صورة لإطلاق الصاروخ الأميركي
صورة لإطلاق الصاروخ الأميركي

أطلق الجيش الأميركي صاروخا قادرا على حمل رؤوس نووية من قاعدة فاندنبرج، صباح اليوم، مباشرة بعد إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ جديد.

وقالت القوات الجوية الأميركية، في بيان صحفي، إن صاروخ مينوتمان الثالث العابر للقارات، سافر حوالي 4,200 ميلا من كاليفورنيا فوق المحيط الهادي وهبط بالقرب من جزيرة كوجاليين المرجانية في جزر مارشال.  

وأوضحت أن اختبار الصاروخ، الذي أصاب هدفا في ميدان تدريب، يأتي لـ"اختبار قدرة الأسلحة النووية الأميركية".

 

وتجعل الولايات المتحدة من تجارب الأسلحة، كما هو الحال مع الصاروخ الحالي، رسائل واضحة ضد أي معتدين محتلمين.

وجاء إطلاق الصاروخ الأميركي بعد ساعات من تجربة صاروخية جديدة أجرتها كوريا الشمالية، وفي مايو حدثت مصادفة مماثلة، بعد أن أجرت القوات الجوية اختبارا صاروخيا بعد 10 دقائق فقط من تجربة كوريا الشمالية.

ولا تزال تفاصيل التجربة الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية مجهولة، ولكن شبكة "سي بي سي" الأميركية قالت إن صاروخ بيونغ يانغ سافر 280 ميلا وكان ارتفاعه 565 ميلا في الهواء.

وأضافت أن الصاروخ أطلق من الجزء الشرقي من البلاد بالقرب من مدينه تدعي ووسان وهبط في المنطقة الاقتصادية التابعة لليابان.

وتشير التقارير الأولية إلى أن كوريا الشمالية ربما تكون قد اختبرت صاروخا باليستيا أطلق من غواصة، غير أن مسؤول أميركي قال إن الصاروخ لم يتم إطلاقه من غواصة على الرغم من أنه صمم لذلك.

وتأتي التجربة الجديدة غداة إعلان نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي تشوي سون هوي أن "بلاده وافقت على عقد محادثات مع واشنطن على مستوى فرق العمل في وقت لاحق من هذا الأسبوع"

An ambulance from Ohio outside of Wyckoff Hospital in the Borough of Brooklyn on April 4, 2020 in New York. - New York state's…
فرضت أوهايو إجراءات مشددة في وقت مبكر

نسبيا، تعتبر ولاية أوهايو الأميركية، إحدى أنجح قصص التصدي لفيروس كورونا في البلاد، حتى الآن. ويقول خبراء إن هذا يعود بشكل كبير لـ"الإجراءات الشرسة" التي اتخذتها الولاية للتصدي للفيروس بشكل مبكر.

وقال صحيفة واشنطن بوست الأميركية إنه "في 26 فبراير، قبل يومين من وصف الرئيس ترامب لتفشي الفيروس التاجي بأنه "خدعة جديدة" للحزب الديمقراطي، نبهت كليفلاند كلينك (مجموعة طبية في أوهايو) الجمهور إلى أنها مستعدة لفتح 1000 سرير إضافي في المستشفيات بسرعة إذا دعت الحاجة إلى ذلك".

وأغلق حاكم الولاية مايك ديواين، وهو جمهوري مثل ترامب، ناديا للياقة البدنية في الولاية على خلفية مخاوف من تفشي الفيروس في 4 مارس، وهو اليوم الذي قال فيه الرئيس "لدينا عدد قليل جدا من الإصابات في الولايات المتحدة".

وقت الإغلاق، لم تكن هناك حالات إصابة مؤكدة في الولاية.

 الآن، سجلت ولاية أوهايو 5100 حالة من بين نحو 500 ألف حالة سجلت في عموم البلاد، وهو ثلث العدد الذي سجلته ولايات أخرى بنفس حجمها، مثل ميشيغان وبنسلفانيا وإلينوي، كما إن عدد الوفيات لديها قليل.

عززت كليفلاند كلينك، أحد أهم موفري الخدمات الصحية في البلاد، مستشفياتها لتستوعب 8000 سرير في الولاية بدلا من 3200 قبل الوباء، وفي بداية الأزمة، حولت كليفلاند كلينك فندقا إلى مستشفى بـ150 سريرا، وعززت مخزوناتها من معدات الوقاية وأجهزة التنفس.

لكنها الآن تستعد لتقليص تلك الخدمات وإقراض بعض العاملين الطبيين إلى مدن مثل ديترويت، ونيويورك التي تضررت بشدة من الفيروس.

وفي منطقة سينسيناتي بأوهايو، أظهرت الإحصائيات أن المستشفيات تعمل بنحو 10 بالمئة فقط من الطاقة المخطط لها "في أسوأ سيناريو".

ويقول حاكم الولاية "عليك أن تتخذ هذه القرارات في وقت مبكر. فمع كل يوم تنتظره تخلق مشكلة أكبر"

ويقول الخبراء إن من السابق لأوانه الاحتفال بـ"نجاة أوهايو" لأن خطأ صغيرا مثل حفلة أو تجمع ديني قد يقلب الموازين. لكنهم يشيدون بالاستجابة المبكرة للولاية التي "تعمل وفق دليل تعليمات دقيق" و "تأمل الأفضل لكنها تخطط للأسوأ" بحسب الخبراء.

وسجلت أوهايو 193 حالة وفاة فقط، من بين نحو 17 ألف حالة وفاة رُصدت في الولايات المتحدة.

وعززت خبرة أوهايو مع الأوبئة، بعد أن مرت بعدوى السارس وإنفلونزا H1N1، نظام الاستجابة الطبية لديها، إذ إنها مقسمة إلى ثلاث مناطق صحية هي كولومبوس وكليفلاند وسينسيناتي، أو (3C) كما يسميها مسؤولو الولاية.

ومع بدء انتشار نبأ تفشى المرض في الصين، في أوائل يناير، بدأ خبراء الأوبئة وخبراء الأمراض المعدية في المراكز الطبية الرئيسية الثلاثة في تلك المناطق، في تتبع الانتشار والتحضر له.

وقال أندرو توماس، كبير المسؤولين السريريين في مركز ويكسنر الطبي بجامعة ولاية أوهايو، "لقد فهم الجميع آثار القرار الذي كنا نتخذه على الاقتصاد المحلي"، وأضاف "لقد كان قرارا يصعب تفسيره للجمهور في ذلك الوقت لأن الكثير من الولايات الأخرى لم تتخذه ".

وقبل الولايات الأخرى، فرضت أوهايو إجراءات العزل الاجتماعي، وتعطيل المدارس، والأوامر بالبقاء في المنزل.