر ضدّ رئيس أميركي.

وقدّم المبعوث الأميركي إلى أوكرانيا كورت فولكر الجمعة استقالته إثر تلقّيه استدعاء من الكونغرس لاستجوابه في إطار التحقيق الرامي إلى عزل ترامب.

فقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام
فقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام

 قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه دعا المسؤولين التنفيذيين لشركات النفط إلى البيت الأبيض لبحث سبل مساعدة القطاع الذي ”دمر“ بسبب انهيار الطلب على الطاقة تزامنا مع جائحة فيروس كورونا المستجد، وحرب أسعار بين السعودية وروسيا.

وقال ترامب إنه أجرى محادثات في الآونة الأخيرة مع القيادات في كل من روسيا والسعودية وإنه يعتقد أن البلدين سيبرمان اتفاقا لإنهاء حرب الأسعار الدائرة بينهما في غضون ”أيام قليلة“، ما سيؤدي لخفض الإنتاج وعودة الأسعار للصعود.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض الأربعاء، ”سألتقي بمنتجي النفط يوم الجمعة. سألتقي بمنتجي النفط المستقلين أيضا يوم الجمعة أو السبت. وربما الأحد. سنعقد الكثير من الاجتماعات بخصوص الأمر“.

وتابع ”على مستوى العالم، دمر قطاع النفط"، وأضاف "هذا سيئ جدا لروسيا، وسيئ جدا للسعودية. أعني أنه سيئ جدا لكلتيهما. أعتقد أنهما ستبرمان اتفاقا“.

وفقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام.

وقال مصدر خليجي مطلع لوكالة رويترز، الخميس، إن السعودية تدعم التعاون بين منتجي النفط لتحقيق استقرار الأسعار لكن معارضة روسيا لاقتراح الشهر الماضي بخفض الإنتاج تسببت في الاضطرابات التي تعاني منها السوق.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال، التي كانت أول من أورد نبأ الاجتماعات المزمعة في الولايات المتحدة، إن من المتوقع أن يبحث ترامب خلالها مع المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط عددا من الخيارات لمساعدة الصناعة، تشمل إمكانية فرض رسوم على واردات النفط من السعودية.

وقالت الصحيفة إن من المتوقع أن يشارك ممثلون عن شركات نفط رئيسية في الاجتماع الأولي يوم الجمعة مثل إكسون موبيل وشيفرون وأوكسيدنتال بتروليوم وكونتيننتال ريسورسز.

وقالت أوكسيدنتال إن ليس لديها تعليق على الأمر، بينما لم يرد المسؤولون في الشركات الأخرى على طلبات للتعليق.

وقال مصدر مطلع على الخطة لرويترز، إن ممثلين عن مصاف نفطية ومنتجين صغارا سيشاركون أيضا في الاجتماع.

وقال معهد البترول الأميركي، الذي يمثل قطاع النفط والغاز في الولايات المتحدة، إن رئيسه مايك سومرز سيحضر الاجتماع الأولي، لكنه أضاف ”لا نسعى إلى أي إعانات من الحكومة أو إلى تدخل معين في الصناعة في الوقت الراهن للتعامل مع الاتجاه النزولي الذي تشهده السوق في الآونة الأخيرة“.

ووصف ترامب هذا الأسبوع حرب الأسعار بين روسيا والسعودية ”بالجنون“، وتحدث في الأمر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتحدث وزيرا الطاقة في البلدين في وقت لاحق واتفقا على مواصلة المباحثات بمشاركة كبار منتجي النفط والمستهلكين في العالم، حسبما أفاد به الكرملين.

وقالت إدارة ترامب إنها تخطط أيضا لإرسال مبعوثة خاصة إلى الرياض للضغط من أجل خفض الإنتاج.

وقال مصدران في قطاع النفط إن إمدادات السعودية من الخام ارتفعت الأربعاء إلى مستوى قياسي يتجاوز 12 مليون برميل يوميا، وذلك رغم تهاوي الطلب جراء تفشي فيروس كورونا والضغوط الأميركية على المملكة للتوقف عن إغراق السوق.