بيرني ساندرز
بيرني ساندرز

أعلن فريق حملة بيرني ساندرز، الأربعاء، أن السناتور الساعي للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي استعدادا للانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2020، علق حملته الانتخابية "حتى إشعار آخر"، وأجريت له عملية قسطرة إثر انسداد أحد شرايين قلبه.

وجاء في بيان صادر عن حملته الانتخابية "خلال أحد النشاطات الإنتخابية مساء أمس شعر السناتور ساندرز بوجع في الصدر، وتبين من الفحوص الطبية التي أجريت له وجود شريان مسدود فتم وضع قسطرتين له".

ويعتبر السناتور ساندرز، المعروف بمواقفه اليسارية المتشددة، أكبر المرشحين الديموقراطيين سنا، وسبق أن خسر في السباق نفسه عام 2016 أمام هيلاري كلينتون التي فازت بترشيح الحزب الديموقراطي قبل أن يهزمها دونالد ترامب.

ويتنافس ساندرز للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي بشكل خاص مع جو بايدن (76 عاما) النائب السابق للرئيس باراك أوباما، وسناتورة ماساتشوستس إليزابيت وارن (70 عاما).

وهو المرشح الأول الذي يعلق حملته الانتخابية لاسباب صحية. وأعلن فريق حملته أنه ألغى كل مواعيده "حتى إشعار آخر" و"أن معنوياته عالية".

ولم يعرف بعد ما اذا كان سيشارك في المناظرة التلفزيونية التي من المقرر ان تجمع 12 مرشحا ديموقراطيا في الخامس عشر من أكتوبر الحالي في إحدى جامعات ولاية أوهايو.

وكان ساندرز أعلن الثلاثاء أنه تمكن من جمع تبرعات كبيرة في الفصل الثالث من العام تسمح له بالاستمرار بقوة في السباق إلى البيت الأبيض على الرغم من تراجعه في استطلاعات الرأي.

وجمع ساندرز البالغ من العمر 78 عاما بين يوليو وسبتمبر 25,3 مليون دولار، أي أكثر بكثير من المبلغ الذي جمعه في الفصل الثاني وهو 18 مليون دولار.

ويأتي ذلك بينما تراجع ساندرز في الأسابيع الأخيرة من المرتبة الثانية إلى المرتبة الثالثة في معدل استطلاعات الرأي للمرشحين الديموقراطيين. وقد تقدمت عليه عضو مجلس الشيوخ التقدمية إليزابيث وارن البالغة من العمر 70 عاما.

    

 

 

وجهت لهما تهمتي المساعدة والتحريض على قتل فلويد
وجهت لهما تهمتي المساعدة والتحريض على قتل فلويد

كشفت صحيفة "دايلي بيست" الأميركية عن معلومة مفاجئة تشير إلى أن اثنين من عناصر الشرطة الموقوفين بعملية اعتقال جورج فلويد التي أدت لوفاته، قد بدآ مسيرتهما المهينة قبل الحادثة بأيام فقط.

وقالت الصحيفة إن توماس لين و ألكسندر كوينغ الذين يواجهان تهمتي المساعدة والتحريض على قتل فلويد، قد بدآ عملهما قبل 4 أيام فقط من الحادثة.

وخلال مثولهما أمام المحكمة الخميس قال لين، الذي أمسك ساقي فلويد خلال الاعتقال المميت، إنه كان قلقا من أن يكون فلويد في حالة هذيان وسأل الضباط الآخرين مرتين عما إذا كان عليهم أن يدحرجوه، أما كوينغ، وهو أسود، فقد أمسك بظهر فلويد.

وقال المحامون إن الشرطيين مبتدئين وخرجا للمراقبة، ولم يكن أمامهما خيار سوى اتباع أوامر المخضرم ديريك شوفين الذي أمضى 19 عاما في الخدمة، والذي وضع ركبته على رقبة فلويد لمدة 8 دقائق و46 ثانية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم ذلك، تشير سجلات الشرطة إلى أنهما ربما مرا بخبرة تزيد عن بضعة أيام، حيث أصبحا ضابطين في ديسمبر.

وشُوهد كوينغ ولين في مقطع الفيديو الذي وثق عملية القتل وهما يساعدان تشوفين على تقييد فلويد.

وأثارت وفاة فلويد احتجاجات كبيرة على مدار الأيام الماضية، وقد تخللتها أعمال نهب وشغب دفعت بنشر الحرس الوطني وقوات الجيش في بعض الأماكن.