مقر أف بي آي في واشنطن
مقر أف بي آي في واشنطن

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، الإثنين، تراجع جرائم العنف في الولايات المتحدة في 2018 للعام الثاني على التوالي.

وقال المكتب إن التراجع هو استمرار للمنحى الانحداري الذي يسجله منذ زمن هذا النوع من الجرائم، وباستثناء عامي 2015 و 2016، اللذين شهدا ارتفاعا في عدد جرائم القتل المرتبطة بالاتجار بالمخدرات وحروب العصابات في عدد من المدن مثل شيكاغو وهيوستن وبالتيمور.

وارتكبت حوالي 1.2 مليون جريمة عنف في 2018 في الولايات المتحدة، بتراجع نسبته 3.3 في المئة مقارنة مع عام 2017.

وسُجل في 2018 ما مجموعه 16214 جريمة قتل، بتراجع نسبته 6.2 في المئة مقارنة مع 2017، ارتُكب نحو 75 في المئة منها بواسطة أسلحة نارية، وفقا للمكتب.

وارتفعت جرائم الاغتصاب بنسبة 2.7 في المئة، وقد يكون ذلك نتيجة لتزايد إقدام النساء على إبلاغ الشرطة عن تعرضهن للاعتداء، لا سيما بعد التفاعل الكبير الذي حققته حملة "مي تو" (أنا أيضا) المطالبة بالتصدي للتحرش الجنسي.

وتراجعت الجرائم الواقعة على الممتلكات للعام الـ16 على التوالي، وذلك على الأرجح نتيجة تراجع جرائم السطو بنحو 12 في المئة، بحسب "اف بي أي".

وقال المكتب إن إجمالي خسائر ضحايا الجرائم الواقعة على الممتلكات يقدر بـ16.4 مليار دولار.

وتُسجل الولايات المتحدة معدّل جريمة لا يتجاوز خمس جرائم لكل مئة ألف مقيم، وهو معدل أقل بكثير من العديد من دول أميركا اللاتينية، غير أن الأرقام الأميركية تبقى أعلى من معدلات الجريمة في الدول الأوروبية حيث يبلغ معدل الجرائم في ألمانيا وإيطاليا وفرنسا جريمة واحدة لكل مئة ألف مقيم، وفي اليابان حيث المعدل أقل من جريمة واحدة، بحسب بيانات البنك الدولي.

White House trade advisor Peter Navarro leaves during a break an extraordinary congress of the Universal Postal Union (UPU)…
مستشار الرئيس لشؤون التجارة بيتر نافارو

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه لم يطلع على مذكرات المستشار التجاري للبيت الأبيض بيتر نافارو، التي حذرت في وقت مبكر من مخاطر تحول الإصابات بفيروس كورونا إلى وباء، مؤكدا أنه "لا يزال يثق بنافارو".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن نافارو أرسل مذكرة في أواخر يناير، محذرا من أن الفيروس التاجي يمكن أن يسبب وباء، وحث على حظر السفر للصين.

وقالت مذكرة ثانية لنافارو كُتبت في أواخر فبراير، وأرسلت إلى الرئيس، إن الوباء يمكن أن يقتل ما يصل إلى مليوني أميركي.

وسئل ترامب عما إذا كان لا يزال لديه ثقة في نافارو فقال "بالطبع"، مضيفا أن "بيتر رجل ذكي ورجل طيب"

التحذير الذي كتبه نافارو تم تداوله في البيت الأبيض حينما كانت الإدارة تتخذ خطواتها الأساسية الأولى لمواجهة الأزمة، بحسب نيويورك تايمز.

وقالت مذكرة نافارو "إن الافتقار إلى لقاح أو علاج سيترك الأميركيين بلا حماية في حالة تفشي الفيروس التاجي الكامل على الأراضي الأميركية"، مبينا أن "هذا النقص في الحماية يزيد من خطر تطور الفيروس التاجي إلى وباء شامل، ما يعرض حياة الملايين من الأميركيين للخطر".

كتب هذا التحذير بتاريخ 29 يناير الماضي، بينما حذرت مذكرة أخرى كتبها نافارو بتاريخ 23 فبراير من "احتمال متزايد لوباء COVID-19 الكامل الذي يمكن أن يصيب ما يصل إلى 100 مليون أميركي، مع خسائر في الأرواح تصل إلى 1.2 مليون من الأشخاص".

كما طالب نافارو بزيادة التمويل الحكومي لشراء معدات الحماية الشخصية للعاملين في مجال الرعاية الصحية، مقدرا أن الحاجة قد تصل إلى "مليار كمامة وقناع" على فترة تتراوح من أربعة إلى ستة أشهر.

وحتى الآن أصيب نحو 398,185 ألف شخص في الولايات المتحدة بالوباء، فيما توفي أكثر من 12800 شخص.

وبحسب الخبراء، قد تصبح الولايات المتحدة أعلى بلد في العالم بعدد الوفيات، بعد أن أضحت أعلى بلد يسجل إصابات على مستوى العالم.