الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث هاتفيا لتجربة تكنولوجيا بالبيت الأبيض في ديسمبر 2019
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

قالت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصدرين مطلعين إن مسؤولا استخباراتيا ثانيا يدرس في الوقت الحالي تقديم شكوى رسمية ضد ترامب والإدلاء بشهادته في الكونغرس بشأن القضية ذاتها المتعلقة باتصالاته بالرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

وأشارت الصحيفة إلى أن المبلغ الثاني على اطلاع "مباشر" على الأحداث أكثر من المبلغ الأول، وهو أيضا مسؤول استخباراتي، والذي كان قد قال إن ترامب استعان بالرئيس الأوكراني لإيذاء منافسه في الانتخابات جو بايدن.

 

وقالت نيويورك تايمز إن "نافخ الصفارة" الجديد المحتمل كان واحدا ممن التقى بهم المفتش العام لوكالات الاستخبارات مايكل إتكينسون بهدف التحقق من مزاعم المبلغ الأول.

ورأت الصحيفة أن من شأن تقديم شكوى للكونغرس من قبل شخص أكثر قربا من الأحداث أن يعطي مصداقية لرواية عنصر الاستخبارات الأول.

"تقليص حجم" مجلس الأمن القومي

يأتي هذا فيما أوردت بلومبرغ نقلا عن "خمسة مصادر" أن الرئيس الأميركي أمر بإجراء "تقليص جوهري" لعدد موظفي مجلس الأمن القومي، الذي يعمل به حاليا حوالي 310 موظفين.

وقالت وكالة بلومبرغ في تقرير السبت إن هذا الطلب نُقل هذا الأسبوع إلى المجلس عبر كبير موظفي البيت الأبيض بالوكالة ميك مولفاني ومستشار ترامب الجديد للأمن القومي روبرت أوبراين.

وأشارت بلومبرغ إلى احتمالات أن يكون للقرار صلة بعنصر الاستخبارات الذي أبلغ الكونغرس بشأن المكالمة الهاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني.

وقالت إن الرئيس أعاد نشر تغريدة الأسبوع الماضي تشير إلى أنه كان تم تعيينه في المجلس خلال ولاية الرئيس السابق باراك أوباما.

صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أيضا أن "مطلق الصفارة" الذي كان يعمل لدى وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) خدم في وقت ما في البيت الأبيض.

الجدير بالذكر أن العديد من موظفي هذا المجلس هم في الأصل موظفون حكوميون يعملون لدى جهات مثل البنتاغون ووزارة الخارجية وأجهزة الاستخبارات.

وتم إنشاء مجلس الأمن القومي خلال عهد الرئيس الأسبق هاري ترومان في عام 1947، ومهمته تقديم استشارات للرؤساء بشأن قضايا السياسة الخارجية.

 

 

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.